الجزائر ـ يو بي اي: انتقدت حركتا (النهضة) و(الإصلاح) تعاطي الحكومة الجزائرية مع الأموال المودعة لدى الخزانة الامريكية، واعتبرتا أن الجزائر تكبّدت خسائر كبيرة جرّاء أزمة الديون في امريكا.
وقال بيان صادر عن الكتلة البرلمانية لحركة النهضة امس الاربعاء، إنها تتابع ‘بقلق كبير’ تطورات أزمة الديون الامريكية وانعكاساتها على احتياطات الجزائر، معتبرة أنه ‘رغم هذه الخسارة الكبيرة للاقتصاد لم يتم تسجيل تحرك رسمي لاتخاذ إجراءات سريعة لتأمين أموال الشعب”. واستغربت الكتلة ”سكوت” بنك الجزائر والسلطات العمومية إزاء القضية.
وقالت إن الجزائر ‘لم تستفد منذ عام 2010 دولاراً واحداً من الأموال المودعة، بل تكبّدت بالمقابل خسارة تناهز من 10 مليارات دولار’. ورفضت إبقاء عملة التصدير بالدولار وعملة الإستيراد باليورو، واعتبرت أن الأمر أدّى إلى خسارة كبيرة سنوية للجزائر بين 9 إلى 11 مليار دولار، منذ بداية عام 2008 إلى اليوم،’. وتساءل الكتلة عن أسباب إيداع 30 ‘ من الناتج الداخلي الخام في سندات الخزانة الامريكية، ما أوقع احتياط الجزائر في خطر الإنخفاض المستمر منذ العام 2008 إلى أن وصلت إلى تخفيض تصنيف الإئتمان من درجة 3 أ إلى 2 أ +’. وقالت حركة (الإصلاح الوطني) بدورها، إن ”من واجب الحكومة تقديم التوضيحات اللازمة بشأن ما يحدث لأموال الشعب”. وأشارت الى أنها ”لا تستطيع ممارسة الحياد حيال عرق الشعب الجزائري وجهوده في الحفاظ على أمواله، وعليه فإن معرفة مصير هذه الأموال أكثر من ضروري’.