إطلاق مشروع لترميم موقع أثري في الضفة الغربية

حجم الخط
0

“القدس العربي” – وكالات: أطلق مشروع كبير الثلاثاء بتمويل امريكي لترميم موقع برك سليمان الأثري الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، الذي كان لقرون يمد مدينة القدس بالمياه.

ويتألف الموقع من ثلاث برك مائية تاريخية، سيتم ترميم وإصلاح أقدم بركة فيه التي تعرضت لسنوات للتلف والتصدعات في جدرانها بسبب قطع مصادر ينابيع المياه عنها.

وبحسب بحث نشر في مجلة الدراسات الفلسطينية، فإن البرك الثلاث بنيت في زمن قريب لمولد المسيح، وكانت مصادر أساسية لتزويد المدينة بالمياه.

وتقول الدراسة ان أول قناة مياه قامت بتغذية البرك من الجنوب بناها هيرودوس على الأغلب في الفترة الممتدة بين عامي 37 والرابع قبل الميلاد.

وشارك القنصل الامريكي العام في القدس دونالد بلوم في حفل إطلاق المشروع الذي تبلغ قيمته 750 ألف دولار امريكي، منها 500 ألف دولار منحة من صندوق السفراء للحفاظ على التراث الثقافي التابع لوزارة الخارجية الامريكية و250 الف دولار من القنصلية الامريكية العامة في القدس.

وقال بلوم “نحن هنا اليوم لحماية تراث هذا المكان والحفاظ عليه”.

ولكنه أكد ان “المشروع أكثر من مجرد حماية للتاريخ. انه حماية لحياة ومصدر رزق الناس الذين يعيشون هنا اليوم. اكد الرئيس (الامريكي دونالد) ترامب مراراً التزامه الشخصي بالتوصل الى اتفاق شامل ينهي الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين. واوضح ان العنصر الاساسي لتحقيق السلام هو فتح فرص امام الاقتصاد الفلسطيني”.

وأوضح مدير مركز تطوير البرك جورج بسوس، ان “البركة السفلى سيتم ترميمها بشكل طارىء بسبب سقوط جدرانها وتصدع جدرانها الاخرى وتوقف ينابيع المياه في هذه المنطقة”.

وبحسب بسوس، فإن “أهمية الموقع تكمن انه كان عبر التاريخ من يزود القدس لقرون بالمياه. من واجبنا اليوم حمايته واعادة احيائه”.

ويأمل القائمون على المشروع في ان يساعد في الترويج لزيارة الموقع سياحياً.

واكدت مسؤولة النشاطات الثقافية في القنصلية الاميركية روبين سولمون لوكالة فرانس برس، ان المنحة ستقوم “بتزويد إصلاحات طارئة في البركة السفلى خاصة اصلاحات تركز على انهيار الجدران وغيرها من نقاط الضعف الهيكلية في الجدران. وسنقوم ايضاً بتمويل تسييج المنطقة حول الموقع ليتمكن الزوار من الاقتراب بأمن ولكن ليس بطريقة تلحق الضرر بالموقع التاريخي”.

وتابعت “نأمل على المدى الطويل ان يصبح هذا مركزا للسياحة في بيت لحم والضفة الغربية”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية