اعتبرت مفاوضاتها المرتقبة مع مجموعة 5+1 مناسبة لاختبار النوايا الأمريكية تجاههاطهران ـ وكالات: قالت إيران امس الثلاثاء إنه سيتم التوصل لحل سريع للخلاف النووي إذا اعترفت مجموعة(5+1) بحقوقها النووية. وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست :’سيوجد حل سريع إذا أظهرت مجموعة 5+1 بادرة حسن نية في الاجتماع النووي المقبل إضافة إلى مبادرات مناسبة ومتوازنة مثل الاعتراف بالحقوق النووية لإيران’. وأضاف :’لكوننا ملتزمين بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، نريد الحفاظ على حقوقنا وفقا لنفس المعاهدة. وبالتالي،فإن أي تهديدات أو ضغوط في المحادثات ستكون غير مناسبة ولن تثمر شيئا’. ونفت إيران مرارا اتهامات الغرب بأن لديها برنامج أسلحة نووية،مؤكدة أن أنشطتها النووي للأغراض السلمية. واعتبرت ايران ان مفاوضاتها المرتقبة حول ملفها النووي مع مجموعة (5+1) ستكون مناسبة لاختبار النوايا الأمريكية تجاهها.ونقلت وسائل اعلام ايرانية، عن المتحدث رامين مهمانبرست، قوله بمؤتمره الصحافي الأسبوعي، امس الثلاثاء، ان ‘جولة المفاوضات المرتقبة بين ايران ومجموعة الـ5+1 فرصة مواتية لإثبات حسن النوايا الامريكية’.وتضم مجموعة (5+1) الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، أمريكا، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا، الى جانب المانيا.وقال مهمانبرست، ‘إن على امريكا والدول الغربية التسليم بحقيقة مفادها بانه يحق للدول المستقلة وبما فيها ايران، ان تمضي قدماً في مسار النشاط النووي السلمي’.وأضاف أن ‘مطالبة إيران بحقها في امتلاك الطاقة النووية السلمية تأتي وفقاً لمعاهدة الحد من إنتشار الأسلحة النووية’.وطالب مهمانبرست الامريكيين ‘الكف عن التدخل في الشأن الإيراني الداخلي والإمتناع عن استمرار مناصبتها العداء لإيران، فضلاً عن تجنب دعم المجموعات المعادية لمصالح الشعب الإيراني’.كما حث واشنطن ‘على ضرورة تغييرالسلوك الأمريكي واثبات حسن نواياه’ تجاه ايران.ووصف جولة المحادثات المرتقبة بين طهران ومجموعة 5+1 بأنها ‘فرصة مواتية لأمريكا لكي تثبت مصداقيتها وحسن نواياها في دعوتها الى الحوار مع ايران، وذلك بالإعتراف رسميا بحق إيران المشروع في امتلاك التقنية النووية’.نجاد: التدخل الأجنبي في شؤون المنطقة يمثل جوهر التحديات والمعضلات بها طهران ـ د ب ا: قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن التدخل الأجنبي في شؤون المنطقة يمثل جوهر التحديات والمعضلات بها.ودعا أحمدي نجاد الدول الإقليمية إلى توحيد الجهود للحيلولة دون حدوث تدخلات أجنبية،مشددا على ضرورة التعاون بين إيران وباكستان وأفغانستان بهذا الصدد.وذكرت وكالة ‘مهر’ الإيرانية للأنباء أن دعوة أحمدي نجاد جاءت خلال استقباله وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك في طهران بهدف توقيع اتفاقية أمنية مشتركة بين إيران وباكستان.ووصف أحمدي نجاد العلاقات الباكستانية – الإيرانية بأنها ‘أخوية وعميقة’ مؤكدا أن التعاون الثنائي سيعزز من فرص التقارب بين البلدين.وقال الرئيس الإيراني إن بلاده تقف إلى جانب باكستان في ‘مواجهة المؤامرات الهادفة لزعزعة استقرارها’، معربا عن ثقته بأن ‘المخططات المعادية لإسلام آباد ستبوء بالفشل الذريع’.qar