إنتاج حقل نفط الرميلة العراقي سيزيد 10′

حجم الخط
0

بغداد رويترز: قال مسؤول بقطاع النفط العراقي إن من المتوقع أن تحقق شركة النفط البريطانية العملاقة بي.

بي وشركاؤها هدفا أوليا لرفع إنتاج حقل نفط الرميلة عشرة بالمئة بنهاية تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

وقال نائب وزير النفط عبد الكريم اللعيبي امس الأحد إن الوزارة تدرس أيضا كيف استطاع كونسورتيوم تقوده مجموعة ايني الايطالية تعزيز الإنتاج من حقل نفط الزبير أكثر من عشرة بالمئة.

وأبلغ رويترز ردا على سؤال إن كانت بي.

بي وشركاؤها سيحققون هدف الإنتاج الأولي في نهاية هذا الشهر ‘نعم.. نتوقع أن نحقق زيادة العشرة بالمئة بنهاية الشهر الحالي’. وقال ‘بالنسبة لحقل الزبير هناك زيادة لكنها قيد الدراسة… الزيادة أكثر من عشرة بالمئة من الزبير’ مضيفا أن الوزارة ستعلن الزيادة رسميا بعد دراستها واختبارها.

وحقل الرميلة العملاق الذي تقدر احتياطياته من النفط الخام بنحو 17 مليار برميل هو العمود الفقري لصناعة النفط العراقية ويضخ حوالي نصف الإنتاج الحالي للبلاد والذي يبلغ 2.5 مليون برميل يوميا.

ووقعت بي.

بي البريطانية وسي.

ان.

بي.

سي الصينية عقدا مدته 20 عاما لتطوير حقل الرميلة، ومن المتوقع أن يرتفع إنتاجه إلى 2.85 مليون برميل يوميا في غضون ست سنوات. واتفقت بي.

بي على مستوى إنتاج أساسي عند 1.066 مليون برميل يوميا بحسب مسؤولين عراقيين.

ووقعت إيني الإيطالية ومعها أوكسيدنتال بتروليوم الأمريكية وكوغاس الكورية الجنوبية عقدا مدته 20 عاما مع العراق لتطوير حقل الزبير النفطي. وحددت الشركات الإنتاج المستهدف عند 1.2 مليون برميل يوميا وإتفقت على مستوى إنتاج أساسي عند 183 ألف برميل يوميا.

وتأتي هذه الصفقات في إطار سلسلة من العقود وقعها العراق مع شركات نفطية لتطوير احتياطياته الضخمة من الخام. وإذا مضت جميع المشروعات قدما كما هو مخطط لها فإن طاقة إنتاج النفط العراقية يمكن أن ترتفع إلى مستويات طاقة الإنتاج السعودية عند 12 مليون برميل يوميا.

وقال اللعيبي إن العراق سيبدأ في دفع نفقات التطوير العام القادم للشركات النفطية التي فازت بعقود تطوير الاحتياطيات بعد أن تصل إلى مستويات الإنتاج المبدئية المستهدفة. وتابع ‘خصصنا في ميزانية 2011 مبلغا معينا من المال لدفع النفقات إلى الشركات التي تستحق مدفوعات’. ولمواجهة الزيادة المتوقعة في إنتاج النفط يخطط العراق لإصلاح بنيته التحتية المتهالكة وأنابيب التصدير حيث يهدف لأن يصبح واحدا من القوى النفطية الكبرى في العالم.

وسألت وزارة النفط العراقية الشركات الدولية التي فازت بعقود تطوير الحقول النفطية عما إذا كانت مهتمة بتمويل مشروعات البنية التحتية لتصدير الخام.

وقال اللعيبي إن بي.

بي وسي.

إن.

بي.

سي وإكسون موبيل الأمريكية ولوك أويل الروسية من بين الشركات التي أبدت اهتمامها بالمشاركة في تمويل مشروعات التصدير. وأضاف ‘إننا في مرحلة إعداد أوراق المناقصات وأوشكنا أن نوقع إتفاقا مع شركة استشارية لمراجعة الأوراق وسنعلن عنها قريبا’. وتدرس الوزارة جميع الخيارات المتاحة لتمويل خططها المكلفة ومن بينها أن تعرض على شركات النفط إما المشاركة في التمويل أو طرح مشروعات بنظام عقود البناء والتشغيل ونقل الملكية (بي.

أو.

تي).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية