ابن خال الظواهري يقيم صلاة الغائب علي ابو مصعب وأبو سمهدانة
ابن خال الظواهري يقيم صلاة الغائب علي ابو مصعب وأبو سمهدانةلندن ـ القدس العربي ـ من احمد المصري:ذكرت صحيفة الشعب الالكترونية المصرية ان حزب العمل عقد المؤتمر الجماهيري الأسبوعي بالجامع الأزهر عقب صلاة الجمعة الماضي وسط صيحات الله أكبر وهتافات الفرح بالشهادة في سبيل الله ونادت الجماهير يا شهيد ارتاح ارتاح واحنا نواصل الكفاح .. وتوعد المتظاهرون الأخذ بالثأر لاستشهاد الزرقاوي وقالوا يا زرقاوي يا بن لادن احنا وراكم مش هنهادن ، وتحدث في المؤتمر المهندس عمر عزام أمين القاهرة وابن خال الدكتور بحزب العمل عن استشهاد الزرقاوي وأبو سمهدانة ودور الأمة والحكام في مواصلة الجهاد ضد الأعداء.وحسب الصحيفة بدأ عمر عزام المؤتمر بكلمة عن استشهاد الزرقاوي مع معاونيه وقال رأينا جثة الشهيد الزرقاوي ووجهه يشع نورا وكأنه يُزف الي السماء ليلة عرسه .وأكد عمر عزام أن وصف الرئيس الأمريكي جورج بوش استشهاد الزرقاوي بأنه ضربة قوية وانتصار مهم في الحرب.. وإقراره بأن مقتله لا يعني قرب نهاية الحرب بالعراق، كل هذا يعني أن مثل هذه التصريحات من أكبر قوة علي وجه الأرض ضد فرد تمثل منتهي الضعف والوهن الذي وصلت إليه الولايات المتحدة وقمة الهزيمة التي لحقت بها، وفي الوقت نفسه نؤكد أن الجهاد والمقاومة سيستمران لأن الجهاد لا يتوقف علي فرد مهما كانت مكانته.. ويفرض علي الأمة ضرورة استمرار الجهاد .واضاف تألمنا لاستشهاد القائد العام للجان المقاومة الشعبية في فلسطين جمال أبو سمهدانة (أبو عطايا) وثلاثة آخرين في فلسطين، نتيجة لقصفٍ من الطائرات الحربية الصهيونية علي مدينة رفح .وقال موقع مفكرة الإسلام ان الرئيس الكوبي فيدل كاسترو انتقد الضربة الجوية التي شنها الاحتلال الأمريكي واستهدفت زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي، ووصفها بـ العمل البربري .وقال كاسترو إن الولايات المتحدة تصرفت بوصفها قاضيا وهيئة محلفين ضد أبو مصعب الزرقاوي ، معتبرًا أن الأمريكيين تبجحوا وفاخروا بهذا الأمر ، وأنهم كانوا سكاري ينتشون بالسرور والسعادة .وأضاف في مؤتمر حول الأمية لا يمكن قتل المتهم.. إن هذا العمل البربري أمر غير مقبول .وأشار كاسترو الي أنه لو تصرفت كوبا وفق المنطق نفسه، فإنه ينبغي عليها أن تقصف الولايات المتحدة لقتل عدوها الأول (لويس بوسادا كارليس) الموقوف في مدينة إل باسو، بتكساس لقضايا تتعلق بالهجرة .اما موقع الساحات فشهد عودة احد كتابه المشهورين الا وهو لويس عطية الله الذي يتميز بأسلوب رائع بالكتابة تحت اسم جديد اسد ساحات الوغي في مقال ينعي فيه الزرقاوي تحت عنوان صلوا علي شيخنا في الكنيسة ـ صلي الله عليه وسلم .