إصابة جنرال أمريكي في هجوم لطالبان الأسبوع الماضي

حجم الخط
0

كابول: أعلنت بعثة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الاثنين، إصابة جنرال أمريكي في إطلاق نار تبنته حركة طالبان واستهدف اجتماعا في مبنى محصن في ولاية قندهار الأفغانية الخميس الماضي.

وخلّف الهجوم ثلاثة قتلى هم قائد شرطة الولاية الجنرال عبد الرازق، والمسؤول الإقليمي في الاستخبارات الافغانية، وصحافي، إضافة إلى 13 جريحا من بينهم الجنرال الأمريكي جيفري سمايلي الذي يشرف على مهمة لقوات حلف شمال الأطلسي.

وهاجم أحد عناصر طالبان وهو يرتدي زي الجيش الأفغاني مبنى محصنا كان يستضيف اجتماعا يشارك فيه ضباط أفغان، إضافة إلى سكوت ميلر القائد الأمريكي لقوات الحلف الأطلسي في أفغانستان، في قندهار جنوبي البلاد.

ولم يصب ميلر في إطلاق النار في المجمع المحصن، والذي وصفته قوة “الدعم الحازم” التابعة للحلف بـ”حادث بين أفغان”.

ويعتبر الجنرال عبد الرازق، أحد أركان النظام في مواجهة المتمردين في ولاية قندهار، وسبق أن نجا من اعتداءات عدة. وقد سيطر طويلا على الولاية بقبضة حديد واتهم بأنه مارس التعذيب السري لكنه نفى ذلك.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، مشيرة إلى أن عبد الرازق وميلر كانا هدف الهجوم. لكن مسؤولين أمريكيين نفوا أن ميلر كان هدفا.

وأوضحت قوة الاطلسي في بيان أنّ سمايلي أصيب بجروح غير قاتلة جراء إصابته بطلقات نارية، موضحة أنه “في ألمانيا يتلقى مزيدا من العلاج”.

ووصل الجنرال سمايلي إلى أفغانستان في آب/أغسطس الفائت لقيادة قوة “الدعم الحازم” التي تتخذ من قندهار قاعدة لها.

ويشكّل قتل عبد الرازق مع المسؤول الإقليمي للاستخبارات ضربة قوية لقوات الأمن في منطقة رئيسية يتحرك فيها المتمردون.

كما يشكّل حادثاً غير عادي بالنسبة للجيش الأمريكي، الذي نادراً ما يواجه جنرالاته هجمات ونادرا ما يتعرضون لإصابات.

وجاء الهجوم بعد لقاء الأسبوع الفائت في قطر جمع وفدا من طالبان والموفد الأمريكي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، وهو ثاني لقاء على الأقل في الأشهر الأخيرة.

لكن محللين قالوا إن هجوم الخميس سينسف جهود التسوية على الأرجح.   (أ ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية