رام الله ـ يو بي آي: أصيب سبعة فلسطينيين ومتضامنة فرنسية بجروح الجمعة، جراء تدخل الجيش الإسرائيلي لتفريق المسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار الفاصل في قرية بلعين غرب رام الله بالضفة الغربية.
وقال مصدر حقوقي ليونايتد برس انترناشونال إن مئات الفلسطينيين والمتضامنين الدوليين والإسرائيليين بمشاركة عدد من المسؤولين والنواب العرب بالكنيست الإسرائيلي شاركوا بالمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار الفاصل في بلعين، ورددوا هتافات منددة للاحتلال.
وذكر أن المسيرة توجهت للأراضي المصادرة حيث تدخل الجيش الإسرائيلي لتفريقها بالقوة مستخدماً الأعيرة النارية والمعدنية والقنابل المسيلة للدموع والمياه العادمة، ما أدى إلى إصابة 8 أشخاص بينهم متضامنة فرنسية بجروح فيما أصيب العشرات بحالات اختناق.
واعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض أن ‘تراجع الجدار بداية أكيدة لتراجع الاحتلال وانهياره، ولا يمكن للعالم أن يقبل بهذا الاحتلال وبالوضع القائم بكل ما ينطوي عليه من غياب للعدل’. وشدد على أن ‘المقاومة الشعبية قد تأتي بنتائج بطيئة، ولكنها مضمونة، والعالم كله معنا’. وقال فياض إن ‘إسرائيل لم تعد قادرة على أن تدافع عن احتلالها، وقد أصبح عبئاً أخلاقياً عليها’، مشددا على أن ‘لحظة الحرية والخلاص من الاحتلال قادمة لا محالة’. وأضاف ‘إما الحرية من إسرائيل أو حق التصويت فيها’. وشدد على أن ‘القوة الهائلة للمقاومة الشعبية السلمية تظهر مدى الإفلاس الأخلاقي لقوة الاحتلال وعنفه’. وقال ‘هذه مجرد بداية، وما تزال هناك أرض مغتصبة لصالح الجدار في بلعين حتى بعد تراجع مقطع منه.. لقد مرت أربع سنوات منذ أن صدر قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بتغيير مسار الجدار دون أي تحرك ساكنا، والآن قد بدأ التغيير، ويحق لأهلنا هنا في بلعين كما في مختلف المناطق أن يحتفلوا’. وأضاف ‘هذه البداية وعلينا أن نصبر وأن نستمر فيما نقوم به هنا، كما في كافة أرضنا الفلسطينية المحتلة إلى أن ينجلي الاحتلال’. وكانت القوات الإسرائيلية شرعت الثلاثاء الماضي، بتفكيك مقطع من الجدار الفاصل في قرية بلعين غرب رام الله، الأمر الذي يعيد أكثر من ألف دونم للقرية من أصل 2300 عزلها الجدار.