ابن شقيقة خالد شيخ يقول انه ارسل اموالا لاحد منفذي هجمات ايلول

حجم الخط
0

ابن شقيقة خالد شيخ يقول انه ارسل اموالا لاحد منفذي هجمات ايلول

ابن شقيقة خالد شيخ يقول انه ارسل اموالا لاحد منفذي هجمات ايلول ميامي ـ رويترز: أظهرت وثيقة نشرتها وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) امس الخميس ان ابن شقيقة خالد شيخ محمد الذي أقر بأنه العقل المدبر لهجمات 11 ايلول (سبتمبر) اعترف بأنه أرسل اكثر من مئة ألف دولار الي احد الخاطفين الذي صدم طائرة في مركز التجارة العالمي.لكن الكويتي السجين عمار البلوشي أبلغ لجنة عسكرية في القاعدة البحرية الامريكية في غوانتانامو بانه لم يكن يعرف ان مروان الشيحي علي صلة بالقاعدة كما لم يكن علي علم مسبق بهجمات 11 ايلول (سبتمبر). وقال البلوشي للجنة العسكرية حسبما جاء في الوثيقة التي خضعت للرقابة عندما تحدث الي مروان الشيحي لم يصف نفسه قط بأنه (مروان الشيحي الخاطف) . وأضاف البلوشي انه عمل لصالح شركة كمبيوتر في دبي من عام 1998 الي عام 2001 وأدار شركة جانبية للتعامل في الشؤون المالية والجمارك وخدمات الشراء لحساب رجال اعمال في جميع انحاء العالم.وقال ان خاله قدمه للشيحي وانه اودع اموال الخاطف في حسابات مصرفية في الامارات العربية المتحدة ثم ارسلها له علي خمس حوالات تبلغ قيمتها 114.500 دولار في عامي 2000 و2001، وكان الشيحي انذاك في الولايات المتحدة يتلقي دروسا علي الطيران. وقال الجيش الامريكي ان البلوشي كان مساعدا لخاله وتولي مهمة التحويلات المالية للقاعدة وترتيبات السفر للاعضاء الفارين من افغانستان بعد سقوط حكومة طالبان.والقي القبض علي البلوشي (29 عاما) في باكستان عام 2003 وكان واحدا من 14 سجينا (ذوي اهمية عالية) تم نقلهم الي قاعدة غوانتانامو في كوبا في ايلول (سبتمبر) من سجون سرية للمخابرات المركزية الامريكية. ومثل في 30 اذار (مارس) امام مجلس اداري سيقرر ما اذا كان يمكن ان ينطبق عليه وصف مقاتل عدو في الحرب ضد الارهاب.وكان خالد شيخ محمد قائد العمليات العسكرية لتنظيم القاعدة والموجود ايضا في غوانتانامو سلم رسالة الي المجلس يقول فيها ان ابن شقيقته لم يكن علي صلة بتنظيم القاعدة او طالبان.وكتب محمد في الرسالة كنت استعين به في التعاملات التجارية. لم يكن له علم بأي صلات للقاعدة. الربط بين عمار والقاعدة جاء بسببي .وقال البلوشي للجنة انه غادر دبي فجاة قبل يوم او اثنين من هجمات 11 ايلول (سسبتمبر) لانه خسر تأشيرة عمله عندما اغلقت الشركة التي كان يعمل بها مكتبها هناك. وقال ان الكمية الضئيلة من السيانيد التي كانت معه اثناء القبض عليه كانت للاستخدام في تنظيف اقمشة. ونقلت الوثيقة عنه القول لم تكن لها صلة بتهديد الامن القومي للولايات المتحدة علي الاطلاق .وقال الجيش الامريكي ان البلوشي كانت ينتظر في باكستان من اجل استخدام شحنة من المتفجرات لنسف القنصلية الامريكية في كراتشي وكان في حوزته اسطوانة مدمجة تحتوي علي رسالة الي اسامة بن لادن وصورا من الهجوم علي مركز التجارة العالمي.ونفي البلوشي كل هذه الاتهامات وقال انه لم يلتق قط باسامة بن لادن وانه قام بتحميل الصور من الانترنت. واضاف انه قدم علي مدي أربعة اعوام معلومات مفيدة للمحققين الامريكيين تفوق بكثير الخدمات التي قدمها لاصدقاء خاله.وقال البلوشي ايضا انه اذا تم تصنيفه علي انه مقاتل عدو بسبب توليه مهمة التعاملات المصرفية لخالد شيخ محمد فانه ينبغي كذلك توجيه نفس الاتهام للبنوك الامريكية ومدارس الطيران وشركات استئجار السيارات ومديري العقارات الذين كانوا يتعاملون مع الخاطفين لانه بدون دعم كل هؤلاء الاشخاص لكان من المستحيل وقوع هجمات 9/11 .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية