عواصم ـ وكالات: قال التلفزيون الرسمي الإيراني الجمعة إن وزارة المخابرات الايرانية اعتقلت أشخاصا خططوا لهجمات بالقنابل بدعم من وكالات مخابرات غربية وإسرائيلية في إقليم خوزستان المنتج للنفط.ويعيش في الاقليم الواقع في جنوب غرب إيران عدد كبير من الإيرانيين العرب الذين يعرفون باسم الأهواز والذين يشتكون منذ وقت طويل من الحرمان الاقتصادي والتفرقة الممنهجة ضدهم من قبل السلطات الإيرانية. وعانت المنطقة من قبل من أعمال عنف شنها متشددون.واتهمت إيران في الماضي وكالات مخابرات غربية وجهاز المخابرات الاسرائيلي (الموساد) بشن هجمات على علمائها النوويين.ونقل موقع التلفزيون الإيراني عن وزارة المخابرات الإيرانية قولها ‘تم تحديد عدد من العناصر الإرهابية التي تربطها صلات بأجهزة مخابرات أجنبية خلال الأيام القليلة الماضية واعتقلوا وبحوزتهم كمية كبيرة من المتفجرات والمواد والأشياء التي أرسلت من دولة في منطقة الخليج الفارسي.’سعت هذه العناصر التي تقودها أجهزة مخابرات غربية صهيونية لارتكاب أعمال تخريب أخرى تم احباطها.’وقال البيان إن المعتقلين الذين لم يحدد هوياتهم ولم يقدم المزيد من التفاصيل بشأنهم خططوا لنسف أجزاء من البنية التحتية للطاقة في خوزستان.وقتل خمسة علماء وأساتذة جامعات إيرانيين أو تعرضوا لهجمات منذ عام 2010 في حوادث يعتقد أنها استهدفت البرنامج النووي الايراني المثير للجدل والذي يقول الغرب إنه يهدف إلى صنع قنبلة وهو اتهام تنفيه إيران.ونفت الولايات المتحدة التورط في الهجمات بينما التزمت إسرائيل الصمت.وحكم على عشرة إيرانيين عرب بالإعدام في يوليو تموز من عام 2006 في الأهواز عاصمة إقليم خوزستان في سلسلة تفجيرات.ويقول نشطاء إن السلطات الإيرانية تلاحق الأهواز بشكل متزايد ويقول الإهواز إنهم يتعرضون للتفرقة في التوظيف والإسكان والحقوق المدنية والسياسية.وقال خبراء في حقوق الإنسان بالامم المتحدة في يونيو حزيران إن إيران أعدمت أربعة إيرانيين عرب بعد محاكمة مشكوك في عدالتها وحثوا طهران على وقف كل أحكام الإعدام. من جهة اخرى أعلنت السلطات الامريكية عن تفاصيل الاتهامات الموجهة الى ايراني بالتخطيط لتصدير قطع غيار طائرات بطريقة غير مشروعة من الولايات المتحدة لايران.ووجهت هيئة محلفين اتحادية في مانهاتن الاتهام الى علي رضا معظمي جودرزي (28 عاما) بالتخطيط لشراء وتصدير قطع طائرات يمكن استخدامها في الطائرات العسكرية.وذكرت السلطات الامريكية الخميس ان جودرزي بعث برسالة بالبريد الالكتروني الى مورد أمريكي لم تكشف عن هويته في اكتوبر تشرين الاول عام 2010 بشأن شراء قطع غيار طائرات مدنية لشحنها الى ايران. وقال مكتب الادعاء الامريكي في مانهاتن ان المورد اخطر حينها الحكومة الامريكية.وجاء في قرار الاتهام انه في ذلك الوقت قام ضابط من جهات انفاذ القانون بالاتصال بجودرزي وقدم نفسه على انه مورد قطع غيار طائرات ليستكشف مدى اهتمامه بشراء نصال دوارة لطائرة هليكوبتر هجومية ولمحرك نفاث.وتتهم صحيفة الاتهام المواطن الايراني بالتآمر لانتهاك قانون الطواريء الدولي للسلطات الاقتصادية وقانون مراقبة صادرات الاسلحة بالاضافة الى غسل أموال. ويمكن ان تصل عقوبة هذه التهم في حالة الادانة الى السجن 105 أعوام.وجودرزي محتجز حاليا في ماليزيا الى حين استكمال اجراءات ترحيله منذ اعتقاله يوم 24 تشرين الاول (اكتوبر).