إل.في.إم.إتش تسجل مبيعات ضعيفة مع ترقب اتفاق تجاري بين أوروبا وأمريكا

حجم الخط
0

باريس: أعلنت شركة (إل.في.إم.إتش) رائدة السلع الفاخرة عن مبيعات فصلية أضعف من المتوقع اليوم الخميس، مع تراجع قسم الأزياء والجلود الأساسي التابع لها، في الوقت الذي يترقب فيه القطاع تراجع حدة التوتر التجاري بين أوروبا والولايات المتحدة.

وتعتمد إل.في.إم.إتش تقليديا على حجمها وشهرتها العالمية في زيادة أرباحها إلى أقصى حد ومواجهة أي معوقات. وتتخذ الشركة من فرنسا مقرا لها وتمتلك أكثر من 70 علامة تجارية تتضمن منتجات فاخرة بداية من حقائب اليد والأزياء والساعات وحتى المشروبات الروحية والفنادق.

وانخفضت مبيعات الربع الثاني حتى نهاية يونيو حزيران بنسبة أربعة بالمئة لتصل إلى 19.5 مليار يورو (22.95 مليار دولار)، وهو ما يقل عن انخفاض ثلاثة بالمئة في إجمالي التوقعات التي جمعتها شركة فيزيبول ألفا ونقلها بنك يو.بي.إس.

وانخفضت المبيعات في قسم الأزياء والجلود بالمجموعة، والذي يمثل الجزء الأكبر من الأرباح، تسعة بالمئة، وهو أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع ستة بالمئة.

وقالت المديرة المالية سيسيل كابانيس عبر الهاتف إنها لا تزال “واثقة” بشأن نتائج المجموعة لباقي العام، مشيرة إلى توقعات بأن تقدم المحادثات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والإدارة الأمريكية أنباء سارة قريبا.

ولا يزال معظم محللي قطاع السلع الفاخرة ينظرون إلى التراجع الممتد الذي أعقب طفرة ما بعد الجائحة على أنه دوري وناتج جزئيا عن ركود طويل في الصين ونوبات تضخم وخلافات تجارية مع الولايات المتحدة لم تُحل بعد.

لكن بعد عامين من تباطؤ المبيعات في أعقاب تلك الطفرة، يتزايد القلق إزاء سلامة القطاع في حين تسعى العلامات التجارية الراقية إلى إعادة تنشيط العرض.

وتتوقع (باين) للاستشارات أن تنخفض مبيعات السلع الفاخرة في أنحاء العالم بما يتراوح بين اثنين وخمسة بالمئة هذا العام بعد انخفاضها واحدا بالمئة العام الماضي.

واستعانت إل.في.إم.إتش في الآونة الأخيرة بمصممين جدد في كل من ديور وسيلين وجيفنشي ولويفي، لكنهم سيحتاجون إلى وقت لوضع بصمتهم.

(رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية