إصابة واحدة بفيروس كورونا في لبنان… وكاميرات في المطار لرصد حرارة الوافدين

حجم الخط
0

بيروت ‘القدس العربي’ من ناديا الياس هل صحيح انّ لبنان لم يعد بمنأى عن فيروس كورونا الذي يضرب السعوديّة بعد تسجيل إصابة واحدة في إحدى المستشفيات؟
سؤال طرح نفسه بقوّة في الآونة الأخيرة ولا سيّما في الأوساط العامة التي أقلقها وهالها هذا الخبر وسارعت إلى طرح سلسلة استفسارات تعتبر مشروعة من قبلها لتفادي هذا الوباء، ومنها ماهيّة هذا الفيروس الذي ظهر للمرّة الأولى في السعوديّة في العام 2012، وما هي اعرضه؟ وهل من علاج لهذا الفيروس أو لقاحات متّوفرة؟ فضلاً عن الإجراءات الواجب إتخاذها من قبل الدولة اللبنانيّة لتفادي انتشاره، وغيرها من التساؤلات التي باتت الشغل الشاغل وحديث الناس. ما هو مؤّكد حتى الساعة هو تشخيص حالة واحدة لمريض مصاب بفيروس كورونا كان قيد المعالجة في أحد المستشفيات حسب ما أكّد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، الذي شاء مصارحة اللبنانيين بحقيقة الأمر حرصاً منه على صحّتهم مطمئناً ايّاهم في الوقت نفسه أنه ‘لا داعي للخوف والقلق خصوصاً وانّ الوزارة التي هي في اعلى جهوزيّة لها تتابع التحقيقات الوبائيّة وعمليات الرصد للتأكد من عدم تفشّي هذا الوباء’. ولفت ابو فاعور الذي جال ميدانيّاً برفقة النائب عاطف مجدلاني رئيس اللجنة الصحيّة النيابيّة في مطار بيروت، إلى ‘أنّ الوزارة بادرت إلى التأكّد من تدابير السلامة التي اتخّذها المستشفى ومن اتباع الاصول العلميّة في العلاج والوقاية وهو الأمر الذي أدّى إلى تحّسن ملموس في صحة المريض ما سمح له بمغادرة المستشفى’. أمّا الاجراءات السريعة التي اتخذتها وزارة الصّحة التي استنفرت اجهزتها كافة فهي:
– إجراء مئات الفحوص المخبرية في مختبراتها لمرضى أصيبوا بالتهابات رئويّة وثبت انهم كانوا في منطقة الخليج قبل دخولهم لبنان .
– إجراءات وقائيّة على المعابر الحدوديّة ولا سيمّا في مطار بيروت الذي تمّ فيه تركيب كاميرات مراقبة لرصد حرارة الوافدين من الخارج ما ان تطأ أقدامهم الأراضي اللبنانيّة.
– تدابير وقائية واحترازيّة من قبل الحجر الصحي في المطار الذي يتابع وضع المسافرين صحيّاً.
– تدريب الجسم الطبيّ والعاملين في المستشفيات اللبنانيّة على مكافحة الأوبئة وكيفيّة التعاطي مع المريض وتأمين العلاج اللازم.
– توعية الناس بمخاطر هذا الفيروس وكيفيّة تجنّب العدوى عبر إتخاذ إجراءات إحترازية منها تجنّب المصافحة والتقبيل للأشخاص الذين يشعرون بالزكام ولديهم حرارة مرتفعة.
– إجراء تدريبات للفرق الطبيّة في المستشفيات على كيفيّة التعاطي مع هذه الاوبئة لمكافحتها ووضع خططٍ لمجابهتها. وتجدر الإشارة إلى أن عشرات الآلاف من اللبنانيين يعملون في دول الخليج ولا سيما في السعودية.
وتبقى آمال اللبنانيّين معّلقة على وجوب الاستمرار والتشديد في إتخاذ الإجراءات الإحترازيّة لتجنيب لبنان اجتراع كأس هذا الوباء المّر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية