بولاوايو ـ د ب أ: حث رئيس الوزراء الزيمبابوي مورغان تسفانغراي الأحد أنصاره على الاستعداد للانتخابات المقبلة في البلاد، حيث تمت الموافقة رسميا على أن يكون المرشح الرئاسي لحزبه ‘الحركة من أجل التغيير الديمقراطي’ ضد الرئيس روبرت موغابي وذلك خلال مؤتمر الحزب بمدينة بولاوايو. ومن المتوقع إجراء انتخابات خلال فترة عام، رغم أن وزيرا بارزا من حزب موغابي زانو بي أف أوضح هذا الأسبوع أن الانتخابات قد لا تجرى حتى عام 2012 أو 2013. ويتقاسم موجابي وتسفانغراي السلطة في حكومة ائتلافية هشة تشكلت بعد عنف واسع النطاق خيم على الانتخابات الرئاسية عام 2008. وقال تسفانغراي إنه واثق من الفوز في الإنتخابات المقبلة لإنهاء اتفاق تقاسم السلطة الذي وقعه مع الرئيس روبرت موغابي، مضيفا أن مهمته الأساسية ستكون إنعاش اقتصاد زيمبابوي وذلك في ختام المؤتمر في بولاوايو. وقال تسفانجراي لأنصاره ‘أنا لدي رؤية والتزام وقوة لألعب دوري في النضال، ولكنني أحتاج دعمكم إذا أردنا تحقيق حلم زيمبابوي الجديدة’. وقال ‘هذه الرؤية هي خلق اقتصاد رأس ماله 100 مليار دولار أمريكي في الثلاثين عاما المقبلة. وفقط حكومة الحركة من أجل التغيير الديمقراطي التي افتخر بقيادتها لديها’القدرة على”تجديد هذا الاقتصاد من حالة الموات الكلي’. وأضاف ‘إنها فقط حكومة الحركة من أجل التغيير الديمقراطي التي لديها القدرة والدعم لنمو هذا الاقتصاد بنسبة حوالي 10 بالمئة كل عام. وإذا حققنا نموا في الاقتصاد بهذا الهامش كل عام فإننا سنخلق وظائف لشبابنا بمرور الوقت’. يذكر أن موغابي أراد مبدئيا إجراء انتخابات مبكرة هذا العام، ولكن تسفانغراي طالب بمزيد من الاصلاحات أولا.