ابنة عبد الناصر تطالب السيسي بالترشح للرئاسة.. وجبهة علماء الأزهر تحكم ببطلان التفويض له للحكم

حجم الخط
7

القاهرة – ‘القدس العربي’ أبرز ما في صحف مصر امس كان عن العمليات العسكرية في سيناء ضد الإرهابيين ومقتل وجرح حوالي خمسة وعشرين منهم في عمليات تم استخدام طائرات الأباتشي فيها، كما بدأت وزارة الداخلية، في مضايقة المعتصمين في ميدان رابعة بأن قطعت الكهرباء مدة فأثارت الرعب في قلوبهم ثم عادت الكهرباء فأعلنت الحكومة أن هناك عطلاً فنياً.
ولم يكن غريبا ان تتوالى الفتاوى من منصة رابعة العدوية عن أن الاعتصام فيها أهم من العمرة لأنها سنة والاعتصام فرض، وأشارت الصحف الى المصالحة التي تمت في قرية بني أحمد بمحافظة المنيا بين المسلمين والأقباط ونشرت جريدة ‘الجمهورية’ امس خبرا من الإسكندرية لزميلنا عمرو الفار عن ان الشرطة فشلت في القبض على القيادي الإخواني صبحي صالح في شقة ابنته بعد أن تنكر في ملابس منقبة وهرب وهي الملابس التي خرج بها من اعتصام رابعة.
وإلى بعض مما عندنا:
‘الشعب’: السيسي يخاطب اسرائيل!

ونبدأ بالمعارك والخلافات الدائرة حول الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والنائب الأول لرئيس الوزراء، حيث أطلعني صاحبنا الشحات شتا، على سر خطير، واستحلفني بالله أن لا أنشره في التقرير، فوعدته خيراً، فقال انه ضبط السيسي يخاطب إسرائيل، وهي ترد عليه، فسألته، أهذا الكلام مسجل، قال، لا، وإنما منشور في عدد جريدة ‘الشعب’ يوم الثلاثاء الماضي على هيئة قصيدة، جعل عنوانها – السيسي يخاطب إسرائيل – قال لها:
سيدتي العظمى إسرائيل
أريد أن استقيل
فردت عليه إسرائيل قائلة:
أيها السيسي النبيل
لتكون لمصر أمير
فرد عليها:
عبدك السيسي الذليل
لكن الاقتصاد منهار
وفي احتياج لعملة الدولار
فطمأنته إسرائيل قائلة:
غالي والطلب رخيص سنمنحك اثنى عشر مليارا
ومزيدا من السولار
من شيوخ البترودولار
فرد السيسي:
وأنا بدوري سأحفظ لك الجميل
وسأدمر كل الأنفاق لتشديد الحصار
على كل شعب فلسطين حتى يموتوا انتحار
فردت عليه إسرائيل قائلة:
أشكرك فارسنا السيسي النبيل
فأنت فارس إسرائيل
من الفرات إلى النيل.

ابنة عبدالناصر تطالب السيسي
بالترشح للرئاسة وتعزيز حكم العسكر

وقد ضايق ذلك، الأستاذة بجامعة القاهرة والدكتورة هدى عبدالناصر، فكتبت رسالة يوم الأربعاء في ‘المصري اليوم’ وجهتها إلى السيسي طالبته فيها بالترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، ومما قالته له: ‘أكثر ما أحزن المصريين ودفعهم للثورة على هذا النظام الرجعي الفاشستي الخائن للوطن هو تفريطه في سيناء واستقواؤه بالغرب وتشويهه لصورة مصر، ما أعنيه أن تتقدم بثقة إلى العمل السياسي وترشح نفسك في الانتخابات الرئاسية وتأكد أن الثلاثين مليونا الذين خرجوا فرحين منبهرين يؤيدونك يوم 26 يوليو سيعطونك أصواتهم في صناديق الاقتراع، فان المواقف والمبادىء هي التي تصنع القادة.
أتدري أنك حققت في أقل من شهرين ما لا يستطيع السياسيون أن يحققوه في عشرات السنين، ألا وهو التأييد الشعبي الكاسح، انظر إلى المعارضة المصرية، انها مفككة وزعماؤها ليسوا على مستوى هذه اللحظة الفارقة العظيمة التي تعيشها مصر، انني اسمع من يتكلمون عن الحكم العسكري ويقولون كفانا ستين عاما من البدلة العسكرية، أرجوك ألا تلقي بالا إلى هؤلاء، فهم مغرضون ومغالطون، لقد وضع جمال عبدالناصر مبدأ منذ بداية ثورة 23 يوليو 1952 وهو عدم تدخل الجيش في السياسة وأن من يرغب من الضباط الأحرار في أن يعمل بالسياسة فعليه أن يخلع البدلة العسكرية وقد تحقق ذلك فعلاً بالممارسة’.

فتوى ببطلان التفويض
الذي حصل عليه السيسي

ما شاء الله، ما شاء الله، عبدالناصر هكذا غير مسبوقة بخالد الذكر، المهم ان هدى كانت من مؤيدي الفريق أحمد شفيق في انتخابات الرئاسة، بينما شقيقها عبدالحكم كان مع زميلنا وصديقنا حمدين صباحي الذي فاز بالمركز الثالث في الجولة الأولى بعد مرسي وشفيق.
لكن ما لا تعلمه الدكتورة هدى أن هناك فتوى ببطلان التفويض الذي حصل عليه السيسي، وأصدرتها جبهة علماء الأزهر، وكان نصها: ‘ورد إلينا السؤال التالي من الأستاذ محمود الشرقاوي يسأل عن حقيقة مصطلح التفويض وهل يصلح سبيلا للإدارة والحكم؟ وتقول وبالله التوفيق، أن التفويض في اللغة يعني المجاراة والمساواة والمشاركة، وأما في الشرع فانه مصطلح لا يستعمل إلا في باب النكاح، فقد جاء في الموسوعة الفقهية، يقال فوضت المرأة نكاحها الى الزوج، أي أهملت حكم المهر، وقد أجمع العلماء على جواز نكاح التفويض وقد جعل المالكية التفويض للمرأة جنساً تحته أنواع ثلاثة، تفويض توكيل وتفويض تخيــير وتفويض تمليك ولم يتجاوزوا بذلك أمر المرأة، وعليه فالتفويض بهذا البيان لا يصلح أن يتجاوز به ما عرف له من أبواب الفقه حتى لا قياس فيه ولا مصلحة شرعية، معتبرة معه، بل ان المفاسد به في غير النساء أمور محققة، فان البيعة التي يقوم عليها أمر العقر الاجتماعي بين الأمة والحاكم لا يقبل فيه إهمال ولا إلغاء لأي حق من الحقوق التي ثبتت لأحد المتعاقدين’.

‘الوطن’: السيسي
لن يترشح ولن يتزوج ثانية

أي أن عشرات الملايين الذين فوضوا السياسي عليهم ايضا تفويضهم له بمكافحة الإرهاب لا يصلح إلا إذا أراد الزواج مرة ثانية، لكن زميلنا وصديقنا والإعلامي البارز عماد الدين نفى في نفس اليوم – الأربعاء – ان السيسي يفكر في الترشح كما تطالبه هدى، ولا في استخدام التفويض في الزواج كما أفتت جبهة علماء الأزهر، إذ قال عماد في عموده اليومي بـ’الوطن’، بهدوووء -‘قد لا تصدق إذا قلت لك ان هذا الجنرال يريد أن يتقاعد مبكراً بعدما يريد مصر المحروسة آمنة مستقرة في ظل دولة مدنية عصرية يلعب فيها جيشها دوره الدستوري في حماية الأمن والاستقرار، السياسي ليس من طلاب السلطة ولا المال ولا الشهرة، انه درويش في حب مصر، متصوف في طلب السلطة، هذا كله يجعل تقارير السفارات الأجنبية عنه غير دقيقة بالمرة لأنه يصعب على العقل النفعي البراغماتي ان يتخيل أن هناك جنرالا يصل الى السلطة عبر قوة الشارع ودعم الدبابة ورغم ذلك لا يطمح في أي شيء’.
لكن زميلنا بـ’الأخبار’ والرسام الموهـــــوب مصطفــــى حسين جاء إليَ وهو يلهث وقال بعد أن هدأ، انه يريد أن يخــــبرني بسر لا يعلمه إلا هو، وأنا، وطلب مني أن أحفظه كعادتي في بئر، ولا أنشره في التقرير، فوعدته خيراً، قال انه ذهب إلى موعد محدد مع الفريق أول السيسي، ودخل عليه غرفته فشاهد عجباً، وهو وقوف السيسي أمام المرآة، وظهر فيها خالد الذكر وأخرج يده ووضعها في يد السيسي وهما يبتسمان، فطلبت منه ان لا ينشر ذلك في ‘أخبار’ الاثنين.

معارك المشايخ:
الاعتكاف في المساجد سنة

ويقودنا ذلك إلى معارك المشايخ ومواقفهم وأفاعيلهم، وما يصدر عنهم من أقوال وفتاوى وتخريجات ما أنزل الله بها من سلطان كالتي قام بها الدكتور صلاح الدين سلطان، واستفزت، الدكتور جمال المنشاوي الكاتب الإسلامي، ولذلك قال رداً عليه في ‘المصريون’ يوم الاثنين قبل الماضي بأن أورد في البداية ما كتبه سلطان: ‘الاعتكاف في المساجد سنة، أما الرباط ‘الاعتصام’ في رابعة فهو فرض على كل مسلم ومسلمة مصري ومصرية من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب حماية للشريعة الإسلامية، شريعة وأخلاقاً وعبادة ودفاعاً عن الضرورات الست ‘الدين والنفس والعرض والنسل والعقل والمال’، إذاً أيها المصريون، غير المعتصمين في رابعة أنتم آثمون لأنكم تركتم فرضاً عليكم وواجباً شرعياً وهو الرباط في سبيل عودة مرسي أفشل رئيس مصري على مدار تاريخها والذي لو استمر لأدى بالبلاد إلى كارثة محققة من الحرب الأهلية والانفجار الاجتماعي نتيجة غيابه عن الواقع وسوء إدارة واختيار جماعته غير هذا إذا لم تعتصموا، أما إذا اعتصمتم في ميدان من ميادين التمرد، وأدركت أحدكم منيته في هذا الميدان فتنطبق عليكم فتاوى وأحكام قادة الإخوان الذين استنبطوها من قول الصحابة لمشركي قريش في غزوة بدر ‘قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار’ فأنتم في النار لأنكم عارضتم الإخوان وساهمتم في إسقاط مرسي، فنقلوا مناط حكم المشركين عليكم، ونسي الدكتور وهو يشير إلى سرقة الثورة أن الإخوان أول من طعنوا الثوار وباعوهم في صفقات معروفة ولم يحافظوا وقتها على الضرورات الست التي يستدعونها الآن، فقتل المصريون بدم بارد في محمد محمود ومجلس الوزراء وماسبيرو والعباسية، ولم يجهر الإخوان وقتها بحرمة الدم أو المحافظة على ضرورات الشريعة وتعرت النساء أمام مجلس الوزراء وفي كشوف العذرية ولم يستدع الإخوان قاعدة حفظ العرض بل قالوا ‘ايه اللي وداها هناك’ وعُذب الشباب في معسكرات الأمن المركزي ولم يحافظ الإخوان على كرامة المصريين أثناء حكم مرسي، ولم نسمعه يستنكر ذلك وهو رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية لأنها وقتها كانت ضرورة، بزعمهم والضرورات تبيح المحظورات وكل شيء له حل ومنفذ طالما تريده الجماعة’.

الشيخ رائد صلاح لمرسي: محنتك
منحة وابتلاؤك بالحقيقة رفعة

ونتحول الى ‘الشعب’ يوم الثلاثاء قبل الماضي التي أوردت ما قاله الشيخ رائد صلاح في خطبة الجمعة في فلسطين المحتلة، إسرائيل – مخاطباً مرسي: ‘لقد رفع الله لك ذكرك وأصبح اسمك على كل لسان، وأصبحت تأتي إليك كل الوفود من كل الدنيا لتحظى بشرف مقابلتك حتى اصبحت محنتك منحة وابتلاؤك بالحقيقة رفعة’، ‘أيها الرئيس محمد مرسي أصبحت اليوم رئيساً للكبار والنساء والأطفال والشيوخ ولكل مسلم ومصري وعربي ولكل إنسان يبحث عن الإنسانية الحقيقية، لكل ذلك فأنت رئيسهم اليوم، ورغم انك مسجون فإن صوتك أصبح أعلى من صوت الاتحاد الأوروبي وأعلى من صوت منظمة المؤتمر الإسلامي، وأصبح صوتك صوت نداء القرآن الكريم’، ‘إلى كل أبناء الصحوة الإسلامية في العالم الآن جاء دوركم فانتصروا لأنفسكم من خلال الانتصار للرئيس محمد مرسي وإخوانكم وأخواتكم في ميداني رابعة العدوية والنهضة، المسلمون قادمون من كل فج عميق بإذن الله’.

‘المصري اليوم’غاضبة على شيخ الازهر لعدم اسقاطه عضوية
الشيخ القرضاوي من هيئة كبار العلماء

أما في ‘المصري اليوم’ يوم الأربعاء، فقد أبدى زميلنا وصديقنا أحمد الجمال غضبه من شيخ الأزهر لحفظه الطلبات المقدمة من عدد كبير من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية بإسقاط عضوية الشيخ القرضاوي في هيئة كبار العلماء، فقال الجمال: ‘لقد استعدى القرضاوي القوى الاستعمارية الخارجية على مصر جيشاً ومجتمعاً ومن ثم حضارة وثقافة وعقيدة، بزعم الاعتداء على جماعة الإخوان المسلمين وتصفيتهم! وسعى القرضاوي بهمة لتقويض ما تبقى من حد أدنى من تضامن وتنسيق عربي وانطلق بعقيرته وحركات يديه يتدخل في شأن دول عربية كانت وما زالت بها نوايا وأفعال طيبة تجاه مصر وتجاه المسلمين في العالم كله لمجرد أن هذه الدول حاولت الحفاظ على أمنها الداخلي من تهديد الاختراق الطائفي الإخواني، ثم لم يتورع القرضاوي وهو رئيس للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين أن يتهجم على مسلمين يعبدون الله على مذهب آل البيت رضوان الله عليهم وصلواته وسلامه على جدهم المصطفى! ماذا بقي إذن لم يرتكبه القرضاوي ليتم تطبيق العقوبات القصوى المقررة قانوناً المعروفة شرعاً عليه؟! ماذا بقي يا مولانا فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر للقرضاوي من ثغرة يفلت منها من تلك العقوبات القصوى ثم تتفضل فضيلتك وتقرر حمايته من عقوبة أدبية معنوية هي فصله أو بلغة سوق العمل في مصر ‘تفنيشه’ من هيئة كبار العلماء! واسمح لي يا سيدنا الإمام الأكبر أن أقول أنك بما أقدمت عليه أخذت حقاً ليس لك، ربما يا مولانا فضيلة الإمام الأكبر كان عذرك عند أمثالي هو احتمال أنك اعتبرت القرضاوي ممن لا يجوز حسابهم! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وربما أردت أن تلقنه وأمثاله درساً في السماحة والرقي والسمو والإعراض عن اللغو ولكن هذا يا مولانا لا يفلح’.

.. و’الوطن’ ايضا محبطة

ونفض الرفض لقرار شيخ الأزهر اتخذه في نفس اليوم في ‘الوطن’ زميلنا وصديقنا الدكتور غزالي حرب بقوله: شعرت بإحباط بل ومهانة بالغة عندما طالعت أنباء قرار الشيخ ‘أحمد الطيب شيخ الأزهر بحفظ الطلبات المقترحة لإسقاط عضوية الشيخ القرضاوي وعزله من هيئة كبار العلماء! انني أناشد العالم الجليل د. الطيب ان يرجع الى كلمة القرضاوي الأخيرة التي أشرت إليها والتي أهان فيها شعب مصر وجيش مصر وثوار مصر، بل وادعو رجال الأزهر المخلصين لوطنهم وأدعو المثقفين المصريين الى الرد على القرضاوي وإدانة تحريضه على أبناء وطنه ودعوته المقيتة للفتنة والوقيعة بين أبناء الشعب المصري في واحد من أسوأ نماذج التجارة بالدين والتلاعب السياسي المشبوه به’.

‘اليوم السابع’ تتهم الاخوان
بالجمود وعدم قبول التطور

وأخيراً، إلى معارك الإخوان والجماعات ضدهم، وبدأها يوم الثلاثاء الماضي زميلنا في ‘اليوم السابع’ وائل السمري فقال: ‘كنت أظن أن الإخوان ‘فصيل وطني’ من الممكن أن يتم إدماجه في الحياة السياسية المصرية متخيلاً أنهم اكثر اعتدالا من غيرهم وأنهم قد يكونون قابلين للتطور مثلما تطور منشقو الجماعة في حزب الوسط أو في تيار ‘أبو الفتوح’، لكن هاهي الأيام تثبت أن كل هذه النظريات خاطئة وأن الإخوان هم الراعي الأول للإرهاب وأن رموزهم ‘المعتدلة’ ‘الوطنية’ لا تعرف من الاعتدال والوطنية إلا قشرتيهما، ثم بدأت الحقائق التي كنت أعرفها تتكشف أمامي دفعة واحدة لأدرك أن قشرة الاعتدال سرعان ما تذوب فور تعارضها مع أطماع الجماعة فهاهو محمد الغزالي يفتي بقتل فرج فودة لأنه كان يحمل مشروعاً مدنياً يحمل في طياته أسس البناء الديمقراطي الحديث.
قادتهم يدعون متطرفي العالم للجهاد في مصر لمجرد أن الشعب المصري ثار على الاخوان وهاهو حزب الوسط ينحرف عن مساره الذي خدع الشعب المصري به ويصبح عراباً للمتطرفين وهاهو أبو الفتوح يكشف عن وجهه الحقيقي كـ’استبن’ للمشروع الإخواني وهاهي القاعدة تعربد في سيناء تحت إشراف الجماعة، وهاهم جميعاً يكشفون عن وجههم الإرهابي المقيت لنتأكد من أن قلبهم واحد وأقنعتهم متعددة وأنهم ينتظرون ذلك اليوم الذي يغيب فيه النداء ‘هنا القاهرة’ ليعلو صوت إرهابهم مجلجلاً ‘هنا القاعدة’.

‘الوفد’: يريدون اسقاط
الدولة بعد اسقاط النظام

وفي اليوم التالي – الأربعاء لقي وائل دعماً وتشجيعاً من زميلنا في ‘الوفد’ طارق التهامي وهو في نفس الوقت رئيس اللجنة النوعية للشباب في الحزب، ومن العناصر التي لا يطيقها الإخوان، قال: ‘ستبقى الأزمة الكبرى التي تواجه الإخوان، هي عدم رغبتهم في الانصهار داخل الدولة المصرية، وهناك فارق بين الدولة والنظام، فالتيارات السياسية المصرية الأخرى بمن فيها صانعو الثورة يصرون على تغيير النظام وإسقاطه مع الحفاظ على هوية الدولة المصرية، لكن الإخوان يزيدون عليهم طلباً آخر فلا يكفيهم إسقاط النظام ولكنهم – منهجياً – يريدون إسقاط الدولة نفسها ويرغبون في تغيير هويتها وأسسها ليبدأوا في تشكيل دولة جديدة بهوية مختلفة وهذه المنهجية تجعل الجماعة في حالة صدام مستمر مع اركان الدولة السياسية الاقتصادية بل والدينية الرسمية!!
خلاصة القول، إن الإخوان سقطوا في أخطاء، والخروج من براثنها بأيديهم وحدهم، وأنا شخصياً يتملكني الشك في أنهم سوف يصلحون هذه الأخطاء! ‘.

أمة عربية كاملة ستضيع بضياع مصر

أما زميله عبدالمنعم السيسي، فكان أشد منه عنفاً في الهجوم، بقوله: ‘معركة الإخوان الآن معركة بقاء أو فناء حياة أو موت وسوف يستخدمون اقوى الوسائل للوصول إلى هدفهم حتى لو تحالفوا مع الشيطان، ونحن ايضاً أمام هيبة دولة تعتبر قلب الأمة العربية وتمتلك أقوى رابع جهاز مخابرات على مستوى العالم وهيبة مؤسسة عسكرية تعتبر من أقوى المؤسسات العسكرية في العالم العربي، إننا يا سادة يا كرام أمام بقاء دولة وبقاء أمة عربية كاملة ستضيع بضياع مصر ولن يرحمكم التاريخ والأجيال القادمة إذا تقاعستم في فرض هيبة الدولة ضد قاطعي الطريق وضد القتلة وضد المحرضين على القتل وضد عملاء بني صهيون وضد من يقتلون أبناءنا وهم صيام وضد من يلقون بأبنائنا أحياء من فوق الأسطح وضد من يهددون حرق مصر، إن الملايين التي خرجت كانت رسالتها واضحة جداً للعالم كله وتقول صفحة وانطوت وجماعة وانطفت’.
طبعاً الإخوان سيقولون رداً عليه، ما دام اسمه السيسي، فماذا نتوقع منه؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية