إسرائيل تواصل خرق التهدئة وتنفذ توغلا بريا على حدود غزة وتعتقل صيادين

حجم الخط
0

أشرف الهورغزة ـ ‘القدس العربي’ في خرق هو الأول من نوعه من اتفاق التهدئة الذي أنهى حرب ‘عامود السحاب’ التي شنتها إسرائيل ضد غزة الأسبوع الماضي، ونفذت قوات من جيش الاحتلال عملية توغل برية على الحدود الشرقية لجنوب قطاع غزة، وذلك بعد سلسلة خروقات تمثلت بإطلاق نار أدى إلى إصابة العشرات من سكان الحدود، فيما قضى ناشط من حماس جراء جراح بالغة أصيب بها خلال الحرب.وقالت مصادر محلية أن عددا من الآليات العسكرية توغلت لنحو 200 متر داخل الحدود الشرقية لبلدة القرارة جنوب قطاع غزة، وشرعت بأعمال تمشيط في تلك المنطقة، التي تقيم فيها منطقة أمنية عازلة تمتد على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع.وفي خرق إسرائيلي آخر للتهدئة أصيب شاب بجراح جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل الجنود الإسرائيليين خلال تواجده في منطقة حدودية شرق مخيم جباليا شمال القطاع، كذلك أعلن عن قيام البحرية الإسرائيلية باعتقال تسعة صيادين خلال عملهم أمام بحر غزة للمرة الثانية خلال 24 ساعة.وكانت مصر راعي اتفاق التهدئة أبلغت حماس أنه سيسمح للصيادين بالإبحار لمسافة ستة أميال بحرية، غير ان البحرية الإسرائيلية تمنع الصيادين رغم الاتفاق من الصيد في هذه المساحة المتقفق عليها.وهذه هي المرة الأولى التي ينفذ فيها جيش الاحتلال عملية توغل بري منذ التوصل لعلية التهدئة الجديدة التي نصت على وقف الهجمات المتبادلة بما فيها وقف التوغلات البرية وعمليات الاغتيال، مقابل وقف المقاومة الفلسطينية لهجماتها.وأمس أعلن عن استشهاد حسام الهمص الناشط في كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، خلال علاجه في أحد المشافي المصرية من إصابة بالغة أصيب بها خلال الحرب.وكان سكان الحدود الشرقية لجنوب ووسط القطاع دخلوا عقب اتفاق التهدئة الذي دخل حيز التنفيذ ليل الأربعاء من الأسبوع الماضي، في مناطق حدودية تطلق إسرائيل مصطلح ‘المنطقة العازلة’، لكن الجيش الإسرائيلي رد بإطلاق نار على السكان الذين وصلوا أرضيهم فأوقع عشرات الإصابات، أدت إلى استشهاد أحد الشبان.ومنذ اتفاق التهدئة قامت إسرائيل كذلك بمهاجمة صيادين في عرض البحر، واعتقلت تسعة منهم ودمرت قارباً للصيد، في خرق آخر للتهدئة.وجملة هذه الهجمات تعد اختبارات للاتفاق الذي رعته مصر، والذي يصفه الكثيرون بالهش.وكانت الفصائل وإسرائيل توصلتا إلى اتفاق تهدئة جديد بعد الحرب التي شنتها الأخيرة ضد غزة ‘عامود السحاب’، ودامت لثمانية أيام، أسفرت عن استشهاد 177 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 1200 آخرين.وفي سياق قريب سمحت السلطات الإسرائيلية بإعادة طريقة العمل السابقة بمعبر كرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة على الشكل الذي كان قائما قبل الحرب الأخيرة ‘عامود السحاب’.وقال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع لغزة أن إسرائيل ستدخل نحو 400 شاحنة محملة بالمساعدات، بالإضافة للبضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات، إضافة لسماحها بضخ كميات من غاز الطهي والسولار الصناعي القطري المخصص لمحطة توليد الكهرباء.ومعبر كرم أب سالم هو المعبر الوحيد الذي تدخل منه البضائع، وظل طوال فترة أيام الحرب مغلقا، وعلى مدار الأيام الماضية ظلت إسرائيل تتعمد إدخال البضائع بكميات مقلصة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية