إيران تطالب الوكالة الذرية بتقديم ما لديها من أدلة بشأن موقع بارشين العسكري وتقول ان المواقع الإستراتيجية لـ’العدو’ ستكون بدائرة الإستهداف اذا ما تعرضت لهجوم

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: طالب رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية فريدون عباسي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بما لديها من وثائق ‘تثبت مزاعمها بشأن تطوير سلاح نووي في موقع بارشين العسكري’. ونقلت وسائل إعلام إيرانية امس الخميس عن عباسي القول في تصريح للصحفيين أمس :’كما قلت سابقا، موقع بارشين ليس موقعا نوويا ولا تجري فيه أنشطة نووية، لذا ينبغي على الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقديم وثائقها حول ما تدعيه بوجود أنشطة نووية في هذا الموقع لنقوم نحن بدورنا بطرحه على المسؤولين العسكريين’. واتهم المسؤول الايراني الدول الغربية بالتدخل في الملف النووي الإيراني، وقال: ‘إنهم يتصورن أنه من الممكن أن يتخذوا القرارات بدلا من الشعب الإيراني .. هم الذين قاموا بتطوير النشاطات والبرامج النووية في عهد الشاه واليوم يرفضونها’. وتابع: ‘إذا تم تسوية الملف النووي الإيراني السلمي سيعلنون أن إيران تقوم بنشاطات ميكروبية تحت غطاء إنتاج اللقاحات وبعدها يتهمون إيران بالقيام بتصنيع صواريخ عابرة للقارات تحت مظلة تصنيع الأقمار الاصطناعية!!’. وعن المفاوضات مع القوى العالمية أو مجموعة (5+1) في كازاخستان، قال عباسي إن الجولة الثانية ‘ستكون أكثر وضوحا وإيجابية’. تضم المجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين) بالاضافة إلى المانيا. وكانت الوكالة طلبت مؤخرا السماح لمفتشيها بزيارة موقع بارشين مجددا، وهو ما ردت عليه إيران بالقول إنه ‘سيجري بحث الطلب بعد الاعتراف بالحقوق النووية لإيران’ . وجدّدت الصين، امس الخميس، تأكيدها على ضرورة الحوار من أجل حل قضية النووي الإيراني.ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة ‘شينخوا’ عن المتحدثة باسم الخارجية، هوا شونييغ، قولها ‘نعتقد أن إيران، كدولة موقعة على معاهدة عدم الإنتشار النووي، تمتلك الحق باستخدام الطاقة النووية لغايات سلمية مع التقيّد بالإلتزامات الدولية ذات الصلة’.واعتبرت أن العقوبات ‘العمياء’ لن تساعد في حل القضية، كما أن استخدام القوة مرفوض أكثر، مؤكدة على أن الحوار والمفاوضات هما السبيل الوحيد لحل قضية النووي الإيراني.وقالت إن الممارسات في العام السابق ‘برهنت على أن الحفاظ على المفاوضات والتشجيع عليها سيساعد في حل المشكلة بطريقة مناسبة وشاملة’، مضيفة أن جولة المحادثات الأخيرة بين طهران ومجموعة (5+1) في كازاخستان أثمرت نتائج فعّالة.وأشارت المتحدثة إلى أن بيجينغ تعتقد بضرورة زيادة الأطراف المعنيّة لجهودها الدبلوماسية بطريقة مرنة وعمليّة، وإطلاق مفاوضات جوهرية في أقرب وقت.من جهة اخرى أعلن مسؤول عسكري إيراني بارز، أن أي هجوم محتمل ضد بلاده سيعرض مواقع ‘العدو’ الإستراتيجية للإستهداف.وحذر مساعد رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية، اللواء غلام علي رشيد، في كلمة أمام ملتقى فعاليات ‘الدفاع الوطني الشامل’ الذي اقيم بجامعة الدفاع الوطني للقوات المسلحة ‘من مغبة القيام بشن أي هجوم ضد ايران’. وقال انه ‘في حال نشوب حرب محتملة ضد ايران ستكون الأهداف الإستراتيجية للعدو في دائرة الاستهداف’.وأضاف ‘ان القدرات العسكرية الإيرانية تطورت بشكل ملحوظ.. لاسيما قدرة التصويب ضد الأهداف وإلحاق الضرر بها’.وقال ‘في حال نشوب حرب محتملة ضد ايران ستكون جميع الاهداف الاستراتيجية للعدو في دائرة الإستهداف مع الأخذ بعين الإعتبار التفوق الجوي للعدو’.وطالب رشيد، الساسة والعسكريين الإيرانيين ‘أخذ العبرة والتجربة من الحرب التي شنتها امريكا على العراق وافغانستان، والمباشرة بتهيئة اجماع داخلي حول احتمال شن حرب ضد الجمهورية الإسلامية ورفع الاستعداد الشعبي للتصدي لأي طارئ محتمل’.وقال ‘يتعين على القوات المسلحة في ظل حالة السلم السائدة، التهيؤ دائما للحرب المحتملة حيث انه من صلب واجباتنا رفع جهوزية القوات المسلحة مما يعزز قوة الردع وابعاد شبح الحرب عن البلاد’.واضاف اللواء رشيد، أن ‘التهديد السائد في المنطقة يعتبر تهديداً عاماً.. والسبيل الدفاعي الوحيد هو مضاعفة وصيانة عناصر القوة والإستعداد التام في حال إعلان حرب محتملة، وهذا الاستعداد يعزز من مفهوم الدفاع الشامل’.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية