تل أبيب: زعم جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك)، الثلاثاء، أنه أحبط مخططا لحزب الله لاغتيال مسؤول أمني سابق بواسطة جهاز يتمّ التحكّم فيه عن بُعد.
وجاء في بيان للشاباك أنّ المؤامرة أُحبطت “في مراحلها النهائية”، قبل انفجار أجهزة اتصال يستخدمها عناصر حزب الله الثلاثاء، في هجوم حمّل الحزب مسؤوليته لإسرائيل.
وأدّت الانفجارات التي شهدتها مناطق عدة في لبنان والتي قالت وزارة الصحة اللبنانية إنها أسفرت عن استشهاد تسعة أشخاص وإصابة نحو 2800 آخرين، إلى تصاعد التوترات بعد نحو عام على تبادل شبه يومي للقصف عبر الحدود بالتزامن مع الحرب الدائرة في غزة.
وأشار البيان الذي أطلع الجيش الإسرائيلي إلى أنّ عناصر إسرائيليين “عثروا على عبوة ناسفة من طراز كلايمور المعروف أن حزب الله يستخدمه، كانت ترمي إلى استهداف شخص رفيع المستوى” في الأيام المقبلة.
وأضاف أنّ “الجهاز مزوّد بآلية تفعيل عن بُعد، مع كاميرا وتقنية خلوية، تمكّن حزب الله من تفعيله من لبنان”.
ووفقا للشاباك، فقد استخدم حزب الله النوع نفسه من العبوات الناسفة في أيلول/سبتمبر 2023 في محاولة اغتيال في تل أبيب استهدفت مسؤولا إسرائيليا رفيعا.
ولم يكشف جهاز الأمن لا اسم المسؤول المستهدف ولا أي تفاصيل عن هجوم حزب الله المخطط له، لكنه قال إنه كان “في مراحل التنفيذ الأخيرة”.
وقال الجهاز إن “عناصر حزب الله الضالعين” في المخطط الأخير “كانوا أيضا وراء هجوم أيلول/سبتمبر 2023”.
(وكالات)