المعادلة القائمة في مصر: النظام الأنقلابي الحاكم في مصر، (الفاشلون وهي الأحزاب المهزومة والفاشلة في كل الأستحقاقات الأنتخابية)، (الفاسدون وهم رجال الأعمال – مصاصو الدماء- الذين تربوا وكبروا وجمعوا أموالهم بالطرق الحرام ومن دماء ابناء الشعب المصري)، (المنافقون والكذابون وهم الأعلام المصري الضلالي بمختلف أشكاله)، (أبناء مسيلمة الكذاب وهم أصحاب اللحى القائمين بأدوار المشايخ ورجال الدين والأئمة الذين يريدون تغيير قواعد دين الله)، (البلطجية وهم الادوات القذرة التي يستخدمها الأعلام والأجهزة الأمنية بمسميات المؤيدين للنظام والمواطنين الشرفاء- طبعاً الشرف منهم براء)، (العسكر وهي الفئة التي نمت وكبرت على استعباد العباد والولاء للأعداء ولم تنتصر بحرب واحدة في تاريخها- طبعاً هم كذبوا على شعبهم وقالوا إنتصرنا في حرب أكتوبر، ولكن العالم كله يعرف عكس ذلك)، (الداعمون والكارهون لقيام أي ديمقراطية حقيقية عربية من أعداء الأمة ومن الأنظمة العربية القمعية الخائفة على كراسيها)، (قطاعات من أبناء الشعب المصري البسيط، الجهلة، والأقباط، ودعاة العلمانية والليبرالية الذين لا يعرفون عن معانيها شيئا)؛ بصراحة هذه هي مكونات معادلة الأنقلاب في مصر.
أما بالنسبة للجزء المتعلق في مقالك فهنالك مقولة تبقى في خيالي دائماَ وهي «أعطني …أعطيك شعب بلا وعي».
د. عبدالسلام محمد عبدالرحمن