ائتلاف «متحدون» يتجه نحو «المعارضة الإيجابية» وينتقد تلكؤ البرنامج الحكومي

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أكد رئيس اتئلاف» متحدون» أسامة النجيفي، أمس الاثنين، أن الاجتماع الذي عقد في العاصمة بغداد بحضور عدد من السياسيين وقادة الرأي بحث خيار «المعارضة الإيجابية»، فيما خرج المجتمعون بثمان توصيات تخص العملية السياسية.
وذكر بيان للنجيفي، أن الاجتماع تضمن «تدارس الوضع السياسي في العراق، والتحديات التي تواجهه في إصلاح البنية العامة، وتحديات البناء المطلوب في أعقاب تحرير المحافظات من الإرهاب، كما تدارسوا (الحضور) تأثيرات الصراع الأمريكي ـ الإيراني على العراق، والرؤية الوطنية المطلوبة للنأي عن أضرار هذا الصراع وسلبياته على الشعب».
وأضاف، أن الاجتماع تناول «تحليلاً معمقاً لوضع ممثلي المحافظات المحررة، والتجاذبات السياسية، وخلفياتها التي لا تنسجم مع تطلعات أبناء هذه المحافظات في إعادة البناء وعودة النازحين واحترام إرادتهم في أوضاعهم السياسية وخياراتهم دون إملاء أو تجيير لهذا الطرف أو ذاك».
وأشار إلى أن المجتمعين اتفقوا على أن «لقاءهم يمثل نواة لمشروع وطني يشكل خيمة لدعم واسناد الجهود الخيرة، وفضح الولاءات والانتماءات القائمة على المصالح الآنية والوعود غير المشروعة أو محاولة الاستقواء بقوى خارج الحدود أياً كان شكلها ونوعها، والعمل على تحقيق شراكة حقيقية هدفها خدمة العراق وشعبه».
ولفت إلى أن، المجتمعين أكدوا أن «عمقهم في العمل والتوجه عراقي أصيل، وامتدادهم عربي اسلامي، مع الانفتاح على المجتمع الدولي على قاعدة المصالح المتبادلة واحترام إرادة وخيارات الشعوب بعيدا عن الاملاءات ومفهوم الغالب المغلوب، فيما تدارسوا خيار المعارضة الايجابية كركن أساس في العملية الديمقراطية، وأكدوا أن البرنامج الحكومي وعهود الحكومة ما زالت متلكئة، ودعوا إلى تفعيل الجهود للوفاء بالالتزامات، والايفاء بمستحقاتها بما يمكن أن يلمسه الشعب».
وحسب البيان فإن المجتمعين قرروا «تسمية لجنة للتواصل مع القوى السياسية والمجتمعية والعشائرية بهدف توحيد الجهود لدعم مشروع وطني طموح، مكونة من السادة (حامد المطلك، ومحمد الدايني، وأحمد المساري، وعبدالكريم السامرائي، وخالد المفرجي، ومحمد نوري العبد ربه)».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية