إطلاق عمليات أمنية لتعقب خلايا «الدولة» في صحراء الأنبار وديالى

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول ركن عبد الأمير رشيد يار الله، أمس الإثنين، إنطلاق المرحلة الخامسة من عملية «إرادة النصر» في صحراء الأنبار جنوب الطريق الدولي المحاذي مع محافظتي كربلاء والنجف إلى الحدود السعودية ـ العراقية، «بهدف تجفيف منابع الإرهاب وملاحقة المطلوبين».
ونقلت خلية الإعلام الأمني (تابعة للحكومة) عن يارالله قوله في بيان: «بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة وبإشراف قيادة العمليات المشتركة، وبعد أن حققت المرحلة الرابعة من عمليه إرادة النصر أهدافها المرسومة بدقه ونجاح، إنطلقت على بركة الله المرحلة الخامسة من هذه العملية فجر اليوم الإثنين (أمس) في صحراء الانبار جنوب الطريق الدولي المحاذي مع محافظتي كربلاء والنجف إلى الحدود السعودية العراقية».
وتابع أن العملية انطلقت «بمشاركة قوات الجيش في قيادة عمليات الأنبار والمتمثلة بألوية المشاة (1،2،4،53) بفرقة المشاة الأولى ولواء المشاة 38 الفرقة العاشرة ولواء مغاوير قيادة عمليات الأنبار، والحشد العشائري و4 أفواج من شرطة طوارئ الانبار والفوج التكتيكي بشرطة الانبار وفوج حماية الطرق الخارجية، وقيادة عمليات الفرات الفرات الأوسط والمتمثلة بلواء المغاوير الأول والفوج الأول اللواء الثاني بالفرقة19 ولواء مشاة 33 ولواء 16 شرطة اتحادية بالفرقة 4».
إلى جانب «فوجين طوارئ من شرطة محافظة بابل وفوج طوارئ 4 من شرطة محافظة البصرة وفوجين طوارئ من شرطة محافظة كربلاء ولواء26 بالحشد الشعبي، وقيادة عمليات بغداد والمتمثلة بالمقر المسيطر وفوجين المغاوير والاستطلاع ولواء 55 بفرقة المشاة 17، وقوات الحشد الشعبي والمتمثلة بقوة مشتركة من الوية 17، 18، 19 وقيادة قاطع الفرات الأوسط للحشد الشعبي، وهي قوة مشتركة من الوية 45 و46 و47 وقوة من لواء 11 وقوة من العتبة العلوية، ومقر اللواء الثامن مع فوج عاشوراء، كما تشارك في هذه العملية قيادتا المنطقة الثانية والخامسة بحرس الحدود».
وبشأن هدف العملية، أوضح البيان: «تأتي هذه العملية بدعم من القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي، وتهدف الى تجفيف منابع الإرهاب وملاحقة المطلوبين والعناصر الإرهابية، ولتعزير الامن والاستقرار في المناطق التي شملتها هذه المرحلة».
وبعد ثلاث سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق في ديسمبر/ كانون الأول 2017، استعادة كامل أراضيه من قبضة تنظيم «الدولة الإسلامية»، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.
إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل 2014.
وتزامناً مع إعلان انطلاق عملية «إرادة النصر الخامسة»، أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، أمس، تدمير 6 مضافات وضبط أسلحة ومتفجرات ضمن عملية أمنية في ناحية مندلي شرقي المحافظة.
وقال الناطق باسم القيادة العميد غالب العطية، في بيان، إن «قوة امنية مشتركة من فوج طوارئ ديالى النموذجي وسرية سوات الاولى ومفارز مديرية الاستخبارات ومكافحة إرهاب ديالى، وبالاشتراك مع الفرقة الخامسة من الجيش نفذت عملية امنية في مناطق حوض الندا وجبال قزلاق ضمن ناحية مندلي شرقي المحافظة، لملاحقة خلايا داعش الإرهابية».
وأضاف أن «العملية أسفرت عن تدمير أربع مضافات وضبط كميات من الأسلحة والأعتدة الخفيفة والمتوسطة وأربعة عبوات ناسفة محلية الصنع معدة للتفجير، ولازالت العملية مستمرة حتى تحقيق أهدافها المرسومة».
كما أكد أن «هذه العملية تزامنت مع عمليات نفذتها قوة من لواء نداء ديالى حشد شعبي والجيش العراقي في مناطق وبساتين شروين والدواليب ضمن ناحية المنصورية وقرى وبساتين شمال المقدادية، والتي أسفرت عن تدمير مضافتين تحتويان على مواد غذائية وتجهيزات عسكرية واحزمة ناسفة تم تدميرها بالكامل».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية