إطلاق مختطفي السويداء تم في إطار تبادل للأسرى مع “الدولة” وليس بعملية عسكرية للنظام

حجم الخط
0

أنطاكيا – تدمر ـ “القدس العربي”:

علمت “القدس العربي” أن تحرير المختطفين الدروز الذي أعلن عنه النظام السوري، لم يتم من خلال عملية عسكرية، كما جاء في وكالة الأنباء السورية “سانا”، وإنما من خلال تبادل للأسرى بين تنظيم “الدولة” والنظام السوري، أطلق خلاله النظام سراح العشرات من المعتقلين والمعتقلات المقربين من تنظيم “الدولة”، في إطار اتفاق تبادل الاسرى الذي تم إنجاز أولى مراحله قبل نحو ثلاثة اسابيع بإطلاق سراح عدد من النسوة المعتقلات في سجون النظام.

وتحدث ناشط مقرب من تنظيم “الدولة” في تدمر لـ”القدس العربي”، مؤكداً أن إعلام النظام أراد استغلال طبيعة المرحلة الثانية من الاتفاق التي لم تعلن تفاصيلها. وأضاف أن خروج مقاتلي التنظيم من تلول الصفا لبادية تدمر، هو أمر مطروح أيضاً ضمن هذه الصفقة بعد فشل النظام في السيطرة على تلك المنطقة المعقدة جغرافياً، بسبب تحصن مقاتلي التنظيم وسط الصخور البركانية، وتكبد النظام خسائر كبيرة أمام التنظيم.

الإعلان عن إطلاق سراح المخطوفين الدروز من بلدة حميمة قرب تدمر، يؤكد ما نشرته “القدس العربي” قبل اسابيع، وهو أن التنظيم نقل بالفعل المختطفين الدروز إلى خارج السويداء، نحو البادية الشامية في أطراف تدمر، حيث ما زالت هناك جيوب للتنظيم تتحصن وسط الصحراء، بينما ظل عدد من العناصر يقاتل وسط تلول الصفا قرب السويداء جنوباً.

وكان النظام السوري قد أعلن قبل ساعات، عن عملية كبيرة للهجوم على تنظيم “الدولة” في تلول الصفا، سيشارك بها كل من الفرق 1 و3 و4 و9 و10 و11، وميليشيات الدفاع الوطني ونسور الزوبعة المشكلة من أبناء القرى الدرزية، إضافة إلى ميليشيات فلسطينية، والفرقة الخامسة المشكلة من كتائب المصالحات في درعا، وميليشيات تابعة لحزب الله، وجنود روس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية