الجزائر – يو بي اي: قررت الجزائر إطلاق الجيل الثالث من الهاتف المحمول بعد تجميد العملية العام 2011.ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية امس الثلاثاء عن مصدر على صلة بالملف قوله إن وزارة البريد وتكنولوجيا الاتصال والاعلام قررت إطلاق مشروع الهاتف المحمول من الجيل الثالث وهي تدرس حاليا مع سلطة ضبط البريد والاتصالات ثلاثة خيارات لإطلاقه.وأوضح المصدر أن الوزارة وسلطة الضبط ‘سيحددان خيارا واحدا من أجل إطلاق هذا المشروع الذي طال انتظاره’.ويتمثل الخيار لأول في منح الترخيص لصاحب العرض الأكبر من بين المتعاملين الثلاثة الناشطين في الجزائر وهما شركة أوراسكوم المعروفة تجاريا باسم ‘جيزي’ والتي تستحوذ على نحو 46 بالمئة من السوق بـ16 مليون مشترك، وشركة موبيلس الحكومية بـ11 مليون مشترك وشركة الوطنية الكويتية ‘نجمة’ بـ9 ملاتيين مشترك، على أن يتم المنح عن طريق المزايدة وفي هذه الحال يمنح ترخيص واحد.أما الخيار الثاني فيخص منح ترخيص لكل متعامل بأسعار رمزية مع تحديد رسم بين 3 و4 بالمئة على أرقام أعمالهم.ويهدف هذا الخيار لضمان موارد منتظمة للخزينة العمومية.أما الخيار الثالث فيكمن في منح ترخيص لكل متعامل يرغب في ذلك لكن بسعر السوق.وكانت الوزارة قد درست أيضا خيارا رابعا تخلت عنه فيما بعد ويتعلق بمنح ترخيص واحد لمتعامل جديد لتحفيزه على النشاط في السوق الجزائرية التي يتقاسم حصصها المتعاملون الثلاثة.وبلغ عدد المشتركين في الهاتف المحمول في الجزائر أكثر من 35 مليون مشترك العام 2011، مقابل 32.8 مليون مشترك العام 2010 من أصل 37 مليون نسمة هم سكان البلاد.وبلغ رقم أعمال سوق الإتصالات في الجزائر 5.5 مليارات دولار العام 2011، مسجلاً إرتفاعاً مقارنة بالعام 2010 الذي سجّل فيه 4.7 مليارات دولار.ويمثل سوق الإتصالات 4′ من الناتج الداخلي الخام، فيما تسعى الحكومة إلى بلوغ نسبة 8′ من الناتج الداخلي الخام وتأمين 100 ألف وظيفة مباشرة و300 ألف وظيفة غير مباشر مطلع العام 2014.وصُنّفت الجزائر في المرتبة العاشرة في قائمة الأسواق العربية الأكثر تنافسية للهاتف المحمول حسب مجموعة المرشدين العرب في تقريرها السنوي لقياس مستوى التنافس في أسواق الهاتف المحمول العربية لشهر يونيو/حزيران 2012.