إنشاء المحكمة انتصار للعدالة.. ولن نجد لغة مشتركة مع حزب الله اذا كان ما يقلقه حماية المجرمين
نيكولا ميشال أنهي محادثاته بلقاء بري والسنيورة:إنشاء المحكمة انتصار للعدالة.. ولن نجد لغة مشتركة مع حزب الله اذا كان ما يقلقه حماية المجرمينبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: أنهي مساعد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون للشؤون القانونية نيكولا ميشال جولته الموسعة مع المسؤولين اللبنانيين ومختلف القيادات السياسية بلقاءين عقدهما مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة وبإتصال أجراه برئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، وهو سينكب علي جوجلة حصيلة هذه الاتصالات التي سيرفعها الي الامين العام للامم المتحدة عندما سينضم اليه في أثناء الزيارة المرتقبة لبان كي مون الي دمشق.ونفي مساعد الامين العام للامم المتحدة بعد زيارته الرئيس بري ان يكون قد طلب من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ارسال طلب الي مجلس الامن لاقرار المحكمة ذات الطابع الدولي تحت الفصل السابع ، وأكد إيمانه بأهمية دور البرلمان اللبناني في الحياة الديمقراطية .وأبدي تفاؤله بأن حواراً بين الاطراف اللبنانية سينتج عنه حل لقضية المحكمة .وفيما لم يتسلّم ميشال أي ملاحظات من المعارضة علي موضوع المحكمة قال كانت مباحثاتنا كالعادة في اجواء ايجابية، وجدد الرئيس بري تأكيده ودعمه لانشاء المحكمة، مذكراً بمواقفه السابقة من هذا الموضوع، وقد دعوته كما فعلت مع باقي الذين التقيهم لتقوية الجهود مع بعضهم البعض للدخول في حوار لحل الخلافات والتوصل الي معالجة هذا الموضوع .وبعد لقائه رئيس الحكومة أكد الموفد الدولي أن إنشاء المحكمة سيكون انتصاراً لمستقبل العدالة بدل ماض من العنف وسيكون انتصاراً لكل اللبنانيين وخصوصاً الشباب منهم الذين يأملون بمستقبل أفضل ، ودعا اللبنانيين الي استمرار الحوار والتواصل في ما بينهم .وقال كل من التقيت من الموالاة والمعارضة عبّروا عن دعمهم للمحكمة الدولية، وكلهم يقولون إنهم يؤيدون محاكمة كل المسؤولين عن الجريمة ، معتبراً أن الوقت حان للتعبير عن هذه القناعات ولتبرهن القوي اللبنانية عن تأييدها للمحكمة الدولية .واضاف يسرّنا أن نسمع تأكيد حزب الله أنه يدعم إنشاء المحكمة، واذا كان القلق في أن تكون المحكمة حيادية وأن تعتمد أفضل المعايير الدولية فسنجد لغـــة مشتركة ، لكن في حال كان ما يقلقهم هو حمــــاية اشخاص مسؤولين عن الجرائم من أي ملاحقة قضائية عندها لن نجد أي لغة مشتركة .وأكد أنه لن يتم استخدام المحكمة كأداة سياسية ، مشدداً علي أن قناعته والافضلية لديه هي في إلانشاء المبكر للمحكمة من خلال الاتفاق بين الاطراف اللبنانيين وفقاً للدستور اللبناني .وعن موعد تقديم تقريره حول المحادثات في لبنان الي الامين العام قال قبل زيارة بان كي مون الي دمشق ستكون فكرة موجزة عن استنتاجاتي ولكنني سأنتظر عودته الي نيويورك كي أقدم له تقريري الكامل .في هذه الاثناء، ترأس الرئيس السنيورة جلسة لمجلس الوزراء لمناقشة ما آلت اليه اجراءات اقرار المحكمة وجولة نيكولا ميشال وأكد السنيورة ان المحكمة الدولية هي قضية عدالة وقضية اخلاقية قبل اي شيء ، معتبراً ان المعارضة تقول بعدم تسييس المحكمة ولكنها تقول انها تريد تغيير الحكومة وتضع ذلك شرطاً للحديث عن المحكمة فهذه بداية التسييس ، واكد اهمية الحوار للوصول الي حل ، متسائلاً لماذا تدفعون الناس الي الفصل السابع والي منطقة من الخطر ومستغرباً كيف لا تعطي المعارضة ملاحظاتها علي المحكمة وممنوع ان نذهب الي الفصل السابع واذا ذهبنا اليه يُقال أنت مسؤول عن الحرب الاهلية اما أنا فأقول إن المسؤول عن الحرب الاهلية هو الذي منع امكانية التلاقي والحوار وايجاد الحلول .ولفت الي ان الدستور لم يعط رئيس مجلس النواب صلاحية ان يصنّف من هو دستوري ومَن هو غير دستوري، فالذي يعطي الدستورية هو مجلس النواب فكيف نعطّله ونقول له انت غير دستوري .