إيران رئيسي: ملفات الداخل والإقليم

حجم الخط
0

لم يتوقع أحد أن تقع مفاجأة تحول دون انتخاب إبراهيم رئيسي رئيساً في إيران، وكان جلياً أنه مرشح المرشد الأعلى علي خامنئي. ذلك لا يمنع أن الكثير من الملفات المعقدة تنتظره، على صعيد الداخل في كل ما يخص الاقتصاد والتنمية والأوضاع المعيشية المتردية وكذلك إعادة إحياء الاتفاق النووي بما يتيح رفع العقوبات الأمريكية أو التخفيف منها، وعلى صعيد إقليمي سوف يرث رئيسي سلة النفوذ الإيراني في العراق وسوريا ولبنان واليمن. وفي كل هذا من المرجح أن يرتقي رئيسي تدريجياً إلى مصاف الخليفة المنتظر للمرشد الأعلى، من دون أن تغيب عن ذاكرة الإيرانيين كوابيس سنة 1988 التي شهدت آلاف الإعدامات وكان رئيسي أحد مهندسيها.
(حدث الأسبوع، ص 8 ــ 15)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية