القاهرة ‘القدس العربي’ – من حسام عبد البصير: أقام الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية دعوي قضائية أمام محكمة القضاء الإداري ضد رئيس لجنة انتخابات الرئاسة ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، طالب فيها بإلزام وزير الداخلية بإصدار شهادة بعدم ازدواجية جنسية والدته، مشدداً على أنها لاتحمل سوى الجنسية المصرية نافياً كل ماينشر في الصحف والفضائيات بشأن حصولها علي الجنسية الأمريكية.
وفي عريضة الدعوى أكد أبوإسماعيل أنه يخشى من أن يتعرض لمؤامرة يجرى إعدادها في السر وأن تلك المخاوف إنتابته حينما تقدم للجنة انتخابات الرئاسة نهاية الشهرالماضي للترشح علي مقعد رئاسة الجمهورية وأثناء مداولة اللجنة لشئونها، تمت إثارة ما نشر بالصحف بزعم حصول والدته علي الجنسية لدولة أجنبية بجوار جنسيتها المصرية، وهو الخبر الذي ليس له علم به مطلقًا، علي نحو قطعي. وفي تصريحات خاصة للقدس العربي أكد ابو اسماعيل أن كل ماينشر حول قضية حمل والدته للجنسية الأمريكية محض أكاذيب ولا أساس له من الصحة وانه يشعر بالدهشة بسبب إصرار بعض الصحف والفضائيات نشر معلومات مغلوطة ولاأساس لها من الصحة أن والدته لم تحمل يوما جنسية أخرى غير الجنسية المصرية، وأن ما كانت تحمله في الولايات المتحدة الأمريكية هو حق الإقامة (جرين كارد) فقط، وأن إقامتها هناك كانت بهدف تدريس العلوم الإسلامية. وأكد أبو إسماعيل أن محاميه ذهب للاستعلام عن جنسية والدته من مصلحة الجوازات وفوجئ برد المصلحة بأن والدته التى توفيت وهى فى السبعين من العمر حملت وثيقة سفر أمريكية قبل وفاتها بـ4 أشهر. وأكد أبو إسماعيل أن قرار وزارة الداخلية بأن والدته تحمل وثيقة سفر أمريكية باطل ومخالف للقانون والدستور، فقانون الجنسية المصرى يلزم الحصول على إذن من وزير الداخلية قبل التجنس بجنسية أخرى غير المصرية، وهذا لم يحدث مع والدته.
وفي محاولة للدفاع عن حقه في الإستمرار في حلبة المافسة على المقعد الرئاسي أكد أبو إسماعيل أنه لايمكن أن نعتبر من يحمل وثيقة سفر(الجرين كارت) أمريكى الجنسية داعياً للأستعلام من الجهات الأمريكية في هذا.
وفيما يجاهد حازم للبقاء ينطلق اليوم موكب المرشح الأخواني خير ت الشاطر يتقدم المهندس خيرت الشاطر، مرشح حزب الحرية والعدالة، بأوراقه إلى اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية ظهر غدٍ الخميس. وتحرص الجماعة على أن يكون موكب مرشحها جماهيرياً بمتياز ليتفوق على موكب أب إسماعيل الذي سار في صحبة عشرات الآلاف ولأجل ذلك يجرى حشد كوادر الجماعة والأنصار في الموكب المتجة للجنة الأنتخابات الرئاسية وفي مقدمة الموهب قيادات من مكتب الإرشاد جنباً إلى جنب مع الشاطر وقيادات حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الأخوان المسلمين.
وأشار عبدالمنعم عبدالمقصود محامى الجماعة، إلى أن اللجنة العليا للانتخابات، خيرّت الحزب ما بين أن يتقدم الشاطر بخطاب تأييد الحزب أو بتأييد النواب فقط ويشير أعضاء في لجنة الشاطر بأنه بات بحوزته بالفعل موافقات من 270 نائبا من مجلسى الشعب والشورى قاموا بترشيحه.