على إيقاع الحرب تتصاعد موسيقى الصمت الداخلي. وسط هذا الواقع الذي نعيشه صرنا ندرك لغة الصمت وطريقة الولوج إلى عالم الصمت، واليوم خصوصا استيقظت السابعة صباحا على صوت القذائف وقوة الصوت ومع كل ضربة ورد صداها، صرت أركز على امتداد الصوت ومصدره ومع استمرار الضرب وقوته بدأت أألف الصوت وإيقاعه الحاصل في المكان، قد يكون صوت السلاح مخيفا ومرعبا، لكن الأذن تألفه والنفس تتعوده وتعيد صياغته داخليا كصوت آخر لعالم مختلف ومتجدد… هي الحياة إذن.
مشروع الهضبة
هو زمن الموت المجاني.. زمن الموت العشوائي الذي يطال كل
من ينطق بكلمة حق.. ومن يستنكر ما يحدث ولو بنظرة
موت يتوزع في كل مكان.. يطال الجميع بدون استثناء.
٭ شاعر من ليبيا