غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور: قال مصدر أمني إسرائيلي مسئول أمس ان حركة حماس طلبت من إسرائيل إعادة فتح جميع المعابر الحدودية في قطاع غزة، مقابل تعهدها بعدم تنفيذ أي عمليات أو شن أي هجمات ضد الدولة العبرية. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن تلك المصادر قولها ان حركة حماس وافقت كذلك علي عودة قوات الحرس الرئاسي التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس الي قطاع غزة، للإشراف علي عمل هذه المعابر. وبحسب المصدر الإسرائيلي فإن طلب حماس قدم عبر منظمات دولية. وقال جاء في الطلب أيضا أن حماس مستعدة لإقامة تنسيق مدني وأمني مع إسرائيل، لافتاً الي أن إسرائيل لم تجر اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع حماس وأنها تعتبر الرئيس عباس وحكومة الطوارئ برئاسة سلام فياض ممثلي السلطة.
وبحسب المصادر أيضاً فإن الجيش الإسرائيلي يعكف في هذه الأيام علي إعداد خطة لفتح معابر جديدة ومؤقتة تقع بالقرب من السياج المحيط بقطاع غزة لنقل مواد غذائية وأدوية وللتقليل من احتمالات قيام عناصر فلسطينية بعمليات مسلحة.
إلا أن حركة حماس علي لسان سامي أبو زهري الناطق باسمها نفي صحة التصريحات الإسرائيلية. وقال في تصريح صحافي إن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
وأضاف نحن لم نعط ولن نعطي التزاماً لأي جهة بأي حال من الأحوال.
وأكد علي أن حماس ملتزمة بكافة أشكال المقاومة دفاعاً عن الشعب الفلسطيني من الاحتلال والعدوان الإسرائيلي. وقال إن كان المقصود هو ضمان أمن المعبر وتوفير التسهيلات لإعادة افتتاحه، فالحركة جاهزة لتحقيق ذلك دون إعطاء إي التزام لأحد عن تغيير أشكال المقاومة مقابل إعادة فتح المعبر. وأكد أبو زهري أن لدي حركته جاهزية لضمان كل التسهيلات المطلوبة لإعادة فتح معبر رفح، مشيراً الي أن استمرار إغلاق المعبر لم يعد مبرراً بأي حال من الأحوال لأنه يتسبب في تعذيب أعداد كبيرة من أبناء الشعب الفلسطيني خاصة المرضي والمسنين. وأوضح أن حماس تجري اتصالات مع المسؤولين المصريين علي أساس أن معبر رفح البري يعتبر معبرا مصريا فلسطينيا، لافتاً الي أن مصر هي من تتكفل بأي اتصالات أخري إن لزم الأمر، مشيراً الي عدم وجود استجابة لمطالب الحركة حتي الآن. كذلك نفي الناطق باسم حماس الأنباء التي ترددت عن أن الحركة وافقت علي وضع قوات من حرس الرئاسة علي المعبر، لكنه أكد في ذات الوقت علي جاهزية حركته للبحث في أي تسهيلات لإعادة فتح المعبر.