لندن ـ «القدس العربي»: لم يحظ انهيار السياسة الأمريكية في العراق وسوريا إلا بنقد قليل في بريطانيا أو الولايات المتحدة، فجوهر السياسة كان التخلص من نظام بشار الأسد في دمشق، وتعزيز سلطة نوري المالكي في بغداد، وما حدث العكس، فلا يزال الأسد في السلطة، ونوري المالكي في أزمة وانهار جيشه الذي أنفقت الولايات المتحدة المليارات على تدريبه وتجهيزه وإعداده، ولم تعد سلطة الحكومة في بغداد تغطي إلا مساحات قليلة في الشمال والغرب.
ويعلق باتريك كوكبيرن في «صنداي إندبندنت» قائلا إن تظاهر القوى الدولية بأن المعارضة السورية كانت لها فرصة للإطاحة بنظام الأسد عام 2012 وأن محادثات السلام في جنيف ستكون مبررا لرحيله، أدى إلى إطالة أمد الحرب.
ونقل الكاتب عن هوشيار زيباري « قضيت ثلاثة أعوام وأنا أقول لهم المرة تلو المرة أن الحرب في سوريا ستؤدي في النهاية لزعزعة استقرار العراق ولكنهم لم يبدو اهتماما».
ويتذكر الكاتب كيف أكد له دبلوماسي بريطاني عام 2012 أن الحديث عن انتشار الحرب الأهلية السورية للعراق مبالغ فيه.
ويبدو أن الدول الغربية استفاقت الآن على وقع أجراس الخطر بإعلان أبو بكر البغدادي، قائد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام عن الخلافة في شمال العراق وسوريا.
ودعا كل المسلمين لتقديم البيعة له، «وليس غريبا أن تقوم السعودية بنشر 30.000 من الجنود لحراسة حددوها مع العراق التي تمتد على طول 500 ميل.
ويعلق الكاتب إن هناك «نوعا من العدل الإلهي حيث كانت السعودية وقبل ستة أشهر تعمل على تسريع وصول الجهاديين باتجاه العراق وسوريا ولكنها- السعودية- تمقت الآن عودتهم» للسعودية.
الحفاظ على الانتصار
وقال إن نجاح داعش يقوم على قدرته على تحقيق انتصارات كبيرة وباهرة على الرغم من شك الكثيرين وليس لأيديولوجيتها الوحشية. فالنصر في المعركة هو ما يجعل داعش جذابا للشباب السنة الذين ينخرطون في صفوفه، كما ان لدى التنظيم من المال لدفع رواتبهم.
ولا يمكن للتنظيم الجلوس على هذا النصر بل يجب عليه تأمين المناطق التي احتلها، ويجب التأكد من أن حلفاءه من السنة- العشائر والبعثيين وجنرالات الجيش العراقي السابق الذين انضموا للقتال معه ضد النظام العراقي لنوري المالكي.
ويرى أن داعش تحرك سريعا وطلب منهم قسم ولاء البيعة للخليفة وتسليم أسلحتهم. وبعيدا عن هذا يقول «على داعش إظهار أن النجاح في الموصل لم يكن نصرا مؤقتا»، مشيرا لما قاله أبو بكر البغدادي عن الجهاد وأهميته ودعوته لحمل السلام والقتال والقتال. وفي هذا السياق يقول الكاتب إن حكومة بغداد كلها أمل أن تستخدم الولايات المتحدة الطائرات بدون طيار لقصف مواقع داعش حتى لو لم تسمح باستخدام طائرات مقاتلة توجه من على الأرض من عسكريين أمريكيين.
مشكلة «الدرون»
ويضيف أن الطائرات الموجهة «درون» تعتبر حلا جذابا للسياسيين لأنها قادرة على تكبيد العدو خسائر فادحة بدون تعريض حياة الطيارين للخطر مما يعني خسارة الناخبين في البيت.
صحيح أن قوافل داعش المحملة بالجنود والرشاسات أثبتت فاعلية في المعركة، مشيرا إلا أن مسؤولا عراقيا شبه قوافل داعش بالقبائل الغازية في القديم والتي كانت تهجم سريعا وتنهب ثم تنسحب.
لكن على خلاف هذا الوصف فقيادة داعش العسكرية هي من الجنود والضباط أصحاب الخبرات السابقة في الجيش العراقي أو المقاتلين في أثناء الإحتلال الأمريكي مما يعني حرصهم على عدم تعريض أنفسهم للخطر والغارات الجوية. ويرى الكاتب ان أي غارات أمريكية حتى لو كانت ناجحة لن تكون مثمرة بسبب الروح المعنوية المتدنية للجيش العراقي.
صحيح أن الولايات المتحدة راضية عن الطريقة التي نجحت فيها طائرات «درون» بتحييد القاعدة وإجبارها على الفرار في اليمن او وزيرستان، ولكن الأمريكيين كانوا يلاحقون جماعات صغيرة من ناشطي القاعدة ولا مقارنة مع ما يغلي اليوم في سوريا والعراق، حيث يقاتل في صفوف داعش والمتحالفين معه عشرات الألوف من المقاتلين المدربين والمسلحين بشكل جيد.
ويضيف أيضا أن الفرق بين ما جربته أمريكا في اليمن والباكستان هو انها استخدمت الدرون في مناطق قبلية ومعزولة وغير مأهولة بالسكان في العادة، بخلاف داعش الذي يسيطر على تجمعات سكنية، مدن وبلدات وقرى.
وفي الوقت الذي لا يمكن لداعش عمل أي شيء في الوقت الحالي أمام الدرون لكنه سيتأكد من رد الصاع صاعين لأمريكا واوروبا من خلال عمليات انتقامية.
ويشير إلى حملة جديدة من الحرب تتجمع غيومها في العراق، فقد نجح داعش وبسرعة بسبب عجز الجيش العراقي ولأن مقاتليه كانوا يتقدمون وسط مناطق سنية متعاطفة معهم. وفي حال قرر التنظيم التقدم نحو بغداد فسيواجه مناطق خليطة من السنة والشيعة وميليشيات ستقاوم تقدم داعش. ويعلق أن كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ليس لديها سياسة لمواجهة داعش.
وتحاول الولايات المتحدة عمل ما كان عليها عمله عام 2010 حيث كان بإمكانها التخلص من المالكي، وهو نفس الخطأ الذي ارتكبه الإيرانيون الذين شعروا بالنشوة والنصر واعتقدوا أن المالكي هو الخيار الأكثر أمانا بدون الإلتفات إلى أن محاولاته احتكار السلطة كانت تسيء للعراقيين والقوات المسلحة وتعمل على إغضاب السنة.
خطط إيران
وفي الوقت الذي يعتقد فيه الأمريكيون أن الإيرانيين لديهم المؤامرات والخطط الخبيثة إلا أن هؤلاء ينتظرون قيام الولايات المتحدة بالتحرك أولا «لا يريدون الإثقال على أنفسهم» و»ينتظرون الأمريكيين القيام بالتحرك».
ويضيف الكاتب أن الإيرانيين بدأوا بالتحرك في العراق بدون نشر قوات على الارض، ويقومون بتكرار نفس التجربة السورية وهي إنشاء تشكيلات وميليشيات تقوم بدعم الجيش العراقي أو تحل محله.
ولكن هناك ملمحا آخر من سياستهم في العراق قد يكرر المأساة السورية وهو قطع الماء والكهرباء عن مناطق المتمردين وتدمير وتسوية كل بلدة وقرية قريبة من مناطق التمرد ودفع سكانها على الهرب والتقدم ببطء وإحاطة أعدائهم بدائرة من نقاط التفتيش لخنقهم وحصارهم.
وهذا بالضبط ما يجري في تكريت التي يعيش فيها 200.000 شخص، فقد تم تدمير مركز المدينة حسب شهود عيان وأي محاولة للمقاومة يرد عليها بالقصف المدفعي، ويقول المسؤولون الأمنيون إن لديهم فرصة لإخراج المقاتلين من محافظة صلاح الدين ولكن الموصل تحتاج لوقت.
ويتساءل محللون عن السبب الذي دعا بفريق باراك أوباما تجاهل كل الإشارات حول تقدم داعش، ففي تقرير كتبه المحلل الأمني لموقع «دايلي بيست» إيلي ليك أشار فيه لطلب نوري المالكي في زيارته لواشنطن، تشرين الأول/أكتوبر 2013 من الرئيس أوباما استخدام «الدرون» لضرب مواقع الجهاديين وهو طلب أدهش الأمريكيين خاصة أن المالكي رفض التفاوض معهم حول بقاء القوات الأمريكية في العراق.
وبعد اسبوعين قدم بريت ماكغرك، نائب وزير الخارجية والمسؤول الأبرز في بغداد تقريرا للكونغرس حول نشاطات داعش الذي قال إنه يقوم بأربعين عملية انتحارية في الشهر. وكان حديثه يشابه التقارير المشؤومة التي تعدها المخابرات منذ عدة أشهر.
وقال إن «داعش استفاد من الضعف المزمن لقوات الأمن العراقية واساليبها القتالية الفقيرة والمظالم الشعبية التي لا تزال بدون حل خاصة بين سكان الأنبار ونينوى».
وتم رفض مطلب المالكي ولم يلتفت أحد لتحذيرات ماكغرك. ويعتقد الكاتب أن مشكلة أوباما أنه لا يملك خيارات جيدة في العراق فلو استجاب لطلب المالكي لقوى من سلطته وهو الرجل الذي أصبح مستبدا مثل الرجل الذي أطاحت به امريكا في عام 2003. وسياساته بملاحقة السنة وقادتهم بذرت بذور التمرد الحالي.
وفي الوقت الذي كان فيه أوباما مستعدا لبيع المالكي أسلحة بقيمة 11 مليار دولار أمريكي فأنه لم يستخدم النفوذ الأمريكي لدفعه للقيام بإصلاحات ضرورية وإلغاء قراراته بتطهير الجيش من أحسن قادته واستبدلهم بضباط «حاضر سيدي».
الكارثة قادمة
ويناقش الكاتب أن صعود داعش وسقوط الموصل كان متوقعا خلافا لتصريحات الإدارة الأمريكية.
ففي مقابلة مع مسؤولين أمريكيين وعراقيين قالوا إن كارثة كانت ستحدث لكن الإدارة الأمريكية التي لم تكن لديها خيارات جيدة في العراق لم تكن مستعدة للإستماع. ونقل عن علي الخضيري الذي عمل مستشارا في السفارة الأمريكية في العراق «ليس صحيحا أن أحدا لم ير الكارثة قادمة للموصل»، و»لا أستطيع التحدث نيابة عن الآخرين لكنني قلت وكتبت في عام 2010 أن العراق سيتمزق».
ونقل عن جيمس جيفري، السفير الأمريكي السابق في بغداد «أنا وآخرين طالبوا في عام 2014 بالعمل أكثر من الإسلوب البطيء».
وقال بعد سيطرة داعش على الفلوجة وتحرك في الموصل ونينوى ولم يكن الجيش العراقي قادرا على عمل شيء «فعند تلك النقطة كانت هناك فرصة للقيام بالغارات وتوفير المستشارين». وبدلا من ذلك اكتفى الرئيس بالإجراءات المحدودة. وكما كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الشهر الماضي فطائرة الإستطلاع التي كانت تطير فوق المناطق التي ينشط فيها داعش لم تكن تحلق سوى مرة في الشهر، أما اليوم وبحسب مسؤولين هناك 50 طائرة تحلق كل يوم، ولدى سلاح الجو الأمريكي إذن للتحليق في الأجواء العراقية، وهناك 300 مستشار عسكري يقوم بإعداد قائمة بالأهداف.
و في السياق نفسه ظل المسؤولون الأمنيون والدبلوماسيون يحذرون من ضعف الجيش العراقي وأنه لن يكون قادرا على مواجهة داعش. وبحسب مسؤول بارز «منذ العام الماضي أكد المحللون الأمنيون الأمريكيون وبشكل مستمر على مشاكل وقصور القوات الأمنية العراقية».
وحذروا من غياب القيادة. وقالوا إن تراجعا مستمرا قي قدرات الجيش العراقي جعلته غير قادر على مواجهة داعش». ونقل عن نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي «قد تكون مفاجئا ولكنه لم يكن مفاجئا للولايات المتحدة»، مضيفا «كل شيء مراقب ومن السهل معرفة مواقع داعش، ولا أصدق أنهم فوجئوا».
ويناقش الكاتب خطأ فكرة الولايات المتحدة حول اعتماد العراق على نفسه وينقل عن ستيوارت بوين الذي كان مفتشا عاما في الجيش العراقي قوله «بدأت أتساءل حول قدرة الجيش العراقي عام 2011 من مظاهر القلق التي أبداها لويد اوستن، قائد القوات الأمريكية في حينه».
مشيرا هنا للدور الذي لعبته القوات الأمريكية بوقف نزاعات بين الجيش العراقي والبيشمركة في كركوك حيث شعر أوستن حينها بالحاجة لبقاء القوات الأمريكية في العراق بعد عام 2011.
والمشكلة كانت الإتفاقية الأمنية بعد الإنسحاب والثانية هي رؤية السنة للأمريكيين وأنهم من عزز قوة المالكي. ويقول الخضيري إنه استقال من منصبه في السفارة احتجاجا على الطريقة التي سمحت فيها الولايات المتحدة للمالكي بالظهور كديكتاتور جديد.
ويرى مسؤولون امريكيون إن انتخاب المالكي لم يكن نتيجة خيار أمريكي بل بسبب الواقع العراقي، فالأكراد تحالفوا معه عام 2010 مما جعل من الصعوبة على الأمريكيين ترشيح آخر، وحاول جوزيف بايدن، نائب الرئيس إقناع جلال طالباني، الرئيس العراقي بدعم إياد علاوي، الرجل الذي اختاره الأمريكيون أول رئيس للوزراء بعد الغزو. ويختم الكاتب بالقول لم يعد للولايات المتحدة اليوم تأثير في بغداد، وكل الأسماء التي تقترحها أمريكا لخلافة المالكي ستخسر في ظل الجو الحالي في بغداد.
ويقول مسؤول «اللاعبون الإقليميون لديهم وكلاؤهم أما نحن فليس لنا وكلاء ومن الذكاء عدم المضي في هذا الطريق فحماية دورنا كلاعب محايد لن يرضي أي طرف ولكنه مهم للحفاظ على دور مؤثر».
وفي لعبة الأسماء التي جرى تداولها بين السياسيين المحتملين لخلافة المالكي كانت نفسها، وكأن العراق عاد للماضي قبل عقد ورجع ليجد اسم احمد الجلبي، وعادل عبد المهدي وأياد علاوي. ومن هنا أشار مراسل صحيفة «اوبزيرفر» مارتن شولوف تحديدا لحظوظ السياسي العراقي المثير للجدل احمد الجلبي الذي يقول إنه يخرج من حالة النبذ وحظوظه بتولي الحكومة العراقية ممكنة حالة تنحي المالكي.
الرجل بالسروال الأحمر
وتحدث الكاتب عن رحلة الجلبي من محبوب للولايات لمنبوذ ومن حليف لعدو ومقرب من إيران. وشرح كيف لعب الجلبي دورا مهما مع المؤتمر الوطني الذي يتزعمه بتغذية الولايات بالمعلومات الخاطئة والكاذبة عن علاقة صدام حسين بالقاعدة وأسلحة الدمار الشامل التي لم توجد أبدا.
وقبل الغزو دعمت الحكومة الأمريكية جهود الحزب التخريبية ولسنوات عدة. ويقول إن البنتاغون أنفقت عليه وعلى نشاطاته التخريبية في العراق 33 مليون دولار، قبل ان تكتشف عمالته لإيران حيث طلب الرئيس جورج بوش «شطب» اسمه من قائمة متلقي المساعدات. وخلال أيام الغت وكالة الدفاع الأمنية مبلغ 330.000 أمريكي مساعدات للحزب.
وذلك بعد أن كشف تمرير معلومات سرية قام بها مدير أمن الحزب أراس حبيب لإيران حول قيام واشنطن بفك شيفرة اتصالات إيرانية.
ويأتي الحديث عن دور للجلبي مع أن أعداءه يقولون إنه لعب دورا رئيسيا في الغزو وما بعده، فبعد ان غير موقعه بعد عام من الغزو الأمريكي واتجه نحو إيران والتي طور معها علاقات قوية على حساب الحكومة التي أعادته للعراق.
وقاد جهود اجتثاث البعث وهمش السنة، وناور بشكل مستمر في اروقة السياسة العراقية وجدلها العقيم.
الداعمون
ويلقى الجلبي على ما يقول شولوف، دعما من عمار الحكيم، زعيم المجلس الإسلامي الإعلى الذي فاز الجلبي بمقعده في البرلمان في انتخابات 30 نيسان/إبريل الماضي. ويعترف الحكيم أن السياسي البالغ من العمر 69 عاما هو على قائمة مرشحيه لتولي رئاسة الوزراء «نريد رجالا مثله» وأضاف «لا يمكن للبلاد خسارة الرجال الجيدين».
كما ويحظى الجلبي بدعم مقتدى الصدر، وكذا الأكراد الذين وطد علاقاته معهم في العامين الماضيين. لكن مشكلة الجلبي والداعمين له تظل في الأرقام، فالصدر والحكيم لا يستطيعان تجميع سوى 63 مقعدا أقل من مقاعد دولة القانون التي يتزعمها المالكي التي تحتفظ بـ 92 مقعدا، ويطالب حزب الدعوة الذي ينتمي إليه المالكي أن من يقود البلد يجب أن يكون من إئتلافهم ويرون في الجلبي شخصية مزيفة.
وينقل عن أحد النواب البارزين قوله «التقيت رئيس الوزراء يوم أمس وجاء ذكر الجلبي»، وعندها قال المالكي «لا تتحدثوا عن الرجل بالسروال الأحمر» حيث يسبح الجلبي في معظم الأحيان مرتديا سروال سباحة أحمر.
ورغم كل هذا حظي الجلبي بلقاءالسفير الأمريكي في بغداد في شهر حزيران/يونيو. وكان اللقاء كما يعتقد أول نقاش يعقد بين مسؤولين في وزارة الخارجية ورجل دعموه قبل أن يخونهم في عام 2004.
ويتحدث الكاتب عن قدرة الجلبي الحصول على رعاة وداعمين ففي بداية الإنتفاضة السورية كان من المترددين الدائمين على دمشق ومدير مخابراتها محمد ناصيف، كما وقدم الإستشارة لجماعة الوفاق البحرينية في الإنتفاضة ضد السلطات.
ويقول إن سيد الجلبي الجديد كان الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الذي يعتبر محرك الدمى في بغداد ودمشق وجنوب لبنان.
وزاره بعد لقاء الجلبي في السفارة الأمريكية. في الوقت الحالي يعتبر الجلبي مرشحا لكن المالكي الذي التقى آية الله علي السيستاني في مكتبه خرج مطمئنا وأصدر بيانا رفض دعوات التنحي عن السلطة.
إبراهيم درويش