“إفريقيا تنتصر”.. سجال سياسي حول هزيمة منتخب تونس أمام السنغال- (تغريدات)

حجم الخط
2

لندن- “القدس العربي”:

تحولت هزيمة المنتخب التونسي أمام نظيره السنغالي في كأس الأمم الإفريقية للشباب، إلى مادة للسجال والتراشق على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة بعد لجوء عدد من السياسيين السنغاليين إلى إعطاء الأمر بعدا سياسيا.

وكان منتخب السنغال تمكّن من العبور إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية للشباب بعد فوزه على المنتخب التونسي بثلاثة أهداف دون مقابل.

وكتبت أميناتا توريه، رئيسة الحكومة السنغالية السابقة: “أهنئ بحرارة منتخبنا الوطني تحت 20 سنة الذي تغلب للتوّ على منتخب تونس بثلاثة أهداف مقابل صفر في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية.. كلنا وراء المنتخب حتى النصر”.

وكانت توريه دعت قبل أيام إلى تعليق مشاركة تونس في البطولة الحالية، بسبب “خرقها الميثاق التأسيسي”، في إشارة إلى تصريحات الرئيس قيس سعيد حول المهاجرين الأفارقة غير النظاميين في البلاد.

وعلق الرئيس السنغالي ماكي سال بالقول: “بلغة أقل دبلوماسية، أستطيع القول إننا تمكنا من إسكات التونسيين”، في إشارة إلى تصريحات سعيد.

https://twitter.com/Saky_Mall/status/1632803585074372608

فيما دخل عدد من النشطاء السنغاليين في حملة تراشق مع نظرائهم التونسيين على مواقع التواصل.

وكتب أحد النشطاء تعليقا على صورة لفوز المنتخب السنغالي نشرتها صفحة قناة RTS1 السنغالية: “جاء هذا النصر في الوقت المناسب كي نبيّن للتونسيين أننا أقوى منهم”، وأضاف آخر: “إفريقيا 3 تونس 0”.

وكتب ناشط آخر: “نحن فخورون بكوننا أفارقة. هم ليسوا أفارقة. إنهم يسخرون منا”، في إشارة إلى التونسيين.

ورد ناشط تونسي بالقول: “يبدو أنك لا تعرف أن كلمة أفريقيا هي الاسم العربي القديم لتونس. إنها كلمة من هويتنا وتاريخنا. ربما لابد أن تبحثوا عن اسم جديد لكم”.

فيما انشغلت وسائل الإعلام التونسية بتفسير طريقة الاحتفال التي لجأ إليها لاعبو السنغال للتعبير عن فرحتهم بالفوز، حيث أشار عدد منهم بأصابعهم إلى عروق أيديهم، في حركة خمّن البعض أنها قد تكون طريقة للإشارة إلى بشرتهم السوداء والتي تسببت بتعرضهم لاعتداءات ذات طابع عنصري في تونس.

</p


>

فيما أكد آخرون أنها إشارة إلى العبارة المعروفة “الجليد في عروقي” أو “دمي بارد”. وأول من استخدمها لاعب السلة الأمريكي أنجيلو روسيل بعد فوز فريقه “ليكرز” عام 2016، وكررها عشرات الرياضيين في العالم.

</

 

 

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية