اتساع رقعة الاضراب في غزة وآلاف من قوي الامن الفلسطيني يشاركون في مسيرة احتجاجية رغم تحذيرات الرئاسة والحكومة

حجم الخط
0

اتساع رقعة الاضراب في غزة وآلاف من قوي الامن الفلسطيني يشاركون في مسيرة احتجاجية رغم تحذيرات الرئاسة والحكومة

الاضراب الشامل يعم جميع محافظات الضفة وسط حالة من الاختناق.. واجبار المدارس الخاصة علي اغلاق ابوابهااتساع رقعة الاضراب في غزة وآلاف من قوي الامن الفلسطيني يشاركون في مسيرة احتجاجية رغم تحذيرات الرئاسة والحكومةغزة ـ رام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض واشرف الهور:نظم آلاف الموظفين الفلسطينيين من الموظفين المدنيين والمنتسبين للاجهزة الامنية الفلسطينية العسكرية امس مسيرة حاشدة انطلقت من امام مقر السرايا الحكومية وسط مدينة غزة، وجابت المسيرة شارع عمر المختار الشارع الرئيسي في المدينة.وفور وصول المسيرة الي مقر المجلس التشريعي الموجود في نفس الشارع حاول بعض المتظاهرين اقتحام المجلس الي ان عددا كبيرا من المتظاهرين وقوي الامن منعتهم من الدخول الامر الذي حول خط سير المسيرة الي مقر الرئاسة الفلسطينية المنتدي علي شاطئ بحر غزة. ورفع المتظاهرون يافطات كتب عليها لا لاستمرار الحصار علي الشعب الفلسطيني ، وكذلك نرفض السلف.. نعم للرواتب الكاملة وكذلك الديمقراطية من اجل الحياة وليس من اجل الجوع والاذلال .يذكر ان مكتب رئيس الوزراء اسماعيل هنية اعلن مساء اول امس ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس استجاب لنداء عاجل من رئيس الوزراء هنية، لوقف اية احتجاجات قد تقودها قوي الامن الفلسطينية بعد ساعات من اعلان قوي الامن الفلسطينية يوم الاثنين عزمها تنفيذ مسيرة احتجاجا علي عدم تلقيهم رواتبهم المستحقة منذ ستة اشهر. ومن جهتها كانت وزارة الداخلية والامن الوطني الفلسطيني حذرت من اعتزام بعض افراد قوي الامن الفلسطيني اثارة الفوضي والتوتر في الساحة الفلسطينية خلال المظاهرة.يذكر ان اضرابا جزئيا طال مدن ومناطق قطاع غزة صاحبه حركة انتشار واسعة في اضراب بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية الفلسطينية.ونفذ موظفو وزارة الاعلام والصحة اضرابا عن العمل استجابة للقرار الذي اتخذته كل من نقابة الموظفين الحكوميين ومجمع النقابات الطبية الفلسطينية الذي يضم الاطباء والفنيين العاملين في حقل الصحة الي الاضراب الجزئي تمهيدا لاعلانهم الاضراب بشكل كامل خلال الايام القليلة القادمة.وفي ذات السياق دعت وزارة الصحة كافة الموظفين المضربين الي توجيه اضرابهم الي من يحاصر الشعب الفلسطيني وليس الي الحكومة.وقالت الوزارة في بيان لها ان العنوان الذي يوجه الاضراب ضده خطا، وان الاصل توحيد الايادي والاصوات في وجه من يحاصر الشعب الفلسطيني ويمنع دخول الاموال ويعتقل الدواء والغذاء .واعربت الوزارة عن استنكارها ورفضها لمحاولة تحميل الحكومة ووزاراتها مسؤولية هذه الازمة، قائلة، ان ذلك يتزامن مع الحصار المفروض علي الشعب الفلسطيني من اجل كسر ارادته وتقويض خياره الديمقراطي.الي ذلك فقد اعلن الدكتور عاطف عدوان وزير شؤون اللاجئين ان موظفي القطاع العام الفلسطيني حصلوا علي 65 % من مستحقاتهم المالية المترتبة علي الحكومة حتي الآن.واشار عدوان في تصريحات صحافية ان الحكومة قدمت حتي الآن اربع سلف لموظفيها رغم الحصار المالي والاقتصادي، موضحاً ان 40 الف موظف حصلوا علي رواتبهم كاملة حتي شهر تموز (يوليو) الماضي بعد استلامهم السلفة الرابعة ـ مؤكداً ان السلف التي قدمت لم يتم اقتراضها او استدانتــها ولكنها من الاموال التي تم تحصيلها من جهات متعددة.واوضح عدوان انه في حال قيام الاتحاد الاوروبي بتقديم سلف علي الراتب لموظفي وزراتي الصحة والتعليم فان هؤلاء الموظفين سيكونون قد اكملوا رواتبهم، بل ان بعضهم قد يكون مديوناً للحكومة مشيراً الي ان هذا يسحب حجة عدم تقاضي الرواتب من قبل هذه الشرائح.كما شل الاضراب الشامل امس جميع محافظات الضفة الغربية باستثناء الخليل جنـــوب الضـــفة الغربية التي تعتبر معقـــلا لحركة المقـــاومة الاسلامية حماس التي تقــود الحكومة الفلسطينية.وجاء الاضراب التجاري العام امس في الضفة الغربية تضامنا مع الموظفين الحكوميين الذين دخل اضرابهم اليوم يومه الخامس في ظل تزايد الالتزام بالاضراب وخاصة في قطاع التربية والتعليم.وفيما اغلقت معظم المدارس الحكومية الفلسطينية امس ابوابها لليوم الرابع علي التوالي اجبرت المدارس الخاصة في مدن بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا علي اغلاق ابوابها كذلك ليوم واحد تضامنا مع المدرسين الحكوميين المضربين عن العمل والذين يطالبون الحكومة بصرف رواتبهم التي لم يتلقوها منذ شباط (فبراير) الماضي.ومن الجدير بالذكر ان ابناء الشعب الفلسطيني يعيشون في حالة من الاصطفاف بسبب الاضراب الذي بدأ يوم السبت الماضي ففيما يسعي نشطاء حركة فتح الي تعزيز الاضراب حتي بالقوة، كما حدث امـــس، حــيث اجبرت معظم المــدارس الخـــاصة في الضفة الغربية علي اغــلاق ابوابها بحجة التضامن مع الموظفين المضربين يــعمل نشطاء حركة حماس علي كسر الاضراب من خلال الضغــط علي بعــض مدراء المدارس من اــجل التــوجه الي مدارسهم لبدء العام الدراسي الجديد في الاراضــي الفلسطينية.وبات المواطن الفلسطيني يعيش ما بين مطرقة الداعين الي الالتزام بالاضراب وسنديان الرافضين لذلك الاضراب في حين تواصل وسائل الاعلام الرسمية وشبه الحكومية تغطية فعاليات الاضراب بنوع من التأييد والمساندة في حين تواصل بعض المواقع الاعلامية المحسوبة علي حركة حماس التأكيد بأن الاضراب يتم بتهديد السلاح من قبل نشطاء حركة فتح التي منيت بهزيمة في الانتخابات التشريعية امام حماس في 25 كانون الثاني (يناير). وفي ظل حالة الاصطفاف والاحتقان في الشارع الفلسطيني ما بين من يعتبر الاضراب هو انقلاب علي نتيجة الانتخابات التشريعية الاخيرة والهدف منه اسقاط الحكومة التي تقودها حماس يدافع الداعين الي الالتزام بالاضراب بانه نقابي وليس سياسيا وان الهدف منه تحميل الحكومة مسؤولياتها تجاه الموظفين بعد فشلها في دفع رواتبهم مند شباط الماضي.وفي ظل عدم التوافق الفلسطيني بشأن الاضراب فتحت المحلات التجارية في الخليل جنوب الضفة الغربية ابوابها امس وذلك خلافا لباقي محافظات الضفة الغربية التي التزمت بالاضراب التجاري بحجة التضامن مع الموظفين الحكوميين ومساندتهم في إضرابهم ومطالبتهم الحكومة الفلسطينية صرف رواتبهم الا انه في بعض المناطق الفلسطينية تم الالتزام بالاضراب فيها نتيجة التهديدات من هنا وهناك.وعلمت القدس العربي امس ان مجموعات مسلحة من حركة فتح قامت الليلة قبل الماضية بالتعميم علي المدارس الخاصة واتصلت ببعض مدراء المدارس الخاصة، طالبة منهم الالتزام بالاضراب واغلاق المدارس ليوم واحد اضافة الي اجبار المحلات التجارية علي الالتزام بالاضراب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية