واشنطن- “القدس العربي”:
قام مكتب التحقيقات الفيدرالي”إف بي آي” بالتحقيق في مزاعم تحرش بالعديد من الدبلوماسيين الذين تم إجلاؤهم من كوبا والصين، وعادوا إلى الولايات المتحدة.
وصرح اربعة مسؤولين بأن مكتب “إف بي آي” حقق في حالات مضايقات واقتحامات أفاد بها ما لايقل عن ستة أمريكيين تم إجلاؤهم بعد هجمات ” صحية” غامضة.
وقال دبلوماسيون إنهم يشتبهون في أن منازلهم قد تم اقتحامها بعد أن عثروا على مواد تم نقلها أو العبث بها ، ولاحظ بعضهم وجود نشاط مشكوك فيه على هواتفهم الخلوية أو ان احدا ما يتبعهم.
وقدم أحد الدبلوماسيين جهاز كمبيوتر محمول إلى مكتب التحقيقات يشتبه في أنه تم العبث به.
واُجبر هؤلاء الدبلوماسيون على مغادرة كوبا والصين بعد أن ذكر زملاؤهم أنهم يعانون من مشاكل صحية خطيرة.
ولم تجد وزارة الخارجية الامريكية حتى الآن سبب ” الهجمات الصحية” ضد الدبلوماسيين في كلا من البلدين ولكنهم تأكدوا من أن العديد من المسؤولين الأمريكيين الموجودين في كوبا والصين يعانون من إصابات مشابه في الدماغ.
ويحقق مسؤولو المخابرات في الهجمات الغامضة التي يشتبه أن تكون روسيا هي الجاني الرئيسي فيها ولكن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب تقول إنه من غير المؤكد من المسؤول.
وأفادت تقارير في وقت سابق من هذا الشهر أن أسلحة “ميكروويف” مشتبه بها في الهجمات التي سمع فيها الدبلوماسيون أصواتا تسبب الألم أو فقدان السمع والدوار.
وتشير الاختبارات الطبية إلى أن جميع الدبلوماسيين يعانون من أعراض مماثلة.
وقال مسؤولون أمريكيون إن الأطباء الذين استعانت بهم وزارة الخارجية للتحقيق في قضية “الأصوات الغريبة” حددوا ما يسمونه “اضطراب شبكة الدماغ” الذي يغير بنية الدماغ للمتضررين بطرق لا تفعلها.