إصابة أربعة صحافيين علي يد حراس التشريعي في اعتصام تضامني مع مراسل الـ بي. بي. سي المختطف في غزة

حجم الخط
0

إصابة أربعة صحافيين علي يد حراس التشريعي في اعتصام تضامني مع مراسل الـ بي. بي. سي المختطف في غزة

إصابة أربعة صحافيين علي يد حراس التشريعي في اعتصام تضامني مع مراسل الـ بي. بي. سي المختطف في غزةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور: أصيب أربعة صحافيين فلسطينيين أمس بكدمات نتيجة الاعتداء الذي تعرضوا له من قبل حراس المجلس التشريعي، أثناء اعتصام لهم يطالب بإطلاق سراح الصحافي البريطاني ألن جونستون مراسل الـ بي بي س في غزة والمختطف منذ أكثر من خمسة أسابيع.وتعرض الصحافيون للاهتداء أثناء محاولة دخولهم الي قاعة المجلس شريعي حين كان النواب يستعدون لعقد جلسة اعتيادية، وبعد أن رفض أعضاء من المجلس الخروج للصحافيين لبيان ما آلت اليه ظروف وعملية اختطاف جونستون.وأوضحت لجنة حماية الصحافيين أن الحراس اعتدوا علي الصحافيين باللكمات وأشهروا أسلحتهم في وجوه الصحافيين، لافتةً الي أن أحد الحراس جهز سلاحه وصوبه نحو عدد من الصحافيين، بعد أن قاموا بمنعهم من الدخول الي مقر المجلس، مؤكدة أن أحداً من أعضاء المجلس المتواجدين في الداخل لم يخرج للحديث إليهم رغم أنهم كانوا في جلسة داخل المقر.وأعلن شمس عودة عضو لجنة الحماية عن استنكاره لما وصغه التصرف غير المسؤول من قبل حراس المجلس ، وطالب بضرورة محاكمة القائمين علي الحادث. وبحسب اللجنة فإن كلا من مصور وكالة الصحافة الفرنسية ومصورين من إحدي الوكالات المحلية ومدير مكتب التلفزيون الألماني هم من تعرضوا للاعتداء. وعقب الاعتداء تراجع الصحافيون من باحة المجلس التشريعي الي خيمة الاعتصام المقبلة للمجلس والتي كانوا قد أقاموها منذ نحو الشهر، وطالب أحد الصحافيين عبر مكبرات الصوت بضرورة أن يتحمل وزير الداخلية الفلسطيني مسؤولياته تجاه الحادث.وكان الصحافيون الذين تجمعوا في باحة المجلس طالبوا بضرورة أن يعقد المجلس التشريعي جلسة استجواب لوزير الداخلية حول موضوع استمرار اختطاف الصحافي جونستون، خاصة وأنه أعلن عن بدء الخطة الأمنية.وبدورها وصفت نقابة الصحافيين الفلسطينيين في بيان وصلت القدس العربي نسخة منه أن ما حدث من اعتداء علي الصحافيين وصمة عار بحق المجلس التشريعي والحكومة الفلسطينية التي يعتبر وزير إعلامها أحد نواب الشعب قبل أن يكون وزيراً . ولفتت الي أن خطوة احتجاج الصحافيين جاءت بعد انتظار دام قرابة الساعة أمام بوابات المجلس وفي باحاته الخارجية.وقالت فوجئنا بعدم خروج أي من نواب الشعب أو رئاسته للاستماع لنا، فقررنا الصعود الي الباحة الخارجية العلوية للمجلس، وهي باحة دائما ما نتواجد بها عند تغطية اجتماعات أو لقاءات تتعلق بالمجلس التشريعي مما حذا بحرس المجلس بالاعتداء علي الصحافيين .وتابعت لذا فإننا وبناء علي ما تقدم شرحه من تفاصيل الاعتداء التي يندي لها الجبين، نقول لنواب شعبنا، أنكم كسرتم حصنكم الأخير، ولم يتبق لكم سوي أن تستمروا في صمتكم إزاء ما يحدث من جرائم ضد أبناء شعبنا الذي انتخبكم لتمثلوه تحت قبة البرلمان ، مطالبة في ذات الوقت المؤسسة القضائية، بالتحرك للتحقيق في اعتداءات امس، ومحاسبة المسؤولين من مسلحي المجلس التشريعي عن هذه الاعتداءات. وبدورها قررت لجنة الحماية التابعة لنقابة الصحافيين مقاطعة كافة فعاليات ونشاطات المجلس التشريعي وعدم عقد لقاءات صحافية مع أي من نوابه، ومطالبة رئاسة المجلس بتقديم اعتذار رسمي بشأن ما حدث . كما دعت الصحافيين الي مقاطعة وزير الداخلية، وكافة الأنشطة الأمنية لكافة الأجهزة حتي يتم محاسبة المعتدين المعروفين من حرس المجلس التشريعي ، مطالبة بوضع ضوابط أمنة لحرس المجلس، وفرز حرس غير مسلح أمام البوابات، مع تخصيص متحدث مخول قادر علي التعامل بصورة حضارية وديمقراطية مع الجمهور الفلسطيني . كذلك أدانت التنظيمات الفلسطينية الحادثة، وطالبت في بيانات منفردة لها الحكومة الفلسطينية بمحاسبة الحراس الذين اعتدوا علي الصحافيين، وطالبت كذلك النائب العام بفتح تحقيق فوري في الاعتداء وتقديم المعتدين الي المحاكمة. وكانت لجنة حماية الصحافيين دعت الي اعتصام أمام المجلس التشريعي، احتجاجاً علي استمرار اختطاف جونستون للشهر الثاني علي التوالي، وعدم صدور أي أخبار عنه منذ خطفه من قبل مسلحين مجهولين في غزة، وعقب تردد إشاعات بأن تنظيما مسلحا مجهول الهوية قام بقتله.جدير ذكره أن الصحافيين تعرضوا لحودث مضايقة أخري أثناء فعالياتهم السابقة ، حيث حدثت حوادث احتكاك مع حراس التشريعي من قبل وكذلك حراس مبني الرئاسة وحرس رئاسة الوزراء في حوادث منفردة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية