ميامي: أعلنت شركة سبيريت إيرلاينز الأمريكية الإثنين، أن طائرة تابعة لها تعرضت لإطلاق نار خلال توجهها إلى بور أو برنس عاصمة هايتي وتم تحويلها إلى جمهورية الدومينيكان، وأبلغت عن “إصابة طفيفة”.
وتم تحويل الرحلة 951 التي أقلعت من فورت لودرديل في فلوريدا إلى سانتياغو، حيث كشف الفحص عن “أدلة لأضرار لحقت بالطائرة تتفق مع إطلاق عيار من أسلحة نارية”، بحسب الشركة الأمريكية المنخفضة التكلفة، والتي تسير رحلات إلى البلد الكاريبي الفقير الذي يشهد أعمال عنف ترتكبها عصابات.
وقالت الشركة إنها ستعلق رحلاتها إلى هذه الدولة “في انتظار تقييم أكثر تعمقا”.
من جهتها، ذكرت صحيفة ميامي هيرالد أن الطائرة أصيبت الإثنين أثناء هبوطها في مطار بور أو برنس.
وجاء في بيان شركة سبيريت أن “أحد أفراد الطاقم أبلغ عن إصابات طفيفة”، مشيرة إلى أن “فريقا طبيا يعاينه”، وأن أحدا من الركاب لم يصب.
وقالت الشركة إن الطائرة منعت من التحليق، ومن المتوقع أن تعيد طائرة أخرى الركاب إلى فورت لودرديل في وقت لاحق.
كما علقت “أميريكان إيرلاينز” رحلاتها من ميامي إلى بورت أو برنس حتى يوم الخميس، وفق ما أفادت الشركة وكالة فرانس برس.
ويأتي ذلك بعد أن دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الإثنين الأطراف السياسية في البلاد إلى “تجاوز خلافاتهم”، و”العمل معا” مع تولي رئيس الوزراء الجديد منصبه، حسبما قال المتحدث باسمه.
وقال ستيفان دوجاريك “في ضوء التطورات الأخيرة، يدعو الأمين العام جميع الجهات الفاعلة في هايتي إلى العمل معا بشكل بناء لدفع عملية الانتقال السياسي”.
وشدد على أن “تجاوز خلافاتهم ووضع البلاد في المقام الأول أمر بالغ الأهمية لتحقيق هذه الغاية”.
وتعاني هايتي منذ سنوات من اضطرابات أمنيّة وسياسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة وكوارث طبيعيّة.
وتفاقم الوضع منذ أواخر فبراير/ شباط الماضي عندما شنت عصابات مسلحة هجمات منسقة على مراكز شرطة وسجون ومقرات حكومية في محاولة للإطاحة برئيس الوزراء السابق أرييل هنري الذي كان قد عُيّن قبل أيام من اغتيال الرئيس جوفينيل مويز عام 2021.
وتتقاطع مصالح العديد من السياسيين مع العصابات في هايتي.
وبعد أسابيع من الصراع على قيادة بعض الوزارات، قرر المجلس الرئاسي المؤقت إقالة رئيس الوزراء غاري كونيل، الذي عُين في يونيو/ حزيران في مسعى لتحقيق الاستقرار في البلاد، حيث من المقرر أن يحل مكانه رجل الأعمال أليكس ديدييه فيس إيميه.
(أ ف ب)