ائتلاف المالكي يتهم وزارة الصحة بالعجز عن مواجهة كورونا… و«سائرون» يحذر من كارثة صحية بين الطلبة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: عدَّ ياسر المالكي، الأمين العام لحركة «البشائر الشبابية»، المنضوية في ائتلاف «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي، تصدّر العراق قائمة الدول العربية لوفيات جائحة كورونا، «مؤشراً واضحاً» على «عجز» وزارة الصحة في إدارة هذا الملف، داعيا مجلس النواب إلى ممارسة دوره الرقابي ومحاسبة «الفاسدين والمقصرين».
وقال، في «تغريدة» على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن «تصدر العراق قائمة الدول العربية لوفيات هذه الجائحة يعد مؤشراً واضحا على عجز وزارة الصحة بإدارة هذا الملف، وعلى الحكومة الاهتمام بحياة العراقيين».
وأضاف المالكي أن «على مجلس النواب أن يمارس عمله الرقابي بملف الصحة ومحاسبة الفاسدين والمقصرين». في السياق ذاته، طالب النائب عن تحالف «سائرون» بدر الزيادي، وزارة التربية، بضرورة تأجيل الامتحانات التمهيدية لطلبة المرحلة الإعدادية، وذلك مع انتشار فيروس كورونا، محذرا من كارثة إذا لم يؤجل موعدها.
وقال، في بيان، إن «عدم تأجيل الامتحانات التمهيدية لطلبة المرحلة الإعدادية إلى وقت آخر أو إجراءها مع الامتحانات العامة لطلبة المرحلة الإعدادية، فستؤدي إلى كارثة صحية ويتضاعف الرقم المُعلن للإصابات ب‍فيروس كورونا وسيعقد الوضع الصحي أكثر سوءًا مما هو عليه الآن».
وشدد على «الجهات المعنية مراعاة الظروف الصحية للبلد وذلك من خلال التسهيلات المقدمة للطلاب مع انتشار هذا الوباء من خلال دمج موعد الامتحان التمهيدي مع الامتحان العام وذلك لن يضر بالعملية التعليمية والتربوية وإنما يقلل من المخاطر المحتملة لانتشار الوباء وإبعاد طلبتنا عن الإصابة أو التعرض للفيروس القاتل».
وطالب، «وزارة التربية بضرورة تأجيل الامتحانات التمهيدية لطلبة المرحلة الإعدادية وذلك مع انتشار الفيروس». في المقابل، نفت وزارة الصحة الاتحادية، الأنباء التي تفيد بوجود نقصٍ في غاز الأوكسجين، فيما مشيرة إلى أنها قادرة على التعامل مع أعداد الإصابات بكورونا.
وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في تصريح لوسائل إعلامية حكومية، إن «الوقت ما زال مبكراً لكي يتم تقييم الموقف الوبائي خلال فترة عيد الأضحى، لأن فترة حضانة الفيروس تستمر يومين إلى أسبوعين» مبيناً أن «تقييم مستوى الاستجابة للإجراءات سواء أكانت إيجابية أو سلبية تحتاج إلى وقت طويل».
وأضاف: «لوحظ هناك عدم التزام من المواطنين بالإجراءات الصحية الوقائية، لاسيما في المناطق الشعبية، ما انعكس على عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا» مشيرا إلى أن «لا يوجد نقص في غاز الأوكسجين في جميع المؤسسات الصحية».
وتابع أن «وزارة الصحة إلى الآن قادرة على التعامل مع أعداد الإصابات» مؤكداً أن «نسبة الشفاء عالية جدا تصل إلى 72٪». إلى ذلك، أعلنت الوزارة عودة المستشفيات إلى عملها حسب اختصاصاتها.
وقال الوزير حسن التميمي، وفقاً للمصدر ذاته، «تقرر إعادة المستشفيات إلى عملها حسب اختصاصاتها دون استقبال المصابين بكورونا بعد تخصيص مراكز ومستشفيات خاصة لهم».
وأضاف أن «مستشفى ابن الخطيب، وابن القف في جانب الرصافة، ومستشفى الفرات، ودار السلام (في معرض بغداد) في الكرخ هي لاستقبال المصابين بالفيروس».
ولا تزال الوزارة تواصل مباحثاتها بشأن إيجاد علاج خاص بوباء كورونا، بعد تسجيلها 2735 إصابة، و66 حالة وفاة، يقابلها 2225 حالة شفاء في عموم العراق، خلال 24 ساعة فقط.
وكشفت الوزارة الصحة، عن تشكل لجنة فنية لمتابعة توفير اللقاح الخاص بكورونا مع أربع شركات عالمية، مشيرة إلى أن الفئات المشمولة باللقاح في المرحلة الأولى هي الملاكات الصحية والأجهزة الأمنية وكبار السن وقليلو المناعة.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن الوكيل الفني للوزارة حازم الجميلي قوله، إن «الوزارة ومن خلال اللجنة المشكّلة متواصلة مع عدد من الشركات التي تعمل على إنتاج اللقاح الخاص بفيروس كورونا» مبيناً أن «أربع شركات متقدمة في إنتاج اللقاح؛ البريطانية والألمانية والشركة الصينية واللقاح الروسي».
وأضاف أن «اجتماعات عدة عقدت مع هذه الشركات للتباحث حول نوعية وتفاصيل اللقاح ومعرفة الأكثر فائدة وسرعة في الوصول إلى العراق وكذلك الأسعار».
ولفت إلى أن «الوزارة حددت الفئات المشمولة باللقاح في المرحلة الأولى من بينها الملاكات الصحية والأجهزة الأمنية وكبار السن وغيرها من قليلي المناعة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية