طهران ـ واشنطن ـ د ب ا: أطلقت السلطات الإيرانية سراح متنزهين أمريكيين اثنين الاربعاء ووصلا إلى سلطنة عمان بعد قضائهما نحو 26 شهرا في سجن إيراني. وحظيا شين باور وجوش فاتال بترحيب عائلتيهما في عمان بعد أن أفرج عنهما بكفالة. وسجن الاثنان بتهم تتعلق بالتجسس. وأعرب الرجلان عن فرحتهما بإطلاق سراحهما. وقال باور ‘عامين في السجن هي فترة طويلة للغاية ونبعث برسالة أمل من أجل تحرير السجناء السياسيين الآخرين في الولايات المتحدة وإيران’. ورحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالإفراج عنهما، مشيدا بجهود عائلتي الرجلين في السعي وراء الإفراج عنهما. وقال في بيان ‘كل الأمريكيين ينضمون إلى أسرتيهما وأصدقائهما في الاحتفال بعودتهما إلى الوطن التي طال انتظارها ‘. وأضاف ‘ نعرب عن تقديرنا لجلالة سلطان عمان قابوس بن سعيد والرئيس العراقي جلال طالباني والحكومة السويسرية ولكل شركائنا وحلفائنا في جميع أنحاء العالم الذين عملوا بإصرار خلال العامين الماضيين لتأمين الإفراج عن شين وجوش’. وحصل محامي الرجلين مسعود شافعي على موافقة قضائية على قبول كفالة قدرها مليون دولار مما ممكن في نهاية الأمر من إطلاق سراح باور وفاتال. وأكد شافعي تقارير أن الكفالة التي دفعت قد نقلت عبر سلطنة عمان لأن إيران والولايات المتحدة ليس بينهما علاقات دبلوماسية أو مصرفية. واصطحب المحامي الاثنين من سجن إيفين شمالي طهران وسلمهما إلى دبلوماسيين من السفارة السويسرية، والتي تمثل المصالح الأمريكية في إيران. ونقل الدبلوماسيون السويسريون الشخصين الأمريكيين مباشرة إلى مطار مهرآباد حيث نقلتهما طائرة عمانية خاصة إلى مسقط. واحتجز باور وفاتال في تموز/يوليو 2009 إلى جانب مرافقتهما سارة شورد بعد عبورهم إلى إيران من إقليم كردستان في العراق. وأطلق سراح شورد في أيلول/سبتمبر 2010 لأسباب صحية وعادت للولايات المتحدة، بينها قضت محكمة بطهران في الشهر الماضي بالسجن لثمانية أعوام على باور وفاتال. واتخذت القضية منعطفا غير متوقع بعد أن قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لقناة ‘إن بي سي’ الأمريكية في الأسبوع الماضي إن الرجلين سيتم إطلاق سراحهما.