2
وربما كان القلب… الابرة
في وحدتها تخز
كما انها تجمع ضفتين
3
بحثت عنها
بحواس الخائف
وفي الخوف.. قد تشم العين وقد تسمع
4
يا القش
ولذته
اخر ما بقي في البال
أنني
نسيت الابرة
والقميص …!
5
اخر ما بقي في البال
شعور
القش
الواهن …!
6
وكالومض
اشتعلت به
انا
والابرة
والقميص… بطول قطبتين.
7
أحب من الخريف
فكرة التساقط
أو بالأحرى لذته
كتساقط لؤلؤك
على المعاني الغامضة
في جسد الانوثة .
8
مرة …
اختلقت سقطة ..
على ذارع فقدك …
ومن عزم الهبوط في الفراغ ..
طارت حول رأسي
عصافير زرقاء ..
9
كان يمكن …
أن أجمع ذات جنون ..
لذة الخريف …
مع الفراغ …
فأنثر قمحا لهذه العصافير …
10
يا للهذيان
…بك
لكثرة ما جلست
قبالة غرفتها …
وضعت عليّ طيور حييّها .. أعشاشا مؤقتة..
11
الهلال …حلم فقيرٍ
نصفه عتمة ..
قوس مضيء في جوف الحوت ..
أو دعاء صوفي .. علق
عند اول باب الحكمة ..
12
الهلال …
لعبة الوحيدين …
كأن ارمي من قوسه اسمك ..
واضيء …
كأن ارمي من قوسه اسمك ..
واقتل الحوت …
13
ظل الشاعر
يروّض الوحدة …
باللغة
ويروض اللغة بالشعر ..
كان يقول
عندما انهي ما أود قوله
سأشعر بسكينة ما
وأطير بخفة …
مات الشاعر
ولم ينه نزيف روحه ..
او ربما
بريقها ..!
14
من العناق ‘أن تأتي بعطر .. وترحل
بعطرين ‘
ومن الحب ‘ان تتحولي الى شهيق كلما مر
ما يشبه عطره ‘
ومن الشوق ‘أن تتحولي كلك الى انف
عطشان ‘
ومن الاثار الجانبية لهذه الخربشة .. ان
نشتاق لعطر ما ..
وان العطر يحمل من ارواحنا الكثير .
15
وجهك
المرتعش
والمبلل بالمطر…!
كلما رميته
بسياط النسيان
عاد
وحضر
وجهك المرتعش
يلسعني
ويختفي .
16
الخشب
صاحب الشقوق
يتدافع في النهر
بغزارة أفكاري
فيك …
17
لو كان فيه عروق
هو الراحل الى العمق
بماذا كان يفكر؟
18
لو كانت هذه الشقوق
أكثر حدّة ..
مهترئة من السفر
غارت
بعطش مُلح
كنظري
اليك.