“القدس العربي”: ادعت إعلامية بحرينية أن قرار ملك بلادها إقامة علاقات تطبيعية مع إسرائيل سيكون الحل الجذري للقضية الفلسطينية، مؤكدةً دعمها لمنح إسرائيل “فرصة لإثبات حسن نواياها”.
وقالت الإعلامية عهدية أحمد، رئيسة الجمعية العامة للصحافيين في البحرين سابقا، إن رفض حركة حماس اتفاقية التطبيع البحرينية الإسرائيلية، التي وقعت نهاية 2020، يعود “لكونها منظمة إرهابية كما صنفتها بريطانيا، أما إذا كان الشعب الفلسطيني من يرفض فهذا حقه فهو يعبر عن مشاعره فقط”.
وأضافت، خلال لقاء تلفزيوني مع هيئة الإذاعة والبث البريطانية “بي بي سي” – رداً على كلام مقدمة برنامج بلا قيود التي قالت: إن الفلسطينيين عدوا يوم توقيع الاتفاق يوما أسود على القضية الفلسطينية – “هناك فلسطينيون قدروا ما قام به ملك البحرين وولي عهد الإمارات، بل عدّوا ما حدث خطوة شجاعة، ويمكن أن تقدم حلا للقضية الفلسطينية”.
وأعلنت رفضها لاستخدام لفظ التطبيع كإهانة لمن يقرر أن يطبّع مع إسرائيل، قائلة: “إسرائيل تستحق فرصة ثانية، والفلسطينيون يستحقون محاولات أخرى لحل قضيتهم”.
وتابعت: “أن نطبع أفضل من أن نرفع شعارات كاذبة ونعمل دراما حول القضية الفلسطينية.. الفلسطينيون يستحقون أن يكون لهم دولة”، واصفة إسرائيل بالصديق الموثوق فيه، في حين جددت إعلان كراهيتها للإخوان المسلمين.