إطلاق مهرجان الفيلم الفلسطيني للدول الإسكندنافية كأداة ناعمة للتأثير والتبادل الثقافي

حجم الخط
0

ستوكهولم – «القدس العربي»: ينطلق مهرجان الفيلم الفلسطيني للدول الإسكندنافية NPFF في السويد بدءا من مدينة ستوكهولم في تاريخ16 و17 الشهر الجاري، ومن ثم في مدينة مالمو ويتبوري وعدد من المدن السويدية الأخرى.
تجدر الإشارة الى أن المهرجان هو أحد مشاريع شركة «أي بي فيلمز سرد»، وبرعاية من سفارة دولة فلسطين في السويد، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات، منها اتحاد المرأة الفلسطينية في السويد، وهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني، وسينما زيتا الشعبية وبيت التضامن، ومشروع باسل زايد للموسيقى، حيث إننا في مشاريعنا نستخدم الفيلم كأداة للتغيير الاجتماعي.
ويهدف المهرجان إلى رفع مستوى الوعي عند السويديين حول
تاريخ وثقافة فلسطين، وذلك من خلال الأفلام والموسيقى والأعمال الفنية الأخرى.
ويسعى المهرجان أيضاً إلى التبادل الثقافي بين السويديين والفلسطينيين والمجتمعات المهاجرة الأخرى.
تجدر الإشارة إلى أن السويد قد اعترفت بدولة فلسطين في عام 2014 ومن ذلك الحين لم ينعم الفلسطينيون بأدنى مقومات حقوق الإنسان وتحقيق السلام. حيث لم يتم فعل الكثير لإضفاء الطابع الإنساني على هذا الشعب الأكثر معاناة.
كما يهدف المهرجان أيضا إلى تعزيز التبادل الثقافي بين سكان الدول الإسكندنافية وتعريفها بالثقافة الفلسطينية، التي لديها العديد من القواسم المشتركة مع الثقافات الأخرى في السويد. ورغم ذلك لم تمنح سوى مساحة ضئيلة في ُالمشهد الثقافي.
ويعرض المهرجان عددا من الأفلام التي تسلط الضوء على الهوية والواقع الفلسطيني، وتتناول حياة الناس اليومية، مثل: مواجهة الاستيطان، وتهويد القدس، وجدار الفصل العنصري، وحصار غزة وتكرار الحرب
عليها. وتذهب عائدات المهرجان إلى العائلات الفلسطينية في غزة بشكل عام ولصانعي الأفلام الشباب بشكل خاص، من خلال مشروع سيتم الإعلان عنه لاحقاً، بالإضافة إلى ذلك يهدف إلى ترجمة الأفلام الفلسطينية إلى اللغات الإسكندنافية.
ويسعى المهرجان إلى تعزيز هوية الفلسطينيين – السويديين لتمكينهم من التواصل مع ثقافتهم، ولخلق أساس متين للهوية الفلسطينية – السويدية بشكل عام مما يساعدهم في عملية الاندماج.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية