ائمة المساجد يحضون القادة العراقيين علي تشكيل حكومة لاخراج البلاد من الفوضي

حجم الخط
0

ائمة المساجد يحضون القادة العراقيين علي تشكيل حكومة لاخراج البلاد من الفوضي

ائمة المساجد يحضون القادة العراقيين علي تشكيل حكومة لاخراج البلاد من الفوضيبغداد ـ من سلام فرج: حض ائمة المساجد السنية والشيعية في العراق في خطب الجمعة قادة العراق علي الاسراع في تشكيل حكومة قوية قادرة علي اخراج البلاد من حالة الفوضي والتداعيات الامنية الخطيرة التي يعيشها العراق.وفي بغداد، قال الشيخ محمود العيساوي امام وخطيب مسجد الشيخ عبد القادر الكيلاني في خطبته امام مئات المصلين اقول علينا جميعا واخص بالذكر الساسة واولياء الامور والمتصدرين للعملية السياسية ان يجعلوا من ذكري استشهاد الامام الحسن (ثاني الائمة المعصومين لدي الشيعة) منطلقا للوئام والوفاق في ما بينهم من اجل اخراج البلد من هذه الفوضي التي يشكو منها .واضاف اجعلوا الامام الحسن قدوة لكم وتنازلوا عن اهوائكم وارائكم الشخصية من اجل مصلحة الاسلام ومصلحة الوطن لاننا جميعا نربو الي وطن واحد مستقل .وتابع العيساوي الذي يعد احد ابرز ائمة المساجد في العراق علينا ان نجعل ولاءنا للاسلام والوطن قبل ولائنا للحزبية والقومية والمذهبية، لذلك ادعوكم الي ان تسارعوا الي تشكيل الحكومة للقضاء علي هذه الفوضي التي نعيشها اليوم .وحلت ذكري استشهاد الامام الحسن ثاني الائمة المعصومين لدي الشيعة قبل اسبوع. ورغم مرور نحو ثلاثة اشهر علي اجراء الانتخابات التشريعية في العراق لا تزال مسألة تشكيل الحكومة تواجه مصاعب جمة بعد رفض الاكراد والعرب السنة مرشح الائتلاف العراقي الموحد ابراهيم الجعفري لتولي منصب رئيس الوزراء. وفي مدينة كربلاء المقدسة (110 كلم جنوب بغداد)، قال الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني في خطبة الجمعة من الصحن الحسيني ان المرجعية الدينية تناشد جميع الكتل السياسية من شيعة وسنة واكراد وجميع الاطراف المعنية بالعملية السياسية الي تجنيب البلاد المعاناة وعدم الاستقرار والاسراع في تشيكل الحكومة وتجاوز بعض الاشكاليات التي تقتضي مصلحة البلد التغاضي عنها .واضاف يجب ان تبذلوا كل الجهود للخروج من الازمة الحالية .وحذر الكربلائي من خطورة الوضع الحالي في العراق، وقال انه بعد فشل دوائر الارهاب والتكفيريين ومن خلفهم جهات اجنبية في اشعال الحرب الطائفية فان هذه الدوائر ستحاول مرة اخري ضرب بعض الاماكن المقدسة باساليب جديدة مغايرة لسابقتها لادخال البلد في حرب طائفية ودوامة من الفوضي .واوضح ان تصريحات بعض المسؤولين الاجانب تؤكد انها اعطت الضوء الاخضر لهذه الجماعات للقيام بذلك ، داعيا الاجهزة الامنية الي بذل كل ما في وسعها لسد الطريق امام هؤلاء .من جهته، حذر الشيخ مهدي الصميدعي امام وخطيب مسجد ام القري (سني) العراقيين من خطورة الفتنة الطائفية، وقال في خطبته امام مئات المصلين علينا ان لا نسير وراء الفتن فنضل الطريق، بل علينا ان نتعاون جميعا في اطفاء نار الفتنة .واوضح الصميدعي عضو هيئة علماء المسلمين السنة في العراق ان المخرج الوحيد من الفتن هو كتاب الله وان لا نستعجل الحكم والتصريح ، مشيرا الي ان كلمة واحدة مهدئة يمكنها ان تطفيء نار الفتنة، كما يمكن لكلمة واحدة ان تشعلها .وفي مدينة النجف المقدسة (160 كلم جنوب بغداد)، قال الشيخ صدر الدين القبانجي في حسينية الفاطمية الكبري ان العراقيين سوف يصمدون ولن ينجروا الي معركة طائفية .واضاف ان العدو ليس السنة انما الثالوث المشؤوم اي التكفيريون والبعثيون والسلفيون القادمون من خارج العراق .ودعا القبانجي القيادي في المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم القادة العراقيين الي الاسراع في تشكيل الحكومة .واكد ان الشعب والمرجعية ينتظران تشكيل حكومة قوية ومنسجمة لان الحكومة السابقة كانت ضعيفة ، داعيا الكتل السياسية الي ان تجعل مصلحة الشعب فوق المصالح الفئوية .وفي خطبة مسجد الامام موسي الكاظم في مدينة الكاظمية (شمال بغداد)، طالب الشيخ حازم الاعرجي ممثل رجل الدين الشــــيعي الشاب مقتدي الصدر من جميــع علماء الدين في العراق بـ اصدار فتوي تكفر المتطرف الاردني ابو مصعب الزرقاوي وتكفر البعثي الذي يقتل المسلمين ويهدم المساجد والحسينيات ويهجر العوائل .وقال ان علي علماء الدين ان يكفروا الزرقاوي والبعثيين لانهم يقتلون العراقيين شيعة وسنة . واضاف عليكم ان تكفروهم والا فنحن لهم بالمرصاد ، مؤكدا ان تياره سيضرب بيد من حديد الارهاب والارهابيين والبعث والبعثيين . (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية