إسرائيل وأخواتها

حجم الخط
0

إسرائيل وأخواتها

إسرائيل وأخواتهاالمؤشرات كلها تدل علي أن ساعة الصفر قد دقت لقرب القضاء علي المقاومة في لبنان ولنعد إلي الوراء قليلا لنري أن المقاومة في لبنان هي مشروع الانتصار الوحيد في حاضر العالم الإسلامي المحبط من الهزيمة بسبب تقاعس الحكام العرب الذين لا يعرفون غير قمع شعوبهم وممارسة الدكتاتورية والضرب بيد من حديد لإحكام القبضة والتشبث بكرسي الحكم فعندما أجبر الحزب إسرائيل علي الانسحاب من الجنوب المحتل في 2000 وضعت هذه المقاومة الإسلامية الصغيرة الحكومات العربية وجيوشها في حالة إحراج أمام شعوبها إذ استطاعت المقاومة بأسلحة بسيطة هزم جيش إسرائيل الجرار ذي المعدات والتقنية المتطورة والعالية بينما الحكومات العربية بجيوشها وأسلحتها وعتادها لم تستطع أو لم ترد أطلاق رصاصة علي دبابة إسرائيلية. وما زاد الأمر سوءاً أن هذه المقاومة ولدت من رحم شيعي وبذلك ضربت المدرسة الدينية الوهابية صفعة قاسية وشككت في مصداقيتها بادعاءاتها تجاه الشيعة ورميهم بالخيانة والعداء علي الإسلام والتشكيك فيهم وفي نواياهم وأنهم دوماً متآمرين علي الإسلام كما أن مجمل الحكومات العربية سنية وقد سيست هذه الحكومات شعوبها بتعبئة طائفية وصعدت حدة الخلافات لمنفعة سلطتها وبقائها علي كرسي الحكم فلم يقابل نصر المقاومة بالبهجة المستحقة من قبل الحكومات العربية ولا شعوبها بل كما اعتدنا منهم عمدوا بالتشكيك بإنجاز المقاومة ورميها بالعمالة فهذه هي أسرع تهمة معلبة وجاهزة يرمي بها كل مخالف لتوجهات الحكومات الجائرة والخائنة كما فعل سيادة الرئيس عندما شكك في ولاء الشيعة لأوطانهم.بعد النصر المحقق للمقاومة استمرت بتهديدها لإسرائيل حتي بعد الانسحاب كما أكدت قيادات هذه المقاومة في كل محافلهم بأنهم لن يرموا سلاح المقاومة إلا بعد هزم إسرائيل ولو أن هذا الهدف كبير علي إمكانيات المقاومة إلا أنهم لم يهابوا إسرائيل ولم يكونوا عملاء مثل الحكومات العربية التي لم نسمع منها يوماً تصريحا واحدا يدين إسرائيل أو يهددها غير تصاريح سورية والتي هي في سلة واحدة مع المقاومة الإسرائيلية.ارتباط المقاومة بإيران وسورية أزعج أم الحكومات العربية والحاضنة لكل خبيث (أمريكا) ومن هنا توحدت الرؤي والأهداف لوضع النهاية للحزب.راوية الغياثالنرويج6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية