طهران ـ د ب ا: هددت إيران امس الثلاثاء بأنه ما لم توافق الدول المعنية على صفقة تبادل اليورانيوم، فإنها ستتوسع في إنتاج الوقود النووي. وتتمثل الصفقة، التي أعدتها العام الماضي إيران وتركيا والبرازيل، في تبادل اليورانيوم منخفض التخصيب (20 ‘) الإيراني بقضبان وقود نووي من فرنسا. وذلك لتستخدم قضبان اليورانيوم منخفض التخصيب كوقود لمفاعل في طهران مختص بإنتاج نظائر مشعة تستخدم في الأغراض الطبية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانباراست :’لن نكتفي بمواصلة تخصيب اليورانيوم بمعرفتنا، ولكن سنشيد منشأة لتصنيع قضبان الوقود بأنفسنا’. وأضاف أن إيران ستوقف عمليات رفع درجة تخصيب اليورانيوم لديها في حالة الموافقة على الصفقة. وقال :’نظرا لأن عملية رفع درجة تخصيب اليورانيوم ليست مجدية حتى اقتصاديا بالنسبة لنا، فإننا على استعداد لوقفها والحصول على الوقود اللازم لمفاعل طهران من خارج البلاد’. ومع ذلك فإنه في حالة عدم تنفيذ التبادل لن يكون أمام إيران خيار سوى مواصلة إنتاج الوقود اللازم لمفاعل طهران، والذي تؤكد إيران أنه يخدم الأغراض الطبية فقط، مثل معالجة مرضى السرطان. وقال مهمانباراست إن ‘تخصيب اليورانيوم منخفض التخصيب /20 ‘/ من أجل مفاعل طهران أمر ضروري لإنقاذ الأرواح، وأي شيء يتعلق بهذا المفاعل يجب ألا يربط بأمور سياسية’. ونظرا لأن اليورانيوم المخصب يمكن أن يستخدم في إنتاج أسلحة نووية، فإن دولا أخرى مثل الولايات المتحدة تخشى من أن تستخدم إيران برنامجها النووي لأهداف عسكرية، وهو ما تنفيه طهران.