إصابة أربعة مواطنين بينهم طفلان ونجاة عدد من الناشطين في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت قطاع غزة

حجم الخط
0

التنظيمات أكدت أنها ستتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن الشعب بكافة الأشكال غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أصيب أربعة مواطنين فلسطينيين ليل الخميس وفجر الجمعة في سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت عدة مناطق متفرقة في قطاع غزة، فيما تواصلت حالة التوتر التي تشهدها أجواء القطاع التي بدأت منذ أيام، في وقت حملت فيه قيادة الجيش الإسرائيلي حركة حماس التي تحكم غزة مسؤولية تدهور الأوضاع.

وقال أدهم أبو سلمية الناطق باسم الإسعاف والطوارئ ان أربعة مواطنين بينهم طفلان أصيبا في غارات متفرقة، استهدفت شمال وجنوب مدينة غزة، وقال انهم نقلوا إلى المشافي لتلقي العلاج، واصفاً حالاتهم بين المتوسطة والطفيفة.

وقالت مصادر محلية فلسطينية ان طائرات إسرائيلية نفاذة أطلقت صواريخ على عدة مناطق، بينها مواقع لتدريب الناشطين.

حيث قصفت إحدى الطائرات منطقة خالية تقع على مقربة من منطقة المقوسي شمال مدينة غزة، فيما ضربت غارة ثانية موقع بدر التابع لكتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، والواقع إلى الجنوب من مدينة غزة.

وفي غارة أخرى شنت إحدى المقاتلات غارة استهدفت موقع القادسية التابع لكتائب القسام في مدينة خانيونس.

ومنذ ثلاثة أيام تشن الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات ليلية تستهدف مناطق متفرقة في القطاع، ما أدى إلى إحداث إصابات، إلى جانب تدمير عدة مواقع بينها أنفاق تستخدم في تهريب البضائع من مصر.

وأعلنت كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية عن نجاة أبرز قياداتها جراء قصف طائرات إسرائيلية لموقع تابع لها يقع غرب مدينة خانيونس.

وذكرت في بيان لها ان طائرات الاحتلال قصفت الموقع بعد مغادرة قيادات ميدانية وعسكرية وتنظيمية رفيعة المستوى للحركة كانت داخل الموقع قبل أقل من عشر دقائق.

وأكدت حركة المقاومة الشعبية وذراعها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين استمرارها في خيار المقاومة والجهاد.

وتوعدت الاحتلال، وقال ‘إن الاحتلال بهذا التصعيد فتح أبواب الصراع من جديد ضد المقاومة ولكن لن يستطيع أن يغلق أبوابه لأن الخيار بيد المقاومة وحدها’. وقال ناطق عسكري إسرائيلي ان القصف الجوي الذي شنته المقاتلات الحربية على ستة أهداف أرضية جاء في أعقاب إطلاق خمس قذائف صاروخية وقذيفة هاون على الأراضي الإسرائيلية الخميس.

كذلك أعلن الناطق سقوط قذيفة أخرى صباح الجمعة على جنوب إسرائيل، دون أن توقع إصابات أو أضرار، وقال ان هذه القذيفة سقطت في مناطق مفتوحة في المجلس الإقليمي ‘حوف أشكلون’، لافتاً إلى أن أحد الصواريخ سقط على مدينة عسقلان.

وبسبب استمرار حالة التوتر على طول الحدود، والتي أعقبتها هجمات متبادلة، عقد رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني غانتص جلسة الجمعة لتقييم الأوضاع. وشارك في الجلسة قائد المنطقة الجنوبية الميجر جنرال تال روسو، وقائد سلاح الجو الميجر جنرال عيدو نحوشتان، ورئيس هيئة الاستخبارات الميجر جنرال افيف كوخافي، وعدد آخر من كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي.

وبحسب ما رشح من معلومات فإنه تم التأكيد على أن الجيش الإسرائيلي ينظر بـ ‘بالغ الخطورة إلى تقاعس حركة حماس عن وقف إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية’. وكان أحد وزراء حكومة تل أبيب دعا إلى استهداف قادة حماس رداً على إطلاق الصورايخ.

وتوعدت عدة فصائل مسلحة بالرد على الهجمات الإسرائيلية، وقالت سرايا القدس الجناح المسلح للجهاد الإسلامي أن المقاومة يمكنها ‘قلب الطاولة في وجه العدو’. وحمل مشير المصري، القيادي في حركة ‘حماس الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات التصعيد، وقال في تصريحات صحافية ‘هذا التصعيد الخطير يؤكد على عقلية الإجرام والإرهاب لدى الاحتلال، والتي لا تغادر الميدان، وتدلل على أن هذا الكيان يعيش على سفك الدماء’. وأدانت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة التي عقدت اجتماع لها دون حركة حماس ما أسمته ‘ التصعيد العدواني الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة’. وقالت هذه الفصائل ان التصعيد يعد ‘محاولة صهيونية لخلط الأوراق والضغط على شعبنا ومحاولة إخضاعه للشروط الإسرائيلية المرفوضة’. وأكدت أنها ستتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن الشعب بكافة الأشكال في مواجهة هذا التصعيد الخطير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية