إسطنبول/لندن – وكالات: أقر المجلس الاقتصادي الإيراني التابع لرئاسة البلاد مقترحاً بزيادة إنتاج البلاد النفطي من 3.6 مليون إلى متوسط 4 ملايين برميل يومياً خلال الفترة المقبلة.
جاء ذلك، بحسب ما أوردته وكالة «تسنيم»، أمس الأحد في وقت تواجه البلاد أزمة في صيانة مرافقها النفطية، بسبب العقوبات الغربية التي أثرت على إنتاجها .وسيتم تنفيذ هذا المشروع من قبل شركة النفط الوطنية، بتمويل قدره 3 مليارات دولار.
وتشير بيانات منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» إلى أن إنتاج إيران النفطي بلغ ذروته في الربع الأول 2018 عند 3.85 ملايين برميل يومياً، قبل أن يتراجع إلى متوسط مليونين في نهاية العام نفسه بسبب العقوبات الأمريكية.
ووفق أحدث بيانات «أوبك» بلغ إنتاج إيران النفطي في أبريل/نيسان الماضي، قرابة 3.2 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى تقريبا منذ استئناف العقوبات الأمريكية في مايو/أيار 2018.
وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن الشركة الوطنية للنفط في إيران سترفع استثماراتها إلى 7 مليارات دولار بهدف رفع إنتاجها من النفط.
كما أشارت إلى أن زيادة 400 ألف برميل يومياً ستحقق أرباحاُ إضافية تصل إلى 7 مليارات دولار سنوياً.
وكان وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، قد أعلن في أبريل/نيسان الماضي أن إنتاج النفط في بلاده سيقفز هذا العام، إلى جانب تسجيل زيادة في إنتاج الغاز.
وقال حينها أنه ستتم إضافة 6 ملايين طن سنوياً إلى الطاقة الإنتاجية للبتروكيميائيات، كما ستتم إضافة 50 ألف برميل إلى الطاقة التكريرية للنفط في البلاد.
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة أن زيادة طرأت على إنتاج النفط في إيران بنسبة 50 ألف برميل يومياً خلال الشهرين الأولين من السنة الجارية.
وتشير بيانات منظمة «أوبك» إلى أن إنتاج إيران من النفط بلغ ذروته في الربع الأول 2018، عند 3.85 مليون برميل يومياً، قبل أن يتراجع إلى متوسط مليونين في نهاية العام نفسه بسبب العقوبات الأمريكية.
وتتهم الولايات المتحدة إيران بمحاولة الالتفاف على العقوبات المفروضة على صناعة النفط وصادراته، في حين بدأت وسائل إعلام غربية مثل واشنطن بوست ونيويورك تايمز، تتحدث عن «أسطول الظل» لنقل النفط. ويتكون «أسطول الظل» من سفن قديمة غير مسجلة وغير متصل بنظم الاتصالات العالمية يتولى مهمة تسويق النفط الإيراني بالالتفاف على القيود الأمريكية. وقد بدأ يعمل لاحقا على تسويق النفط الروسي، بعد فرض العقوبات الغربية على موسكو، بسبب الحرب في أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.
ووفق وكالة بلومبرغ، فإن «أسطول الظل» الذي تملكه دول مثل إيران وروسيا وفنزويلا، يتجاوز قوامه 40 سفينة على الأقل، مهمتها تصريف النفط الخاضع للعقوبات.
وإيران عضو في منظمة «أوبك». وتعتبر في الظروف العادية ثالث أكبر منتج للخام في المنظمة بعد كل من السعودية والعراق.