ابوظبي تعالج جرحي الحرب الوحشية الاسرائيلية علي لبنان: الاصابات تؤكد استخدام اسرائيل قنابل عنقودية محرمة دوليا

حجم الخط
0

ابوظبي تعالج جرحي الحرب الوحشية الاسرائيلية علي لبنان: الاصابات تؤكد استخدام اسرائيل قنابل عنقودية محرمة دوليا

ابوظبي تعالج جرحي الحرب الوحشية الاسرائيلية علي لبنان: الاصابات تؤكد استخدام اسرائيل قنابل عنقودية محرمة دولياابوظبي ـ القدس العربي من جمال المجايدة:وصل الي دولة الامارات العربية عدد من الجرحي اللبنانيين من بيروت الي ابوظبي لعلاجهم.وتساءل الجرحي المصابون بهول الصدمة ايضا : أين ضمائر العالم التي تدير وجهها عن الجرائم التي يرتكبها العدو الإسرائيلي تجاه الشعب اللبناني؟ومن بين الجرحي عائلة مكونة من 8 أفراد الأب والأم وأطفالهما الخمسة يعانون من إصابات شديدة نتيجة قنبلة عنقودية أصابت الملجأ الذي كانوا فيه في منطقة بليدة بالجنوب اللبناني.وقد واصلت الفرق الطبية في مستشفي زايد العسكري أمس تقديم الخدمات العلاجية اللازمة للجرحي الذين يعانون من إصابات متعددة نتيجة عشرات الشظايا التي دخلت أجسادهم إذ إن العدو الإسرائيلي يتعمد استخدام أسلحة وقذائف تصيب أكبر عدد ممكن من الأبرياء وعلي مرأي العالم أجمع.ويقول سعيد فاضل الذهلي رئيس قسم التمريض في مستشفي زايد العسكري: إن هؤلاء الجرحي يمثلون الدفعة الأولي من المصابين الذين وصلوا مستشفيات الدولة للعلاج، مشيراً الي أن مستشفي زايد العسكري علي أتم الاستعداد لاستقبال دفعات أخري من الجرحي لاستكمال علاجهم.وأكد أن الفرق الطبية اللبنانية قامت بدور كبير في تقديم اسعافات عاجلة وخدمات صحية جديدة للجرحي والمصابين، مشيراً الي أن فريقاً طبياً من مستشفي زايد رافق الطائرة التي أقلت الجرحي حيث قام بتصنيف الحالات والإشراف علي عملية نقلها.وأضاف أن بين الجرحي أربعة أطفال أشقاء وطفلة خامسة وقد جرت عملية تجميلية لمصابة عمرها 12 عاماً وتم خلال العملية إزالة العديد من الشظايا من مختلف أنحاء جسمها.وقال: إن غالبية المصابين يعانون من التهابات ووجود شظايا في الأطراف ومختلف أنحاء الجسم بالإضافة الي كسور وجروح مختلفة. وأضاف أنه بدأت أمس إجراءات تجهيز طرفين اصطناعيين لتركيبهما لأحد المصابين الذي بترت ساقاه.وتظهر العديد من الاصابات بان اسرائيل تستخدم قنابل محرمة دوليا في قصفها للمدنيين.وروي أحمد خليل 46 عاماً سائق سيارة أجرة ظروف إصابته هو وأفراد أسرته المكونة من ستة أفراد قائلاً إنه في العام 1972 أصيب في يده اليمني بسبب القصف الإسرائيلي علي لبنان في ذلك الوقت وما زالت آثار الإصابة ماثلة علي ساعده الأيمن منذ نحو 22 عاماً. ويضيف أنه يعمل سائقاً علي سيارة أجرة وفي الأسبوع الثاني من الاعتداء علي لبنان توجه الي أسرته المقيمة في منطقة البليدة في الجنوب اللبناني وبعد وصوله بقليل بدأ القصف الإسرائيلي علي تلك المنطقة فما كان منه إلا جمع أفراد أسرته والاحتماء بملجأ إلا أن قنبلة عنقودية اخترقت سقف الملجأ وتطايرت شظاياها في الملجأ فأصيب جميع الموجودين وكان عددهم 12 شخصاً.ويضيف أن إصابته في ساقيه حيث إن الإصابة كانت مباشرة وأدت الي بتر ساقيه لحظة حدوث الإصابة وظل ينزف هو وأفراد أسرته نحو ساعة حتي وصل الهلال الأحمر اللبناني وأنقذهم بنقلهم الي أقرب مستشفي في الجنوب.ويضيف أن أبناءه فاطمة 12 عاماً وعلي 10 سنوات وعلا سنة واحدة وآية 3 سنوات وميرة 16 عاماً وزوجته اكرام ووالدة زوجته العلا موسي وشقيقته وزوجها واثنين من ابنائهما أصيبوا في هذا العدوان.وتعاني ابنته فاطمة من وجود عشرات الشظايا في أطرافها ومختلف أنحاء جسمها.ويقول إن ابنته علا التي تبلغ من العمر عاماً واحداً لم تسلم من الشظايا التي أصابت رأسها ومختلف أنحاء جسمها.وقد سقطت قطعة اسمنتية من الملجأ بسبب شدة الانفجار علي والدة زوجته وهي مسنة فحدث لها كسر في ساقها اليسري إضافة الي إصابة أطرافها بشظايا مختلفة.وقالت المصابة مريم أمين إبراهيم إنها تعرضت لإصابة في يدها اليمني وفقدت اصبعين الي جانب وجود شظايا عديدة في جسمها حيث تعرضت للإصابة أثناء توجهها لأداء الصلاة حيث كانت ترافقها زوجة شقيقها التي استشهدت في الحال.أما الطفلة هويدا الخالد 8 سنوات فقد أصابت منزل أسرتها قذيفة ما أسفر عن استشهاد والدها وعدد من أفراد أسرتها في منطقة مرج عيون. وقد فقدت الطفلة عينها اليمني. ويرافق الجرحي سهي غازي وتقول إنها حضرت مع خالتها المصابة وأبنائها الخمســــة وزوجها وجميعهم مصابون لتساعدهم وتقدم لهم أي مساعدة.وتضيف: إن أوضاع الجرحي والمصابين في لبنان صعبة للغاية نظراً لاستخدم العدو الإسرائيلي أسلحة وقذائف محرمة دولياً، حيث إنه يصدر عنها شظايا عديدة عند انفجارها حتي تصيب أكبر عدد من الناس.وقالت المصابة ميرة أحمد علي 16 عاماً ان العدو الإسرائيلي يستخدم قذائف متطورة لقتل الشعب اللبناني، حيث ينتج عن هذه القذائف قنابل صغيرة تنتشر علي مساحة واسعة، ولا تنفجر إلا إذا تم لمسها.وأوضحت ان الجنوب اللبناني مليء بهذه الأنواع من القنابل الموقوتة والتي تنفجر بمجرد لمسها، مشيرة الي أن الكثير من الاشخاص اصيبوا اصابات بليغة نتيجتها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية