لندن-“القدس العربي”: عرضت شركة إنتل عائلة “تايغر لايك” من معالجات الهواتف المحمولة، ومسرع الذكاء الاصطناعي ورسومات إنتل إكس إي المدمجة، ومن المتوقع أن تأتي هذه المجموعة من وحدة المعالجة المركزية الجديدة لأول مرة بدعم للجيل الرابع، من قبل المنفذ متعدد الأغراض “ثندربولت”.
ويعد “ثندربولت” الاسم التجاري لواجهة الأجهزة التي طورتها شركة إنتل والتي تتيح توصيل الأجهزة الطرفية الخارجية بجهاز الكمبيوتر، واستخدم الجيل الأول والثاني من “ثندربولت” الموصل نفسه “ميني دسبلاي بورت” في حين استخدم الجيل الثالث موصل “يو اس بي سي”
ويبدو أن المعيار الجديد لن يكون أسرع من الذي سبقه تصل سرعته إلى 40 غيغابت في الثانية، وهي سرعة الجيل الثالث من “ثندربولت”.
وتستخدم معايير “ثندربولت” الجديدة المكونات نفسها مثل “يو اس بي سي” وليس من الواضح ما إذا كان المعيار الجديد يستند إلى “بي سي أي إي 4.0 ” أم لا لكن من المفترض أن تعلن إنتل عن التفاصيل الكاملة لاحقاً.
ويشار إلى أن يو اس بي 4 المقبل يعتمد على “ثندربولت” 3 البالغ من العمر 4 سنوات ويمكن أن يصل إلى السرعات نفسها، كما أنه خالٍ من حقوق الملكية، لذا يجب أن يحصل على اعتماد أوسع من “ثندربولت” الموجود في الغالب على أجهزة كمبيوترات شركة آبل.
ومن المفترض بناء رقاقات “تايكر لايك” وفقًا لتقنية التصنيع 10 نانومتر، وسيتم شحن أول أجهزة الكمبيوترات التي تستخدمها في وقت لاحق من هذا العام، كما سيتم أيضًا استخدام بنية رسومات Xe في وحدة معالجة الرسومات المنفصلة، والمعروفة في الوقت الحالي باسم DG1.
وقالت إنتل في بيان: “ثندربولت” 4 يعزز ريادة إنتل من خلال توفير أداء استثنائي وسهولة الاستخدام والجودة للمنتجات التي تعتمد على موصل يو اس بي سي، كما أنه يوحد متطلبات منصات الكمبيوتر الشخصي”. ويضيف أحدث ابتكارات ثندربولت إلى معايير مفتوحة ومتوافق مع الإصدارات السابقة من ثندربولت 3.
وأثبت معيار “ثندربولت” الذي تبنته شركة آبل أولاً في عام 2011 ولاحقًا من قبل بعض شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز، شعبية في حلول الحوسبة المتطورة التي تتطلب موصلًا متعدد الأغراض، بحيث يمكن لمنفذ “ثندربولت” واحد أن يرتبط بالشاشات الخارجية ومحولات الشبكة وأنظمة التخزين، لكن طموح إنتل الذي استمر سنوات طويلة في جعل “ثندربولت” سائدًا لم ينجح، وبدلًا من ذلك ما يزال يواس بي المنفذ الأساسي.