إياد علاوي يهاجم إيران: لن تحققوا أحلامكم في التوسع في العراق والمنطقة العربية

حجم الخط
1

بغداد ـ «القدس العربي»: اتهم رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي، أمس الأحد، إيران بـ«تجاوز الخطوط الحمر مرةً أخرى وتثبت تدخلاتها في الشأن العراقي بتحدي إرادة العراقيين والتأكيد أن رئيس الوزراء المكلف سينال الثقة وإن محور طهران – بغداد – دمشق بيروت – فلسطين سيكون محوراً واحداً لطرد الأمريكان وحلفائهم حسب ما جاء في خطاب علي أكبر ولايتي مستشار الشؤون الخارجية في مكتب علي خامنئي بمناسبة أربعينية قاسم سليماني».
وحذر في بيان اصدره مكتبه الإعلامي، من أن «السياسة التي تتبعها إيران في تعاملها مع العراق ودول المنطقة ستؤدي إلى مزيد من التصعيد والتعقيد للأوضاع».
وأعرب عن «إدانته لهذا التدخل الذي وصفه بالسافر في الشأن العراقي»، محذراً إيران أنها «لن تستطيع تحقيق أحلامها التوسعية في المنطقة العربية ومنها العراق وهذا أكبر بكثير من حجمها وأحلامها».
وبين أن «مبادئ الجيرة تستوجب احترام الدول المجاورة وعدم التدخل في شؤونهم وهو ما نتمناه من إيران وغيرها من دول الجوار»، حسب قوله.
وتابع أن «السياسة التي تتبعها إيران في تعاملها في العراق ودول المنطقة ستؤدي إلى مزيد من التصعيد والتعقيد للأوضاع فيها»، مكرراً دعوته لإيران لـ«انتهاج سياسة أكثر حكمة وعقلانية والتعامل مع دول المنطقة تعامل الند والنظير، لا تعامل التابع لأن ذلك سيرتد عليها عكسياً وسيسبب ضررا بمصلحتها ومصلحة شعبها اولاً».
يأتي ذلك بالتزامن مع توعّد مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، القوات الأمريكية الموجودة في العراق، قائلا إنه «سيتم طرد الأمريكيين من هذا البلد بالقوة إذا لم يخرجوا بأنفسهم». وأضاف، في كلمة له خلال مراسم أربعينية قائد فيلق القدس قاسم سليماني في مدينة قم، «على الأمريكيين أن يدركوا أنهم خارجون من العراق لا محالة، وصل زمن التواجد العسكري الأمريكي في العراق وسوريا إلى نهايته، ومن ثم سيأتي دور طرد الأمريكيين من أفغانستان»، حسب موقع «إرنا». وأضاف أن «إنهاء التواجد العسكري للولايات المتحدة في العراق سيؤدي إلى إنهاء تواجدها في سوريا»، مؤكدا أن «الأمريكيين سيخرجون من هذين البلدين قريبا».
وشدد مستشار المرشد الإيراني على أن «إيران هي القوة الأولى في المنطقة سواء شاء العدو أم أبى»، مضيفا «الخط الممتد من طهران إلى بغداد ودمشق وبيروت وفلسطين هو خط جبهة المقاومة وهذا الخط سيستمر». وأضاف أن «الأمريكيين كانوا يظنون أنه باغتيال قاسم سليماني ستخمد جذوة جبهة المقاومة، إلا أن المسيرات الضخمة التي انطلقت في تشييع جثمانه، كانت منقطعة النظير وأثبتت خطأ حسابات الأمريكيين».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية