إعلان رئيس المخابرات ولاءه للرئيس يثير زوبعة.. الاسلاميون يستعدون لموقعة البرلمان والليبراليون ينظمون صفوفهم

حجم الخط
0

حسام عبد البصيرالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ باستثناء مانشيت صحيفة ‘الأهرام’ الذي تناول عدد الاحتجاجات التي شهدتها مصر خلال الأسابيع الماضية منذ اعتلاء محمد مرسي سدة الحكم اهتمت معظم صحف الجمعة بأداء رئيس المخابرات العامة الجديد القسم امام الرئيس واضعاً يده على المصحف الشريف، وبينما اعتبرت بعض الصحف الأمر يلمح إلى خطوة غير مسبوقة نحو أخونة الدولة رأت صحف أخرى أن القضية ليست في القسم على المصحف الشريف وإنما في إعلان رئيس المخابرات الولاء للرئيس نصاً وليس للوطن وهو الأمر الذي اهتمت به صحيفة ‘التحرير’ بوجه خاص وابرزت المصري اليوم والشروق والوطن وباقي صحف الجمعة ذات الموضوع، كما تباينت مواقف كل منها حول المظاهرات الفئوية التي تشهدها البلاد، ففيما سعت بعض الصحف التي تغازل الاخوان وتطمح للرضا الرئاسي إلى توبيخ المتظاهرين سعت جرائد أخرى مناوئة للجماعة إلى تحفيز المتظاهرين للاستمرار في اعتصاماتهم حتى تحقيق مطالبهم. ومن الموضوعات التي اهتمت بها الصحف في صدر صفحاتها الأول فتوى صادرة عن دار الافتاء المصرية اباحت الوقوف لتحية العلم وأثناء أداء النشيد الوطني. وحفلت الجرائد بالكثير من المعارك الصحافية التي وجه الكثير منها لصدر الرئيس والجماعة التي تقف خلفه.هل ينجح عمرو موسى في لمّ شمل أعداء الإسلاميين؟البداية ستكون مع صحيفة ‘الأهرام’ حيث اسامه الغزالي حرب يشير إلى ترحيبه بتكوين حزب المؤتمر، برئاسة السيد عمرو موسى، نتيجة اندماج25 حزبا وحركة سياسية، منها غد الثورة والجبهة الديموقراطية والخضر والعدل والمساواة والسلام الديموقراطي والإشتراكي والمحافظين والإتحاد المصري العربي .ولا شك أن وجود السيد عمرو موسى علي رأس الحزب الجديد- كدبلوماسي مخضرم، وسياسي محنك، أضاف اليه ترشحه للرئاسة خبرات ومعارف ميدانية هائلة – يسبغ على الحزب أهمية إضافية. والأمر نفسه ينطبق علي المتحدث الرسمي باسم الحزب، المناضل والسياسي الدؤوب والموهوب، أيمن نور، يضيف اسامة : غير أن ما أود أن أشير إليه هنا، أن ذلك الاندماج الحزبي، ليس إلا جزءا من عملية سياسية، حيوية وجادة، تجري اليوم في المجتمع المصري في اتجاه إعادة صياغة النظام السياسي المصري كنظام ديموقراطي حديث وهي ظاهرة عرفتها كافة البلدان التي مرت بتغير ثوري حاد،تمخضت عنه عشرات الأحزاب و الكتل السياسية. وأستطيع القول ان تلك العملية تجري في اتجاه بلورة القوى أوالتيارات التي دارت حولها الحياة السياسية في مصر منذ بدء نهضتها الحديثة قبل أكثر من مائتي عام، أي التيارات:الإسلامية والليبرالية والإشتراكية والقومية. ويضيف الغزالي: القوى والتيارات الإسلامية، التي تتمتع اليوم بالأغلبية، ليست في حاجة إلى تعريف. أما القوى التي توصف بـالليبرالية، فينبغي التوضيح- إبتداء- أنها في الواقع أقرب إلى ما يعرف في الأدبيات السياسية بـالإشتراكية الديموقراطية (أو يمكن القول ان ذلك هو مفهوم الليبرالية في السياق المصري)، ويمكن أن تشمل أحزاب: الوفد، والدستور- تحت الإنشاء- وبالطبع حزب المؤتمر الجديد. فإذا انتقلنا إلى الأحزاب والقوى الإشتراكية، فلا شك أن أبرزها حزب التجمع حزب التحالف الشعبي، وكذلك المصري الديموقراطي (وإن أدرج الأخير نفسه ضمن الأحزاب الإشتراكية الديموقراطية).دار الافتاء: تحية العلم والنشيد الوطني ليسا حراماًأكدت دار الإفتاء المصرية ان تحية العلم المعهودة أوالوقوف للسلام الوطني أمران جائزان شرعا، ولا كراهة فيهما ولا حرمة وأوضحت الفتوى أن هذه الممارسات والأفعال هي مما ارتبط عند الناس بحب الأوطان، وتواضعوا على دلالتها على ذلك، فصارت بذلك وسيلة عامة للتعبير عن الانتماء وتأكيد الولاء، وقد تقرر في قواعد الشريعة أن الوسائل لها أحكام المقاصد وبالنسبة للسلام الوطني أوضحت الفتوى انه عبارة عن مقطوعة موسيقية ملحنة على نشيد البلد أو الوطن تكون رمزا للبلد أو الوطن، تعزف في الحفلات العسكرية وبعض المناسبات العامة، والمختار أن الموسيقى من حيث هي لا حرمة في سماعها أو عزفها’ فهي صوت، حسنه حسن وقبيحه قبيح. وردت دار الإفتاء على دعوى تحريم تحية العلم والوقوف للسلام الوطني بانه لا يجوز للمخلوق، بقولها: ‘إن ذلك وإن كان فيه تعظيم، إلا أن القول بأن مطلق التعظيم لا يجوز للمخلوق هو قول باطل، بل الذي لا يجوز هو ما كان على وجه عبادة المعظم، أما ما سوى ذلك مما يدل على الاحترام والتوقير والإجلال فهو جائز، إن كان المُعَظم مستحقا للتعظيم، ولو كان جمادا. واستشهدت الفتوى بقول الإمام النووي باستحباب الوقوف للمصحف إذا قدم به أحد’ لأنه إذا كان القيام مستحبا للفضلاء من العلماء والأخيار، فالمصحف أولى’. ونبقى مع الفتوى التي اثارت غضب الكاتب محمد الدسوقي رشدي في صحيفة ‘اليوم السابع’: هل تتخيل يا عزيزي أن دار الإفتاء المصرية بالأمس، ونحن في العام 2012 وجدت نفسها مضطرة لأن تصدر فتوى تؤكد أن تحية العلم وأداء النشيد الوطني ليس فعلا من أفعال الحرام؟ هل تتخيل أي منحنى إنساني وحضاري تتخذه مصر؟ الوصول إلى المرحلة التي نحتاج فيها إلى مثل هذه الفتاوى عار على وطن كان في يوما قائدا للحضارة، وخطر على أحلام دولة تسعى لركوب قطار النهضة والتقدم.حنان ترك باكية: لم ارتبط بنجل القيادي الاخواني..دعوني وشأنيبدموع مصحوبة بالألم تحدثت الفنانة المعتزلة حنان ترك لجريدة ‘الأهرام’ حول ما أثير من شائعات حول زواجها بعد قرار إعلان الاعتزال قائلة: أود أن أؤكد أنني احتجبت الحياه الفنية تماما وبشكل نهائي للتفرغ لرعاية أمي وأسرتي وغادرت الحياه الفنية بما فيها من أضواء وشهرة مرضاة لوجه الله تعالي. وأتمنى أن أستريح من تتبع وسائل الإعلام لأخباري الفنية والشخصية، وقد كنت بفضل الله تعالى طوال مشواري الفني بمنأى عن افتعال المشكلات والأزمات على صفحات الجرائد ووسائل الإعلام رغم ما كتب عني وعن غيري من الفنانين من أخبار عارية عن الصحة تماما، ودون مراعاة لتأثير ذلك على حياتنا الأسرية ومستقبل أولادنا. أضافت تركت دائرة الضوء وأرجو من وسائل الإعلام احترام هذا القرار وعدم الزج بي في أية أخبار على صفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية، وذلك إيماء لما نشر عني في أكثر من مجله وجريدة قومية محترمة حول خطبتي من ابن السيد المحترم المهندس حسن مالك. وأحب أن أوضح أن حقيقة الأمر أنه تربطني علاقة أسرية بكثير من أفراد عائلة حسن مالك والذين أكن لهم جميعا كل الاحترام والمودة والتقدير وأن أنجاله ما هم إلا في حكم إخوتي الصغار حيث يبلغ أكبرهم 26عاما، وبالتالي أعتب على الصحافة الزج باسمي في أخبار تؤذي مشاعر أسر بأكملها، علما بأنني سأتخذ كافة الإجراءات القانونية لمنع تكرار مثل هذه الافتراءات والأكاذيب.قسم رئيس المخابرات على المصحف يثير زوبعة واسعةونتحول نحو الحدث الذي اثار زوبعة واسعة واهتمت به العديد من الصحف حينما أداه اللواء محمد رأفت شحاتة، رئيس جهاز المخابرات العامة، أمام الرئيس محمد مرسي، مساء أمس الأول، واضعاً يده على المصحف الشريف، ليثير عاصفة من الاستفهامات والدهشة والجدل. من جانبه كد السفير محمد رفاعة الطهطاوي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية، أن أداء القسم على المصحف أمام الرئيس محمد مرسي، مساء أمس الأول، يعد ‘تقليداً متبعاً’ انتهجه كل من تولى رئاسة جهاز المخابرات منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر. وقال ‘الطهطاوي’ في تصريحات لـ’المصري اليوم’: ‘إن صيغة القسم لم تتغير’، لافتاً إلى أن مراسم أداء رئيس المخابرات اليمين تختلف عن نظيرتها المتعارف عليها مع الوزراء والمحافظين ونوابهم. وأكد الدكتور ياسر علي المتحدث بإسم الرئاسة، في تغريدة له على تويتر أن اليمين الذي يقسمه رئيس المخابرات هو قسم مختلف عن قسم كل رجال الدولة وبدأ العمل به عام 1972 في عهد السادات في المقابل. أكد لواءات سابقون بجهاز المخابرات العامة والقوات المسلحة أن قَسَم ‘شحاتة’ على المصحف بالولاء للدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، هو ‘تقليد جديد’ على الجهاز، مشددين على أن نص القسم الذي ظهر في الفيديو يختلف عن القسم الذي يقسمه ضباط الجهاز وأكد اللواء عادل سليمان، رئيس مركز دراسات المستقبل، أن المادة 16 من قانون المخابرات العامة، التي تنص على أن يقسم أفراد المخابرات قبل مباشرة أعمالهم يميناً تتحدد صيغته بقرار من رئيس الجمهورية، لا تلزم الرئيس بإصدار قرار جمهوري بالقسم، وإنما تعطيه حق تحديد صياغة القسم. ونتحول لـ’الأهرام’ حول نفس الموضوع حيث اكد اللواء سامح سيف اليزل ان القسم الذي تلاه رئيس المخابرات جديد ولم يسبق ان تلاه مسؤول بنفس الاسلوب من قبل، وتوقع ان يستخدم مستقبلاً مع المحافظين والوزراء بما يتماشى مع’ الصبغة الدينية الاخوانية’، على حد قوله.ايهما اهم مرسي أم مصر؟ونبقى مع نفس الموضوع الذي احتفت به صحيفة ‘التحرير’ من زاوية مختلفة لها علاقة بالولاء للرئيس كما ورد على لسان المسؤول والذي علقت عليه الصحيفة: صورة غريبة يضع فيها الرئيس الجديد للمخابرات المصرية العامة، اللواء محمد رأفت شحاتة، يده على المصحف، وقسم أغرب يحلف فيه على أن ولاءه الكامل سيكون للرئيس، يطرحان كثيرا من التساؤلات المنطقية: كيف يكون ولاء رئيس المخابرات للرئيس من دون الدولة؟ هل الرئيس هنا أعلى من فكرة الدولة؟ وهل هو أكبر من القانون والدستور؟ ولنفترض مثلا أن الرئيس، تم اتهامه بالخيانة العظمى لأسباب ارتكبها وأقدم عليها فهل سيكون موقف رئيس المخابرات هو الولاء الكامل أيضا في مواجهة الشعب والقانون؟ هل سيتقدم ببلاغ إلى وزير العدل، كما يُفترض، أو يتقدم باستقالته، ويعلن عن الأسباب، أم سيكون من الصعب عليه أن يعلن ذلك وهو في الخدمة ضد من قام بتعيينه ومن أقسم على الولاء له، ولماذا وضع شحاتة يده على المصحف؟ وهل لو كان قبطيا كان سيضع يده عليه أم كان سيتم استبدال الإنجيل به؟ أم أن المنصب ممنوع على الأقباط عموما؟نص اليمين، المشكلة، الذي أداه رئيس المخابرات أول من أمس ‘أقسم بالله العظيم، وبكتابه هذا، أن أكون مخلصا لجمهورية مصر العربية، مؤمنا بمبادئها، وأن أعمل جاهدا على تحقيق أهدافها وخدمة شعبها، وأن يكون ولائي كاملا لرئيس الجمهورية ولجهاز المخابرات العامة، محافظا على أسرار العمل في الجهاز وخارجه، متعاونا مع رؤسائي ومرؤوسي، مضحيا بكل ما أملك لرفعة هذا الجهاز، محافظا على سلامته بروحي ودمي، والله ولينا، وضميرنا وازعنا، والتفاني رائدنا، والكتمان وسيلتنا، والله على ما أقول شهيد’. تضيف الصحيفة نص اليمين أعاد سؤالا طُرح قبل عام عن ولاء أي موظف عام للرئيس، لا للدولة أو الشعب، وضرورة حذف هذا المقطع بما يتناسب مع طلبات الثوار، عندما أقسم طلبة الكليات العسكرية يمين الولاء في صيف 2011 أمام المشير، والتساؤل وقتها كان حول بقاء عبارة الإخلاص للرئيس أو حذفها لعدم وجود رئيس آنذاك، لكن المشير طنطاوي وقادة المجلس العسكري فضلوا عدم استباق الأحداث والإبقاء على نص اليمين كما هو. وتتساءل ‘التحرير’: إلى أن يوضع الدستور الجديد بنصوص تبتعد عن تأليه الحاكم لماذا لم يراجع الرئيس مرسي تلك النصوص ويطلب حذف كلمات الولاء الكامل والطاعة العمياء ولو مؤقتا ليخرج من دائرة الشبهات؟الإسلاميون يستعدون للانتخابات البرلمانية والاخوان يطالبون بنصيب الاسد بدأت الأحزاب الإسلامية استعداداتها لانتخابات مجلس الشعب المقبلة، إذ أجرت قيادات رفيعة المستوى بجماعة الاخوان اتصالات مع حزب النور السلفي لإبرام تحالف بين الأخير وحزب الحرية والعدالة الاخواني، بينما أعلنت الجماعة الإسلامية عزمها المنافسة على معظم مقاعد المجلس، وأنه في حال قبولها التحالف مع الاخوان ستضع شروطاً وضوابط لذلك. وكشف مصدر بالاخوان لـ’المصري اليوم’ أن المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام، يسعى لإقناع قيادات النور بالتحالف مع الجماعة في الانتخابات، لضمان تحقيق أغلبية مطلقة في المجلس، وأن وفداً من ‘النور’ زار مكتب الإرشاد، وقال: ‘الشاطر عرض عليهم أن تكون نسبة مرشحي النور في القائمة الموحدة للحزبين 30” وأوضح على عبدالفتاح، القيادي بـ’الحرية والعدالة’، أن الاتجاه الغالب في الحزبين هو إبرام اتفاق يمكنهما من اكتساح جميع الدوائر، وتوقع فشل التحالفات التي تحاول الأحزاب الليبرالية الوصول إليها، وقال: ‘أغلبهم في النهاية سيسعون إلى التحالف معنا في اللحظات الأخيرة’ وقال بسام الزرقا، عضو الهيئة العليا لـ’النور’ إن حزبه في مشاورات دائمة مع الاخوان، وإنه يشترط إيمان المتحالفين معه بالحكم الإسلامي وبتطبيق الشريعة، ونفى علمه بزيارة وفد من حزبه لمكتب الإرشاد وكشف الدكتور طارق الزمر، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، القيادي بحزب البناء والتنمية التابع لها، عن عزم الجماعة والحزب خوض المنافسة على مقاعد البرلمان بعدد كبير من مرشحيهما وقال: ‘الحزب انضم إلى الرابطة الوطنية الإسلامية’، التي تضم 7 قوى سياسية ذات مرجعية دينية، وستكون نواة لتحالف سياسي ربما يتحول إلى انتخابي’.من يستدرج زويل لتشويه سمعته؟وإلى المعارك الصحافية والحرب على العالم المصري احمد زويل بسبب إصراره على إقامة منشأته العلميةعلى ارض جامعة النيل وهو ما أزعج سليمان جودة في ‘المصري اليوم’: الرجل صاحب عقل راجح وكبير، ولا أحد يفهم، حتى الآن، كيف غاب عن صاحب هذا العقل الراجح والكبير، أن منشآت ‘النيل’، التي تنازل عنها أحمد شفيق وعصام شرف لمدينة زويل، قامت في أساسها من أجل كيان وحيد اسمه جامعة النيل، ولم تقم أبداً من أجل أي كيان أو أحد آخر، حتى ولو كان هذا الأحد هو الدكتور زويل نفسه، الذي نقدره ونوقره في كل الأحوال.. غير أن هذا شىيء، والقبول بهدم جامعة تحمل هذا الاسم الخالد، الذي هو النيل، شيء آخر تماماً!لا يغير من هذه الحقيقة القائمة على الأرض مطلقاً، بالنسبة لمنشآت الجامعة، أن يكون ‘شفيق’ أو ‘شرف’ قد تنازلا عنها للمدينة، فما فعله الاثنان لا يجوز قانوناً، فالأجدى بالدكتور زويل نفسه أن يرفضه في كبرياء، وأن يقر بأن هناك جامعة قائمة يجب ألا نمحوها من الوجود، ويجب أيضاً ألا يأتي يوم يقال فيه في حق الرجل إن مدينته التي نحلم بها معه من 12 عاماً قد قامت حين قامت على حساب جامعة تقدم تعليماً لا يتاح لطلابها في جامعات الحكومة ولا في أي جامعة خاصة!الدكتور زويل يعلم أن ثلاثة من المصريين قد سبقوه إلى ‘نوبل’ وهم: السادات العظيم، ونجيب محفوظ، والدكتور البرادعي، ويعرف أيضاً أن أياً منهم لم يسمح لنفسه أبداً بأن يتورط فيما يمكن أن يشوه هذه الجائزة الرفيعة التي يحملها، ولكن الدكتور زويل، ربما دون أن يدري، يجري استدراجه يوماً بعد يوم إلى شيء من هذا، وهو أغنى الناس عنه، وهو أقدر الناس على أن يقيم مدينته في أي مكان يشاء.نور ساخراً من رئيس الوزراء: هو اسمه إيه!ولا يمكن ان نترك المعارك الصحافية من غير ان نشير لانتقاد الدكتور أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة، ووكيل الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، للدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء، عقب تصريحاته التي أكد فيها الانتهاء من كتابة الدستور قبل شهر أكتوبر المقبل. وسخر ‘نور’ من ‘قنديل’ متجاهلا ذكر اسم رئيس الوزراء، وسأل الحضور قائلا ‘اسمه هشام إيه؟’، فأجابه البعض ‘هشام قنديل’. وقال خلال ندوة ‘اعرف دستورك’ التي نظمها حزب الوفد في الغربية أمس الأول: ‘رئيس الوزراء يتدخل في ما لا يعنيه، ولا يحق له أن يعلن عن قرب انتهاء كتابة الدستور، كما لا يحق لأي شخص من خارج الجمعية التحدث باسمها، ولتأخذ الجمعية من الوقت ما تشاء، حتى يكون بناء الدستور قويا’. واستنكر ‘نور’ عملية التخوين بين فئات الشعب والهجوم الشرس على الرموز والقيادات السياسية، موضحا أن ما يجري تداوله عن استحواذ فصيل سياسي بعينه على الجمعية التأسيسية غير صحيح بالمرة. وأضاف ‘نور’ أن الجمعية التأسيسية تضم جميع فئات المجتمع وشرائحه، ويمثل الإسلاميون نسبة 50 ‘ من أعضائها، وهذا حقهم، لأنهم فصيل من المجتمع لا يمكن تجاهله، بينما تمثل القوى المدنية نسبة الـ50 ‘ الأخرى ومعها الأزهر، فهو محسوب على القوى المدنية، كما أن هناك أعضاء من ضمن المحسوبين على التيار الإسلامي، لكنهم يخدمون فكرة الدولة المدنية، والتصويت في الجمعية له نظام خاص يبدأ من الإجماع حتى 67 ‘، ثم في حالة الاختلاف يرجأ الأمر إلى نسبة 57 ‘ وليس هناك قوة في الجمعية تمثل هذه النسبة.الاخوان يعيدون المآسي لأيلول الأسودونبقى مع المعارك الصحافية فها هو حمدي رزق يصب جام غضبه على الاخوان: أرى أيلولا (سبتمبر) مطلاً من جوه عيون وقحة برزت بفجاجة بعد طول احتجاب، كالذئاب خرجت من مكمنها تحت الهضاب، الفرصة سانحة، الفريسة مهيضة الجناح، الضحية (مصر) مستباحة.. أيلول يطل علينا بأيامه الكابية من كوة الزمن الصعب، زمن الاخوان، زمن ليس فيه عنوان سوى عنوان مكتب الإرشاد، النهضة ليست عنوانا عريضا لوطن، ولكنه نهيبة لوطن، الوطن يُنهب من جديد. أقسموا ليتركوها على الحديد، ولا يستثنون، يظنون بنا الظنون، يحلمون البلد صار بلدهم، وفيه يأمرون ويتأمرون، عفوا البلد أصبح بلدنا والبيت بيتنا، والدار دار أبونا ويستحيل عليهم ان يطردونا، وإن خربت دار أبوك لن تأخذ منها ‘قالب’، لم يعد هناك قوالب سكر لتحلية الأيام، القوالب نامت والانصاص قامت في أنصاص الليالي والناس نيام بين عشية وضحاها برزت في الوجوه سلطة عاتية، تتشح بالدين، تطلب السمع والطاعة، تقدم مشروع الجماعة على مشروع الوطن، وشبعها على جوع الشعب، جماعة شبقة لمص دماء الدولة، نهمة لركوب مفاصل الدولة، جماعة لا تعي ولا تفهم ما جرى في أيلول، كان يوماً شتوياً طويلاً والسادات يزج في سجونه الباردة بأبهى ما في حديقة مصر من أزهار الوطنية، تفرعن الفرعون وقال: أليس لي حكم مصر وتلك الأنهار تجري من تحتي، فصارت أنهاراً من دم أغرقت ما بين أسيوط والقاهرة، لم يع الفرعون الدرس، ألا يعي المرشد الدرس، الفرعون صار فراعين كثيرة، كل واحد من الإخوة فاكر نفسه رئيس للمصريين، سألوا فرعون إيه اللي فرعنك، قال قولته الأثيرة: ‘ملقتشي حد يلمني، حد يلمهم من على الفضائيات تفرعن الذي هو مهين ولا يكاد يبين، وقال إنه ‘زمن الاخوان’، متكئ على إبليس شاطر يخطط لابتلاع مصر، باعتبارها سلعة معمرة، إبليس قلبه أسود، حاقد، ثأري لا يقر له قرار، لا يريد خيرا لهذا البلد ويتمنى خرابه، يخربها ويقعد على تلها، تل العقارب، إنهم يخربون البيت العامر، يجعله عامر.فك لغز النكسة مرهون بالتحقيق في وفاة المشير عامرالدعوة التي اطلقتها اسرة المشير عامر بفتح التحقيق في ملابسات وفاته وجدت لها صدى واسعا بين الكتاب وهو ما يشير الى أهميته سامر سليمان في جريدة ‘الوطن’: استكمالاً لما بدأته الأسبوع الماضي أقول إن فتح التحقيق في اتهام أسرة عبدالحكيم عامر لجمال عبدالناصر وبعض قيادات جيشه باغتيال عامر مفيد، لأنه مدخل لفتح نقاش جدي عن أسباب هزيمتنا المشينة من إسرائيل في عام 1967. الجيل الذي يتولى مواقع المسؤولية في مصر الآن هو الجيل الذي تفتح وعيه السياسي بعد هزيمة 1967، هو الجيل الذي نفض عنه نفسه الأحلام الناصرية ورفض الرواية الناصرية للهزيمة التي تضع المسؤولية أساساً على عاتق المشير عامر. لكن هذا الجيل احتار أمام إجابتين أساسيتين عن سؤال الهزيمة. فالتيار الإسلامي فسرها ببعد الشعب المصري أو دولته عن الله، لذلك فقد استحق الهزيمة. وكأن الإسرائيليين قريبون من الله أو كأنهم شعب الله المختار، لذلك نصرهم في حربهم علينا. أما التيارات المدنية فقد فسرت الهزيمة بالديكتاتورية السياسية وبانغماس الجيش في السياسة، وبضعفنا العلمي والتكنولوجي وبتفكيرنا الخرافي. هكذا لم نتفق على رواية عن الهزيمة نقولها لأبنائنا في المدارس. وهكذا تظل كتب الدولة (الكتب المقررة) خالية من أي كلام جدي في تفسير هزيمة 1967 التي تمر عليها مرور الكرام لكي تصل بسرعة إلى النهاية السعيدة.. حرب أكتوبر التي محت عار الهزيمة!لماذ يفضل مرسي البشير على بشار بالرغم انهما في الأثم سواء؟ونبقى مع المعارك الصحافية وهذه المرة موجهة ضد الرئيس مرسي من الكاتب حازم عبد العظيم في ‘المصري اليوم’: كلاهما زعيم عربي لدولة عربية ‘شقيقة’. تشابه في الاسم وتشابه في السلوك! بشار الأسد ارتكب مذابح مروعة في حق شعبه وجرائم ضد الإنسانية. أما الفريق البشير فلا يقل بل يزيد جرما مقارنة بشقيقه ‘بشار’، فقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية قراراً بإدانته بتاريخ 14/7/2008 بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب منها القتل والإبادة والنقل الإجباري التعذيب والاغتصاب إذن يستوي ‘ لا إنسانيا’ بشار والبشير من حيث جرمهم في حق الإنسانية. ولكن شتان ما بين موقف الرئيس محمد مرسي تجاه بشار مقارنة بالبشير! فقد رفع الرئيس الاخواني راية العداء الصريح ضد نظام بشار الأسد وإذا كان معظم المصريين مؤيدين لهذا التوجه لأنه دفاع عن المظلوم في وجه الظالم إلا أن الرئيس مرسي على ما يبدو كان تركيزه واهتمامه بهذا الأمر أعظم كثيرا من مشروع النهضة. ففي خطاباته الأولى بعد عدة أيام من حلف اليمين ذكر أكثر من مرة وبتكرار واضح عداءه المعلن لنظام بشار الأسد! وفي زيارته لإيران وخطابه في الجامعة العربية وأمام الاتحاد الأوروبي لم يترك مرسي أي مناسبة إلا وهاجم بشدة النظام السوري، وأقوى تصريح له عندما قال: ‘يجب تغيير النظام السوري وهذا ما اتفقنا عليه في الاتحاد الأوروبي’. وبربط ذلك مع المحور السني ولم تخف أمريكا وإسرائيل بالطبع سعادتهما البالغة بمواقف مرسي، بدأ الغزل عفيفا ثم صار صريحاً!! ثم نأتي إلى البشير الذي لا يقل إجراما عن بشار، ففي المقابل وعلى النقيض استقبال حافل ودافئ من القيادتين ورئيسي الدولتين.. فقد تم الاحتفال بالبشير احتفالاً مزدوجاً لتأكيد عمق العلاقات مع الزعيم العربي السني، وها نحن نرى الدكتور عماد عبدالغفور، المساعد السلفي للرئيس، يصف زيارة الرئيس السوداني عمر البشير لمصر بأنها تمثل قفزة إلى الأمام وخطوة على الطريق السليم. السؤال هنا: ما هي الرسالة التي يريد أن يوجهها للعالم خارجياً؟ اعتمادا على أن من في الداخل هم أهله وعشيرته وسيطبلون له في كل الأحوال.ما قيمة صورة مرسي مع مشعل ونتنياهو؟السؤال طرحه معتز عبد الفتاح في جريدة ‘الوطن’: اللقطة الفوتوغرافية أو التليفزيونية لها ثمن في عالم السياسة لأن رمزية الصورة لها دلالة كبيرة. مثلا هل سيلتقي الدكتور مرسي بنيتنياهو حين يجتمعان تحت سقف واحد في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة؟ نيتنياهو اشتكى من أن ‘الرئيس المصري لم يذكر اسم إسرائيل ولو مرة واحدة منذ أن تولى المسؤولية’. ما الذي سيكون عليه رد فعل المنتمين للتيار المحافظ دينيا ومعهم أعداء ‘الكيان الصهيوني’.. وما العائد المحتمل؟أظنه عائدا محتملا على المستوى الخارجي. ولكن ظني أن خسائره السياسية الداخلية ستكون أكثر كثيرا من عوائده المالية الخارجية.. ما التكلفة والعائد من لقطة فوتوغرافية للرئيس مرسي مع السيد خالد مشعل الذي يزور مصر حاليا؟ أحسبها تكلفة عالية في ضوء الكثير مما يدور في العالم حاليا، ولا أعرف تقدير العائد المحتمل لها وما التكلفة والعائد للقطة فوتوغرافية للقاء يجمع بين أوباما ومرسي؟ أعتقد أن العائد السياسي بالنسبة لمرسي سيكون عاليا داخليا وخارجيا، ولكن التكلفة السياسية بالنسبة لأوباما ستكون مرتفعة للغاية في ظل حمى الانتخابات الأمريكية والصورة الذهنية السلبية التي تكونت في أعقاب استجابتنا ‘الرائعة والمغوارة والعبقرية’ التي أصيب بسببها عدد من المصريين في مواجهات أمام السفارة الأمريكية وتم بسببها تعطيل مساعدات مالية كانت قادمة لمصر من الولايات المتحدة.الفيلم المسيء والرايات السود والفتنة بين المسلمين والأقباطوإلى توابع الفيلم المسيء للرسول الكريم والتي ما زالت تتوالى وهو ما دفع سليمان شفيق في ‘اليوم السابع’ لأن يحذر من فتنة على الأبواب: من الرسوم المسيئة إلى الفيلم المسيء هناك جماعات يمينية صهيونية تراجعت بعد صعود أوباما وأضرها التقارب الإسلامي الأمريكي بعد الربيع العربي، فقررت أن تضرب ‘إسفينا’ لإفساد هذا التقارب، ومن يراجع ‘اليوم السابع’ في الثلاثة شهور الأخيرة سيجد أن تلك الجماعات المتصهينة وأذرعها السياسية والحقوقية فبركت تقارير من وحي الخيال عن المائة ألف مهاجر القبطي، وكيف بمهارة علمية استخبارية استخدم هذا الرقم من أجل ترسيخه وترويجه باحث وسياسي كبير مثل ديمس روس، واستمر مخطط صناعة التخويف للأقباط من قبل هؤلاء على غرار منهجية الوكالة اليهودية لتهجير اليهود المصريين في خمسينيات القرن الماضي، ولم يعبأ أحد بكل ذلك، ففتح تحالف اليمين الصهيوني واليمين الهولندي باب الهجرة للأقباط المصريين لمزيد من صب الزيت على النار، في ترابط واضح بين محطة الهولندية للموساد والمحطة الأمريكية، ولم ينتبه أحد إلى ذلك فما كان من صناع التخويف للأقباط والتقسيم لمصر سوى إلقاء قنبلة الفيلم المسيء، هكذا يخطط هؤلاء، والأهم أنهم يدرسون ردود أفعال المعادل الموضوعي لهم في مصر والبلدان العربية أقصد السلفية الجهادية من أصحاب الرايات السوداء وأمثالهم، والغريب أن هناك تقسيم عمل مبنيا على تبادل المصالح بين الإخوة الأعداء في أفغانستان أو في جبال تورا بورا، فكلاهما صاحب مصلحة في تحويل الربيع العربي إلى مشهد غير حضاري وغير ديمقراطي، لإثبات أن مصالح الولايات المتحدة الأمريكية لن يستطيع حمايتها الاخوان المسلمين، بل إما إسرائيل أو أصحاب الرايات السوداء وإلا كيف نفسر الترابط ما بين جمعة قندهار 29-7-2011 في ميدان التحرير والهجوم على قسم ثان العريش من قبل أصحاب الرايات السوداء في ذات الليلة وإعلان الإمارة الإسلامية في سيناء؟ والهجوم على السفارة الأمريكية بالقاهرة وتعليق الرايات السوداء 13 سبتمبر الجاري، وفي اليوم التالي الهجوم من قبل هؤلاء على معسكر لقوات حفظ السلام في سيناء؟اعادة انتاج القمع على طريقة مباركحالة من الخوف تعتري النخبة بسبب عدد من القوانين التي يجري الأعداد لها حالياً وهو ما دفع الحقوقي حافظ أبو سعدة في ‘اليوم السابع’ لأن يحذر من توابعها: بالنظر للقوانين المقترحة حالياً والمعروضة على مجلس الوزراء لإقرارها أعتقد أن أخطر 3 قوانين، جاء الأول بعنوان ‘حماية المجتمع من الخطرين’ وهو أشبه بـ’قانون الاشتباه’ لأنه يجرم قيام المشتبه بهم الإتيان بسلوك جسيم، أي قبل أن يقوم بارتكاب الجريمة، وهو ينص على تدابير وقائية كالوضع تحت مراقبة الشرطة أو حظر التواجد في أماكن محددة أو الإيداع في إحدى مؤسسات العمل أي الاحتجاز، إذن فنحن أمام إعادة إنتاج لقانون الاشتباه الذي حكم بعدم دستوريته لأنه يعاقب على لا جريمة، أي قبل ارتكابها أما القانون الثاني فهو القانون الخاص بتجريم الاعتداء على حرية العمل وتخريب المنشآت وهو تقريبا قانون للتصدي للإضراب عن العمل، وهو الحق الذي تضمنته الاتفاقيات الدولية كأحد حقوق العمال التي تشكل نقطة التوازن في علاقات العمل، أما القانون الثالث فهو ‘قانون تنظيم التظاهر في الطرق العمومية’ وهو قانون معيب أيضاً، حيث إنه يضع شروطا على ممارسة الحق في التظاهر منها أن يكون الطلب أو الإخطار بالمظاهرة قبلها بثلاثة أيام، وهو مدة طويلة تتناقض مع حرية التعبير الجماعي عن الرأي، والتي قد تحتاج أن يخرج أي جماعة من المواطنين في مظاهرة احتجاجا على قرار أو موقف لا يمكن تأجيله لحين الحصول على الترخيص بعد ثلاثة أيام، كما أنه يعطي الحق للشرطة للاعتراض على المظاهرة أو التفاوض مع الجهة التي يتم التظاهر ضدها. يبدو أن المصريين الآن بين نارين إما أن يقبلوا قانون طوارئ جديدا أو حزمة من القوانين والتشريعات تقيد حقوقا أساسية ناضلت منظمات حقوق الإنسان من أجل نيلها ودفاعا عنها سنوات طويلة، وكانت هي السبيل لتحقيق الثورة التي ما كانت لتحدث لولا حق التظاهر الذي انتزعه المصريون في ظل سياسات قمعية انتهكت فيها حقوق الإنسان على نطاق واسع.مبارك يرفض شاليمو وشيكولاته وزوجته تطلب قرضاًوإلى أخبار المخلوع حيث رفض الرئيس السابق حسني مبارك، المودع مستشفى سجن مزرعة طرة، ونجله جمال، تسلم طرد مرسل من إنكلترا، لعدم وجود اسم المرسل. قالت مصادر أمنية في قطاع السجون، إن ‘مبارك’ أصيب بذعر عقب وصول الطرد، وطلب من جمال عدم الاقتراب منه، خاصة أن لديه هاجساً بوجود مؤامرة لقتله، ما دفعه للتخوف من أن يقتل بوضع مادة سامة له في الطرد. وأضافت المصادر أن إحدى شركات النقل قدمت طلباً إلى اللواء طارق أنور، مدير المنطقة المركزية للسجون، لتسليم الرئيس السابق الطرد، وعندما تم إخطاره ونجله رفضا تسلمه بحجة أنه غير مدون عليه اسم المرسل وأشارت إلى أن إدارة السجن فحصت محتويات الطرد، وتبين أنه يحتوي على فرشاة ومعجون أسنان، من نوع خاص، و’شاليموه’، وكميات من الشيكولاته، وتم إطلاع ‘مبارك’ ونجله عليها، إلا أنهما أصرا على موقفهما، وطلبا إعادته إلى الشركة مرة أخرى. وتابعت المصادر أن ‘مبارك’ يرفض، منذ فترة، تناول أي أدوية أو طعام، إلا في وجود ‘جمال’، المرافق الدائم له في المستشفى، ويشعر بأن وراء استمراره في السجن والإصرار على عدم نقله إلى مستشفى عسكري خطة للتخلص منه. وتحفظت إدارة السجن على الطرد، وحررت محضرا بالواقعة، أحاله اللواء محمد نجيب، مساعد الوزير لقطاع السجون، إلى نيابة المعادي التي قررت إعادة الطرد إلى الشركة كان الرئيس السابق حسني مبارك قد امتنع عن تناول الأدوية 3 مرات خلال الشهر الماضي. ومن اخبار قرينة مبارك نطالع ما نشرته ‘اليوم السابع’ فقد طلبت سوزان من أحد رجال الأعمال قرضاً، وذلك لتحسين وضعها المادي، بعدما تم التحفظ على معظم ممتلكات عائلة الرئيس المخلوع، واستمرار الملاحقات القانونية لممتلكاتها، وانتظار الأحكام القضائية في قضايا الكسب غير المشروع المتورط فيها معظم أفراد عائلة مبارك.qpl

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية