بغداد ـ «القدس العربي»: كشف اتحاد «رجال كردستان» أمس الجمعة، عن تسجيل 129 ألف حالة طلاق خلال السنوات الـ13 الماضية، وفيما حذر من أن ارتفاع حالات الطلاق يهدد بـ«انهيار» المجتمع» رأى أن تعدد الزوجات قد يكون أحد الحلول لإعادة التوازن.
وقال المتحدث باسم الاتحاد، برهان علي فرج، إن «إقليم كردستان سجل 129 ألف حالة طلاق منذ العام 2010 وحتى العام 2023، مما يبرز تحديات كبيرة تواجه استقرار الأسر، وهذا الأمر يعرض الأسرة الكردية إلى خطر الانهيار، مما يضع المجتمع أمام تحديات متزايدة».
وأضاف في تصريح لمواقع إخبارية كردية، أن «تعدد الزوجات قد يكون حلاً لإعادة التوازن للأسر المتأثرة بالطلاق» مستدركاً: «نحن لا نعارض تعدد الزوجات ولا ندعمه، لكن نرى فيه ضرورة لمجتمع كردستان في ظل هذه الظروف».
كما دعا إلى «تعديل قانون الأحوال الشخصية الذي يتبناه البرلمان العراقي ليعكس المتغيرات الاجتماعية الحالية» معرباً عن «رفضه القاطع لزواج القاصرات».
وأكد ضرورة «وضع سنّ للزواج بين 20 و25 عاماً للفتيات، و25 و30 عاماً للشباب، لضمان تجاوز مراحل النمو والنضج اللازمة لهذه الفئة العمرية».
وحول نظام «الكوتا» النسائية، عبّر فرج عن رفضه لهذا النظام قائلاً: «أنا ضد كوتا النساء لأنها تظلم الرجال؛ فالمرأة حاضرة في المجتمع وفي المحافل كافة، والكوتا يجب أن تكون مخصصة للأقليات، والنساء لسن من الأقليات».
ويأتي تصريح برهان علي فرج في ظل ارتفاع معدلات الطلاق بشكل ملحوظ في إقليم كردستان، حيث وصلت الحالات المسجلة إلى 129 ألف حالة خلال الفترة من 2010 إلى 2023، مما يثير قلقاً متزايداً حول مستقبل الاستقرار الأسري والاجتماعي في الإقليم.