حسين مرتضى
لندن- “القدس العربي”: سخر الإعلامي اللبناني، ومراسل قناة العالم الإيرانية، حسين مرتضى، من تصريحات لوزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، والتي ادعى فيها أن إعادة فتح سفارة بلاده في دمشق، يأتي ضمن خطة لمواجهة نفوذ طهران في سوريا.
وقال “مرتضى” المقرب جدا من نظام الأسد، خلال لقاء في برنامج “كلام سياسي” على قناة المنار التابعة لحزب الله: ”يا حبيبي يا قرقاش التجار الإيرانيين الموجودين بالإمارات أكثر من المستشارين الإيرانيين الموجودين في سوريا”، مضيفا: “روح حارب إيران من هونيك”.
حسين مرتضى، مراسل قناة العالم الإيرانية، يتحدّث بزهو وغطرسة عن عودة دول خليجية إلى حضن سفّاح الشام بترتيب من نظام #السيسي، زاعماً أن هذه الدول استخدمت الرئيس السوداني، عمر #البشير “أداةً” لتمهيد الطريق إلى العودة. pic.twitter.com/MmdMHNCpvq
— أحمد بن راشد بن سعيّد (@LoveLiberty) January 3, 2019
وتابع: “إنت جاي تهد علينا مراجل في سوريا هي إيران حدك” مضيفاً: ”عندك 3 جزر محتلة.. روح قاتل الإيراني”.
حسين مرتضى، مراسل قناة العالم الإيرانية، يسخر من إعادة #الإمارات سفيرها إلى دمشق بحجّة منع التغوّل الإيراني، مخاطباً وزير خارجيتها #قرقاش: التجّار الإيرانيون في الإمارات أكثر من “المستشارين” الايرانيين في #سوريا، ثمّ إنّك تقول إنّ جُزُرَكم الثلاث محتلّة، فأرِنا (المراجل) وحرّرها! pic.twitter.com/soQk6c56It
— أحمد بن راشد بن سعيّد (@LoveLiberty) January 3, 2019
وكان قرقاش قال في تغريدات على حسابه عبر “تويتر” إن الرباعي العربي (مصر، السعودية، الإمارات، البحرين) يزداد قوة وزخما في مواجهة التحالف الإيراني التركي في المنطقة.
وأضاف: “لعلنا ما زلنا في المساحات الرمادية، ولكن الحضور العربي أصبح أكثر أهمية، ودوره أكبر حضورا بعكس السنوات الماضية”.
في السياق الأشمل نجد ان المحور العربي المرتكز على الرياض والقاهرة سيزداد زخما وقوة تجاه المحاور الإقليمية الإيرانية والتركية في المنطقة، لعلنا ما زلنا في المساحات الرمادية ولكن الحضور العربي اصبح اكثر أهمية ودوره اكبر حضورا بعكس السنوات الماضية.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) January 1, 2019
وفي تغريدة أخرى، برر قرقاش قرار عودة السفارة الإماراتية إلى دمشق، بالقول إن “القرار يأتي بعد قراءة متأنية للتطورات، ووليد قناعة أن المرحلة القادمة تتطلب الحضور والتواصل العربي مع الملف السوري حرصا على سوريا وشعبها وسيادتها ووحدة أراضيها”.
وأضاف: “الدور العربي في سوريا أصبح أكثر ضرورة تجاه التغوّل الإقليمي الإيراني والتركي”، وقال: “إن الإمارات تسعى اليوم عبر حضورها في دمشق إلى تفعيل هذا الدور وأن تكون الخيارات العربية حاضرة، وأن تساهم ايجابا تجاه إنهاء ملف الحرب وتعزيز فرص السلام والاستقرار للشعب السوري”.
قرار دولة الامارات العربية المتحدة بعودة عملها السياسي والدبلوماسي في دمشق يأتي بعد قراءة متأنية للتطورات ووليد قناعة أن المرحلة القادمة تتطلب الحضور والتواصل العربي مع الملف السوري حرصا على سوريا وشعبها وسيادتها ووحدة أراضيها.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) December 27, 2018