إيران تؤيد شرق أوسط خال من الأسلحة النووية… وتتهم رئيس وكالة الطاقة الذرية باصدار تقرير متعجل

حجم الخط
0

بانيتا: توجيه ضربة لايران سيؤخر برنامجها النووي عاما او عامين.. وسيكون له انعكاسات على القوات الامريكية في المنطقة وسيضر بالاقتصاد العالمي عواصم ـ وكالات: قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) علاء الدين بروجوردي الجمعة ان إيران تدعم شرق أوسط خالي من الأسلحة النووية. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن بروجوردي قوله في لقاء مع رئيس لجنة الدفاع القومي في البرلمان التركي أوغوز كاغان كوكزال، ان وجود قنبلة نووية واحدة يشكل تهديداً خطيراً على السلام العالمي لذلك تدعم إيران شرق أوسط خال من الأسلحة النووية. وأضاف بروجوردي ‘نأمل أن تكون تركيا من رأينا’، مؤكداً أن كل دولة لديها الحق في استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية.

وأشار إلى أن تركيا وإيران تعانيان من الإرهاب، معتبراً ان حزب العمال الكردستاني ومنظمة بيجاك الكردية الانفصالية هما مشكلة خطيرة للبلدين، وقال ‘علينا أن نشن معركة جدية ضد هذه المشكلة’. وقال بروجوردي ان العالم أجمع وليس بعض فقط يجب أن يشن معركة مشتركة ضد الإرهاب. وفي الشأن السوري، اعتبر المسؤول الإيراني ان على الدول مساعدة سوريا في تجاوز تحدياتها الحالية. من جانبه قال كوكزال ان التطورات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مرتبطة بشكل وثيق بتركيا وإيران لذلك فإن تعزيز التعاون بين البلدين سيساهم في البيئة السلمية في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن الإرهابيين ينتشرون على تقاطع الحدود بين تركيا وإيران لذلك فقد ينتقلون إما إلى تركيا أو إلى إيران حين يشن أحد البلدين عمليات ضدهم، مشدداً على أنهم يمكن هزيمة الإرهاب بشكل أسرع إذا تحركت تركيا وإيران بشكل مشترك. وقال كوكزال ان تركيا تحاول قطع موارد الإرهابيين ليس فقط عبر الإجراءات الأمنية بل عبر المبادرات الديمقراطية والحرية.

الى ذلك اتهمت إيران الجمعة رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بانه اصدر على نحو متعجل تقريره الاخير والذي يحتوي على اشارات قوية بان الجمهورية الاسلامية عكفت على تطوير سلاح نووي. وجاء الانتقاد قبل ساعات من قيام مجلس محافظي الوكالة الدولية بالتصويت على قرار سوف يبدي ‘ قلقا عميقا ومتناميا’ بشأن البرنامج النووي الايراني ويعطى طهران مهلة حتى آذار/مارس المقبل لتقديم أجوبة. واشتكى المبعوث الإيراني لدى الوكالة الدولية علي أصغر سلطانية في رسالة نشرت اليوم مدير الوكالة يوكيا امانو بانه وزع التقرير الأسبوع الماضي بدون منح بلاده الوقت لمراجعة القضايا التي تضمنها وقبل امكانية زيارة رئيس مفتشي الوكالة لطهران. وقال سلطانية في الرسالة المؤرخة 14 تشرين ثان/نوفمبر الجاري إن رفض امانو عرض طهران ‘ يثير تساؤلات خطيرة بشأن نواياكم لحل القضية ووضع نهاية للعملية غير النهائية’. ولم يذكر المبعوث ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسعى للحصول على اجوبة منذ سنوات بشأن المشاريع النووية التي جرى وصفها في التقرير. وقال امانو الخميس إنه يعتزم إرسال رئيس مفتشيه إلى إيران ولكنه قال إنه سيفعل ذلك فقط في حال تأكده من ان إيران سوف تمنحه أجوبة جوهرية. من جهة اخرى قال وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا انه سيثير مخاوف الولايات المتحدة من العواقب غير المقصودة لتوجيه اي ضربة عسكرية لايران خلال محادثات مع نظيره الاسرائيلي الجمعة بما في ذلك أثرها المحتمل على الاقتصاد العالمي.

وكان بانيتا يتحدث للصحافيين الذين يسافرون معه الى كندا يوم الخميس وقال ان الولايات المتحدة تعتقد ان اكثر السبل فعالية لمواجهة ايران ما زال هو استخدام الضغط الدبلوماسي والعقوبات لمحاولة كبح جماح البرنامج النووي لطهران.

وقال بانيتا ‘من الواضح ان الذهاب ابعد من ذلك يثير قلقنا بشأن العواقب غير المقصودة التي قد تنجم عنه’. واشار الى تحليل امريكي يفيد ان توجيه ضربة الى يران سيؤخر البرنامج النووي لايران عاما او عامين على الاكثر. واضاف انه سيكون له ايضا انعكاسات على القوات الامريكية في المنطقة.

واضاف بانيتا قوله ‘يجب ان اقول لكم ثالثا انه ستكون لذلك عواقب اقتصادية قد تؤثر لا على اقتصادنا فحسب ولكن على الاقتصاد العالمي’. وتابع بقوله ‘ولذلك فان هذه الامور يتعين دراستها جميعا’. ومن المقرر ان يحضر بانيتات منتدى أمنيا في هاليفاكس بكندا ويعقد ايضا محادثات ثنائية مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الجمعة.

وقال بانيتا حينما سئل عن الرسالة التي سيوصلها الى باراك ‘إني أثرت تلك النقاط من قبل وسوف اناقشها ثانية’. وقال بانيتا ‘الولايات المتحدة تشعر بقوة ان السبيل الى معالجة ذلك هو من خلال العمل مع حلفائنا والعمل مع المجتمع الدولي لتطوير العقوبات والجهود الدبلوماسية التي تفرض مزيدا من العزلة على ايران’. واضاف قوله ‘ذلك هو اكثر السبل فعالية لمواجهتهم في هذه المرحلة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية