إقبال ضعيف علي الانتخابات التشريعية السورية.. وبروز ظاهرة الاستعانة بفتيات جميلات كمندوبات

حجم الخط
0

إقبال ضعيف علي الانتخابات التشريعية السورية.. وبروز ظاهرة الاستعانة بفتيات جميلات كمندوبات

إقبال ضعيف علي الانتخابات التشريعية السورية.. وبروز ظاهرة الاستعانة بفتيات جميلات كمندوباتدمشق ـ من ثناء الإمام: فتحت مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية في سورية ابوابها امس الاحد امام الناخبين، وسط إقبال ضعيف نسبياً، فيما سجلت ظاهرة استعانة المرشحين بفتيات جميلات كمندوبات عنهم في المراكز الانتخابية لتشجيع الناخبين علي التصويت لهم.فما ان يصل المقترع الي مركز انتخابي حتي يقفز في وجهه عشرات المندوبين عن المرشحين.ومقارنة بالانتخابات السابقة، سجلت نسبة استعانة المرشحين بفتيات جميلات، تزايدا اكبر مقارنة بالانتخابات الماضية.سلمي فتاة شقراء جميلة، تتسابق مع مندوبين آخرين في الوصول الي الناخبين، الذين ما ان يصلوا الي مركز الاقتراع الموجودة فيه في العاصمة السورية، دمشق، حتي تطالبه بانتخاب قائمة معينة، وخصوصاً المرشح الذي تعمل لصالحه الموجود اسمه علي القائمة المذكورة.وفيما ترفض سلمي الحديث عن طبيعة عملها، يشرح المندوب محمد، 24 عاماً، ان مهمته تتلخص في تشجيع الناس علي انتخاب مرشح معين.بدوره يقول المندوب آلان يونس انا اقوم بحملة لصالح الشيخ د. حسن الجمل نحن بحاجة الي اشخاص مثله في مجلس الشعب احسن من هذه العالم التي تنجح .وعلي الرغم من ان الناخب احمد عثمان، 45 عاماً، يبدو انه علي عدم دراية ببرنامج المرشح الذي سيصوت له، إلا انه اكد ان برامج الذين سيصوت لهم متنوعة ، رافضا الإدلاء باسماء المرشحين الذين سيصوت لهم.صباح قضماني، (39 عاما)، المسؤولة في مركز انتخابي في شارع الجاحظ الراقي في دمشق تؤكد ان الإقبال علي المركز للتصويت خلال 3 ساعات منذ بدء العملية في الساعة الـ 7 من صباح امس لم يتجاوز 7 اشخاص .اما المهندس خالد صيدلي رئيس لجنة الانتخابات في مركز يقع في منطقة ركن الدين، ذات الغالبية الكردية، اكد انه خلال الساعات الاولي للصباح لم يتجاوز عدد الناخبين اكثر من 15 ناخب وكلهن من النساء لكون المركز لا يستقبل سوي النساء .المندوب حسن اكد ان الناخبين ما يزالون قله ، فيما اكد مندوب آخر يدعي بشار ان الإقبال جيد ولكنه ليس بالمستوي المطلوب .ويتنافس نحو 2500 مرشح مستقل علي شغل ثلث مقاعد مجلس الشعب السوري (البرلمان) البالغ عددها 250 مقعداً، في حين تفوز قائمة الجبهة الوطنية التقدمية الجاهزة باكملها، علي الرغم من انها تخضع للتصويت، حيث يصوت الناخبون لاعضاء فيها اكثر من اعضاء آخرين، لكن النجاح مضمون لجميع مرشحيها.وتمثل الجبهة الوطنية التقدمية، الإئتلاف الحاكم في البلاد من 10 احزاب، بزعامة البعث الحاكم منذ العام 1963. (يو بي آي) (تفاصيل ص 6)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية